
أسلوب التعامل مع الحقائق الدينيّة وبيانها
ما هو دور الدين في حياة الإنسان؟ ما هي حكمة تشريع العبادات الواجبة والمستحبّة؟ هل الإنسان مكلّف بإجبار الناس على الهداية؟ أ يكون العجز عن فهم النصوص الدينيّة مسوّغًا لإسقاطها من الدين؟ من هم المؤّهلون لمعرفة الحقائق الدينيّة؟ هل يجوز إخفاء الحقيقة إرضاءً لطائفة معيّنة؟ ما هو الأساس الذي تعتمد عليه مسألة الطاعة؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها كمقدّمة للبحث عن مسألة طاعة الزوجة لزوجها؛ علاوةً على استعراضه لمجموعة من القضايا الأخرى في الضمن.
أسلوب التعامل مع الحقائق الدينيّة وبيانها
23في الجلسة القادمة، سنتحدّث إن شاء الله تعالى عن علّة طاعة المرأة لزوجها، وهل إنّ هذه العلّة مجرّد اعتبار أشار إليه الباري عزّ وجلّ، أم لا؟ ولماذا لم يقل الله تعالى: على الرجل أن يطيع زوجته؟ فإذا أمر الله تعالى المرأة بطاعة زوجها، فإنّنا نأتي هنا ونعكس الأمر [لو كانت مسألة اعتباريّة]! فهل من شأن الباري عزّ وجلّ أن يجعل ويُشرّع كلّ ما يحلو له كيفما كان؛ مثلما نفعل نحن؟ أم أنّ المباديء الفقهيّة والتشريعيّة ينبغي أن تكون متطابقة مع مباديء التكوين والفطرة؛ وبالتالي، فإنّ طاعة المرأة لزوجها لا تكون أمرً اعتباريًّا، بل تكون طاعة فطريّة وتكوينيّة؟
نرجو من العليّ القدير أن يُنوّر عقولنا بمعرفة الحقائق، ويُعبّد طريقنا، ويمنحنا كلّ ما يُساهم في صلاحنا وخيرنا، ويُوفّقنا إلى ذلك كلّه.
اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد
