انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

هل سعى أمير المؤمنين إلى مقتله؟

محاضرة ليلة القدر 19 من شهر رمضان لعام 1429 هـ

17٬891
مباني الإسلام

لماذا لم يتنازل أمير المؤمنين عليه السلام عن الحقّ و يتوافق مع الظالمين؟ وما هو سبب عدم مقابلته عليه السلام لمعاوية بالمثل؟ و هل كان سلام الله عليه يهتمّ بكثرة الأتباع؟ وهل كان عليه السلام عالماً بما سيقع في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان؟ وكيف يمكننا أن نفسّر ذلك؟ تساؤلات عالجها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة التي عقدها في ليلة القدر الأولى ، أي الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك في سنة 1429 هـ ق

هل سعى أمير المؤمنين إلى مقتله؟

الوصف:

لماذا لم يتنازل أمير المؤمنين عليه السلام عن الحقّ و يتوافق مع الظالمين؟ وما هو سبب عدم مقابلته عليه السلام لمعاوية بالمثل؟ و هل كان سلام الله عليه يهتمّ بكثرة الأتباع؟ وهل كان عليه السلام عالماً بما سيقع في ليلة التاسع عشر من شهر رمضان؟ وكيف يمكننا أن نفسّر ذلك؟ تساؤلات عالجها آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني قدس سرّه في هذه المحاضرة التي عقدها في ليلة القدر الأولى ، أي الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك في سنة 1429 هـ ق

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

هل سعى أمير المؤمنين إلى مقتله؟

2
  •  

  •  

  • أعوذُ بالله مِن الشّیطان الرّجیم

  • بسمِ الله الرّحمٰن الرّحیم

  • الحمد لله رب العالمین

  • و صلّی الله علی سيّدنا و نبيّنا محمّد و آله الطاهرین

  • اللعنة علی أعدائهم أجمعین إلی یوم الدین

  •  

  •  

  • هل كان أمير المؤمنين عالمًا بما يجري عليه ليلة التاسع عشر؟

  • الليلة هي الليلة التاسعة عشرة من شهر رمضان المبارك، وهي الليلة التي أجاب فيها أمير المؤمنين عليه السلام ذلك الوعد الإلهيّ، واستقبل تلك الحادثة بقلب مفتوح متوجّهًا نحو ذلك الهدف الموعود. لم تكن حادثة ضربة أمير المؤمنين عليه السلام أمرًا بسيطًا ومتعارفًا وأمرًا اتّفاقيًّا وصدفة! ووفق التوضيح الذي سأقدّمه للرفقاء إن شاء الله سيتّضح أنّ هذا الأمر كان باختياره عليه السلام، لا عن غفلة وجهل بها! بل كان الإمام يعلم بذلك وهو بنفسه قبِل به وقام بتمام وجوده لتحقيقه. 

  • ألا يتنافى العلم بالخطر مع الإقدام عليه؟

  • يجري الحديث في هذه الأيّام حول أنّه هل من الممكن أن يكون الإنسان مطّلعًا على أمر ما ومع ذلك لا يبالي به من حيث التكليف والحكم الشرعيّ؟! 

  • فوفق الاصطلاح والقاعدة هم يقولون: إنّ القطع والعلم منجّز.۱ أي موجب للتكليف! فإذا ما قطعتَ بأمر ما فلا بدّ أن ترتّب الأثر عليه، وعندما تعلم أنّه مضرّ لك ويؤدّي تناول هذا الشيء إلى الضرر بك، فإنّ تناوله يغدو حرامًا. وليس في هذا الأمر أيّ شكّ وترديد.

  • أو إذا علمت أنّك إذا ما وضعت رجلك على هذا الحجر فإنّه غير محكم وستسقط نحو الأسفل وتهلك، فهذا حرام وهذا علم. وبصورة عامّة إذا ما حصل للإنسان علم فإنّه منجّز، ولا حاجة بعده إلى دليل آخر غير ذلك القطع والعلم، فلا حاجة إلى أن يأتي من يقول: "بما أنّك علمت بهذا الأمر فافعله، أو لا تفعله". كلاّ لا حاجة إلى ذلك. 

  • ضرورة اعتماد الإنسان على العلم دون الظن والحدس والأوهام والخيالات

  • ولكن حتمًا علينا أن لا نخلط بين العلم والظنّ والحدس والتخمين والأوهام والخيالات، فهناك فرق بينها. فكثيرًا ما يكون لدى الإنسان ظنّ بأمر ما، وأغلب الأمور التي نعدّها نحن علمًا ونسمّيها في محاوراتنا قطعًا وعلمًا هي ظنون أي لا أساس علميًّا ومنطقيًّا لها أبدًا. 

    1. راجع فرائد الأصول ج۱، ص ٢٩. 
/ 380