
هل سعى أمير المؤمنين إلى مقتله؟
محاضرة ليلة القدر 19 من شهر رمضان لعام 1429 هـ
لماذا لم يتنازل أمير المؤمنين عليه السلام عن الحقّ و يتوافق مع الظالمين؟ وما هو سبب عدم مقابلته عليه السلام لمعاوية بالمثل؟ و هل كان سلام الله عليه يهتمّ بكثرة الأتباع؟ وهل كان عليه السلام عالماً بما سيقع في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان؟ وكيف يمكننا أن نفسّر ذلك؟ تساؤلات عالجها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة التي عقدها في ليلة القدر الأولى ، أي الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك في سنة 1429 هـ ق
هل سعى أمير المؤمنين إلى مقتله؟
الوصف:
لماذا لم يتنازل أمير المؤمنين عليه السلام عن الحقّ و يتوافق مع الظالمين؟ وما هو سبب عدم مقابلته عليه السلام لمعاوية بالمثل؟ و هل كان سلام الله عليه يهتمّ بكثرة الأتباع؟ وهل كان عليه السلام عالماً بما سيقع في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان؟ وكيف يمكننا أن نفسّر ذلك؟ تساؤلات عالجها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة التي عقدها في ليلة القدر الأولى ، أي الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك في سنة 1429 هـ ق
هل سعى أمير المؤمنين إلى مقتله؟
9والآن أيضًا ماذا يجري في الدنيا؟! ما هذه الحكومات التي في الدنيا الآن؟! هذا التصويت الذي يقدّمونه هل يسألون…؟ أنت إذ تصوّت لرئيس الجمهوريّة هل يسألونك إن كنت صلّيت صلاة الليل ليلة أمس أم لا؟! يقولون: أنت مسلم، حسنًا، بل ولو كنت مجوسيًّا صوّت لي لأكون رئيس الجمهوريّة ولا تصلّ حتّى نهاية عمرك فلا شأن لي بك، أنا أريد أن تعطيني صوتك! انتخبني! لا شأن لي بكونك شيعيًّا أو سنيًّا، أو مسيحيًّا! المهمّ أن يكون لك حضور وتنتخب، هذا ما يهمّني!.
أمير المؤمنين عليه السلام لم يكن هكذا، كان يقول: أيّها الناس إن كنتم تختارونني فلا بدّ أن تكونوا من أهل الصلاة، وإلا فلا قيمة لذلك أبدًا. هكذا كان، هكذا كان عليّ. إذا جئت إلى المسجد وصلّيت خلفي فلا تظنّ أنّي أسرّ بمجيئك! لا تظنّ أنّ حالتي تتغيّر لصيرورة الصفّ صفّين! كلاّ أبدًا، اذهب إلى بيتك وصلّ فأنا أقف في هذا المحراب.
كيف كان حال المرحوم العلاّمة؟! هكذا كان: عند أوّل الظهر أقف في هذا المحراب وأصلّي فمن جاء فلنفسه، ومن لم يجئ فلا أبالي.
ـ سيّدنا انتظر قليلاً حتّى ينهي التجّار أعمالهم.
قال المرحوم العلاّمة: فلينهِ التجّار أعمالهم أسرع، فأنا أصلّي صلاة الظهر أوّل الوقت بعد رفع الأذان، فمن أراد أن يشارك فليأت ومن لم يرد فشأنه.
لقد كنت أرى بنفسي أنّه كان يصلّي وخلفه ستّة مأمومين أو خمسة، وبعد أن يبدأ بصلاة العصر كانوا يزدادون قليلاً فيصبح عددهم عشرين أو ثلاثين أو أربعين مأمومًا. وقد قالوا له مرّات. فرأوا أنّه لا فائدة، وأنّ هذا السيّد لا يستسلم لهذا الكلام وأنّ هذه عظمة وأبّهة المسلمين وهذا شعار، وهذا من الشعائر وكثرة المصلّين تسبّب القوّة… لقد كانوا يقولون من أمثال هذا الكلام، ولكنّها لا تصل إلى ثوبي، لقد قرأنا مثل هذه الدروس في قم والنجف! لا حاجة لأن تخبروني بها! أنا أصلّي صلاة الظهر أوّل وقتها والسلام! والشعائر احتفظ بها لنفسك وكثرة المشاركين احتفظ بها لنفسك!
الهدف من صلاة التراويح جماعة هو إظهار الأبّهة
