انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسلوب التعامل مع الحقائق الدينيّة وبيانها

15٬794
عنوان البصري

ما هو دور الدين في حياة الإنسان؟ ما هي حكمة تشريع العبادات الواجبة والمستحبّة؟ هل الإنسان مكلّف بإجبار الناس على الهداية؟ أ يكون العجز عن فهم النصوص الدينيّة مسوّغًا لإسقاطها من الدين؟ من هم المؤّهلون لمعرفة الحقائق الدينيّة؟ هل يجوز إخفاء الحقيقة إرضاءً لطائفة معيّنة؟ ما هو الأساس الذي تعتمد عليه مسألة الطاعة؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها كمقدّمة للبحث عن مسألة طاعة الزوجة لزوجها؛ علاوةً على استعراضه لمجموعة من القضايا الأخرى في الضمن.

أسلوب التعامل مع الحقائق الدينيّة وبيانها

الوصف:

ما هو دور الدين في حياة الإنسان؟ ما هي حكمة تشريع العبادات الواجبة والمستحبّة؟ هل الإنسان مكلّف بإجبار الناس على الهداية؟ أ يكون العجز عن فهم النصوص الدينيّة مسوّغًا لإسقاطها من الدين؟ من هم المؤّهلون لمعرفة الحقائق الدينيّة؟ هل يجوز إخفاء الحقيقة إرضاءً لطائفة معيّنة؟ ما هو الأساس الذي تعتمد عليه مسألة الطاعة؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها كمقدّمة للبحث عن مسألة طاعة الزوجة لزوجها؛ علاوةً على استعراضه لمجموعة من القضايا الأخرى في الضمن.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أسلوب التعامل مع الحقائق الدينيّة وبيانها

8
  • وبالمناسبة، فقد كنت أتحدّث عن هذه المسألة، فبدأت أنزّلها قليلاً، وأنزّلها، إلى أن احتملتُ أن يكون بعض الحاضرين قد تمكّن من التعرّف على المؤلّف والكتاب الذي ألّفه؛ وفي اليوم التالي على ما يبدو؛ لأنّ المرحوم العلاّمة لم يكن في أواخر حياته يحضر مجالس العزاء التي تُقام لعشرة أيّام في منازل الأحبّة، بل يحضر يومًا واحدًا فقط لأنّه أحواله لم تكن على ما يُرام ... وتجدر الإشارة إلى أنّني تحدّثت في اليوم الذي حضر فيه عن مسألة أخرى، لكنّه كان يُؤتى كلّ يوم بتسجيل للمحاضرات التي ألقيها، فكان يستمع إليها، ويُنبّهني إلى المسائل التي تحتاج برأيه إلى تنبيه؛ فحينما ذهبت عنده في اليوم التالي، قال لي: «يا فلان، لقد تحدّثت البارحة عن تلك القضيّة، وكان حديثك جيّدًا جدًّا؛ لكن، لماذا تُنزّل المسألة إلى حدّ يلتفت فيه البعض إلى المصداق، وإلى من ذكر ذلك الأمر؟»؛ فقلت له: «أوّلاً، حينما يكتب أحدهم كتابًا، فإنّه يقوم من خلال فعله هذا بعرض نفسه، ولا يحتاج الأمر لأن أذكره أو لا أذكره؛ لأنّه أقدم بنفسه على تأليف كتاب، ووضع اسمه عليه؛ ولهذا، لا يتوجّه إليّ هنا أيّ إشكال. وثانيًا ـ وهذه هي المسألة التي تحتاج إلى تأمّل وتدقيق ـ إذا لم أعمل على تنزيل هذه المسائل، وتحدّثت عنها بشكل كلّي، فإنّ البعض سيُشكّك في نفس هذه المسائل الكلّية، ولن يقبل بها متذرّعًا بآلاف التبريرات، ولن يُطبّقها على مصاديقها كما يجب وينبغي؛ وبالتالي، لن يتحقّق مرادي من الكلام»؛ فقال لي: «يا فلان، بيّن ما تُريد الحديث عنه بنحو عامّ وكلّي»، ثمّ قال، وهنا تكمن المسألة الأساسيّة: «إنّ الذي جعل الله تعالى فيه النور والاستعداد اللازم، وكان من المقرّر أن يفهم، فإنّه سيفهم، ولو بواسطة تلك المسألة الكلّية؛ وأمّا الذي ليس من شأنه أن يفهم، فإنّه لن يستوعب المسألة، ولو عيّنت مصداقها ألف مرّة؛ ولهذا، لا تُنزّل المسألة، وبيّنها من خلال مصاديقها الكلّية ومبادئها العامّة»؛ والمراد من ذلك أنّ بعض الناس لا يريدون في هذه الدنيا فهم المسائل؛ وليس فقط بعضهم، بل الكثير منهم بهذا النحو؛ فالكثير من الناس مسلمون لكنّهم لا يرغبون في الفهم!

/ 380