انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

العلاقة الزوجيّة

حقيقتها، أساسها، وتأثيرها في كمال الإنسان

17٬197
عنوان البصري

ما هو الهدف من خلقة بدن الإنسان؟ لماذا جعل الله تعالى الذكورة والأنوثة في عالم الدنيا؟ لأيّ شيء وُضعت الأحكام الإسلاميّة؟ ما هو الهدف من تشريع الزواج في الإسلام؟ ما هي حقيقة الزواج في عالم القيامة؟ ما هو الأساس الذي تتكّئ عليه العلاقة الزوجيّة؟ ما هو التأثير السلبيّ للخلافات الزوجيّة على حياة الإنسان؟ ما هو دور المحبّة الزوجيّة في تعلّق الإنسان بالله تعالى؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لإكمال حديثه عن العلاقة الزوجيّة القائمة بين الرجل والمرأة.

العلاقة الزوجيّة

الوصف:

ما هو الهدف من خلقة بدن الإنسان؟ لماذا جعل الله تعالى الذكورة والأنوثة في عالم الدنيا؟ لأيّ شيء وُضعت الأحكام الإسلاميّة؟ ما هو الهدف من تشريع الزواج في الإسلام؟ ما هي حقيقة الزواج في عالم القيامة؟ ما هو الأساس الذي تتكّئ عليه العلاقة الزوجيّة؟ ما هو التأثير السلبيّ للخلافات الزوجيّة على حياة الإنسان؟ ما هو دور المحبّة الزوجيّة في تعلّق الإنسان بالله تعالى؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لإكمال حديثه عن العلاقة الزوجيّة القائمة بين الرجل والمرأة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

العلاقة الزوجيّة

9
  • ولهذا، فإنّ الإمام الصادق يقول: من قام بهذا العمل، فكأنّه دخل خيمة قائمنا؛ أي كأنّه موجود هناك، لا أنّه سيُوجد في زمان ظهور الإمام، بل سيوجد في ذلك المكان الذي يعيش فيه عليه السلام؛ وهذه مسألة واضحة ومشهودة، حيث توصّلنا إليها عن طريق ملاحظة أحوال العظماء، ونهجهم، وكيفيّة الارتباط بهم، فأدركنا أنّ لديهم معيّة مع الإمام عليه السلام.

  • آنكه در خانه‌اش صنم دارد***گر نیاید بُرون چه غم دارد
  • [يقول: من كان معبوده في منزله *** فما ضرّه أن لا يخرج منه‌]

  • فهو دائمًا مع إمام الزمان، سواءً أراد عليه السلام أن يظهر، أم لا يُرد؛ حسنًا، عساه ألاّ يُريد ذلك، فهذا أفضل! لأنّه سيظلّ لنا لوحدنا؛ إذ ما هو السبب لكي [يظهر] لبعض الناس الذين لا علم لهم بهذه المسائل والأمور ...؟ لا يا سيّدي، فليبق لنا نحن!

  • العمل بالقوانين الإسلاميّة يوصل الرجل والمرأة إلى مقام يفقدان فيه جهتي الذكورة والأنوثة

  • فالإسلام يوصل الإنسان إلى هذه النقطة، لا أن يقتصر على المسائل العاديّة والظاهريّة؛ وبعد الانخراط في هذه المسائل، نصير مجبرين على التخلّي عن المبادئ، ومطابقة الشرع ومواءمته مع تلك الأحداث والظواهر التي بلينا أنفسنا بها؛ لا، فما يُريده الإسلام من المجتمع هو الفرد، وما يُريده من الفرد هو الوصول إلى كماله؛ ومن هنا، إذا لم يكن بوسعك العيش في مكان، هاجر من هناك إلى مكان آخر؛ وإذا كان هناك موضع يصعب عليك فيه صيانة دينك، فانتقل منه، واذهب إلى موضع آخر؛ أ ولا يوجد لدينا في آية قرآنيّة أنّهم يسألون المستضعفين من الناس: لماذا لم ترحلوا؟ ﴿أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَه واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها﴾۱؛ أ فلم تكن أرض الله تعالى واسعة؟ فإذا لم تتسنّ لك هنا المحافظة على دينك، فارحل إلى مكان آخر؛ فتجد بعضهم يسأل: «يا سيّدي، نحن نعيش في المكان الفلانيّ، ولا نستطيع [المحافظة على ديننا]، فماذا نفعل؟»؛ تفضّلوا، واذهبوا إلى مكان آخر. فما هو المسوّغ لنا لكي نتخلّى عن مبادئنا وأصولنا لأجل أمور اعتباريّة وتخيّلية؟ أ فهل تعرّض بقيّة الناس في الأماكن الأخرى إلى الموت؟! فهم يعيشون بدورهم في هذه الأماكن؛ وحينئذ، لماذا نتخلّى عن تلك المسائل الواقعيّة؟

    1. سورة النساء، الآية ٩۷.
/