انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمّية تسمية الأبناء في الإسلام

16٬363
عنوان البصري

هل يجب أن يكون لكلّ معنى اسمًا خاصًّا؟ هل يصحّ أن يختار الإنسان لابنه أيّ اسم؟ لماذا سعى معاوية بشدّة إلى محاربة اسم أمير المؤمنين عليه السلام؟ هل يجوز الاحتفاء بأسماء غير أهل البيت عليهم السلام وتخليد ذكراهم؟ لماذا يُسمّي البعض أبناءه بأسماء غير لائقة؟ ما هي التأثيرات الإيجابيّة أو السلبيّة للتسمّي بأسماء حسنة أو قبيحة؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لتكملة حديثه عن حقوق الوالدين والأبناء.

أهمّية تسمية الأبناء في الإسلام

الوصف:

هل يجب أن يكون لكلّ معنى اسمًا خاصًّا؟ هل يصحّ أن يختار الإنسان لابنه أيّ اسم؟ لماذا سعى معاوية بشدّة إلى محاربة اسم أمير المؤمنين عليه السلام؟ هل يجوز الاحتفاء بأسماء غير أهل البيت عليهم السلام وتخليد ذكراهم؟ لماذا يُسمّي البعض أبناءه بأسماء غير لائقة؟ ما هي التأثيرات الإيجابيّة أو السلبيّة للتسمّي بأسماء حسنة أو قبيحة؟ هي تساؤلات سعى سماحة آية الله الحاجّ السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ رضوان الله تعالى عليه للإجابة عنها في هذه المحاضرة التي عقدها لتكملة حديثه عن حقوق الوالدين والأبناء.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمّية تسمية الأبناء في الإسلام

8
  • تخليد أسماء أهل البيت عليهم السلام وأسماء غيرهم

  • أ فلا يقومون الآن بالشيء ذاته؟ حيث تجدهم يُسمّون أحد الشوارع باسم فلان من الناس؛ فلماذا يلجؤون إلى هذا العمل؟ مع أنّ ذلك الشخص قد يكون تُوفّي قبل ثلاثين سنة مثلاً، وارتحل عن هذا العالم قبل ثلاثين أو أربعين عامًا، لكنّهم يأتون الآن، ويضعون اسمه على أحد الشوارع؛ لماذا؟ لأنّ هذا الاسم يستتبع أهدافًا يسعون إليها، وإلاّ، فإنّك لا تجدهم مولهين كثيرًا بجمال صاحبه؛ فهو قد مات، وصارت عظامه رميمًا؛ لكن، بما أنّهم يُريدون المحافظة على ذكراه حيًّة لتحقيق أهدافهم الشخصيّة، فإنّهم يضعون اسمه هناك؛ فيُسمّون المستشفى الكذائيّ باسم فلان؛ لماذا؟ لأنّ الناس يزورون هذا المستشفى؛ فيقولون: «مستشفى الشخص الفلاني، مستشفى الشخص الفلاني»، ويذهب المرضى إلى هناك، فيجري ذكرُه على ألسنة الناس دائمًا، ويكون هؤلاء على ارتباط مستمرّ بهذا الاسم؛ ممّا يُساهم في عدم محو تلك الذاكرة من الأذهان. أو أنّهم يأتون، ويُسمّون المطار مثلاً باسم فلان من الناس؛ لماذا؟ لأنّ هذا المطار محلّ ترددّ دائم من قبل الناس؛ ولهذا، فإنّهم لا يضعون هذا الاسم على مكان يعبر منه الإنسان مرّة أو مرّتين في السنة؛ كأن يسمّون به قرية أو زقاقًا؛ لا، بل يُسمّون به مكانًا يتردّد كلّ يوم على الألسن، ويذكرونه دائمًا في الجرائد والأخبار؛ وهذا كلّه لكي يبقى هذا الاسم حيًّا ولا يندثر. أو أنّهم يعقدون من باب المثال مجلسًا في المكان الفلانيّ لوجود مناسبة خاصّة؛ لماذا؟ لأنّهم إذا لم يعقدوا هذا المجلس في ذلك المكان، فإنّ هناك مَن لن يأتيَ إليه، ولو لمرّة واحدة في حياته؛ لكنّهم يأتون، ويعقدون هناك المجلس تلو المجلس، حتّى تبقى تلك الذكرى حيّة بين الناس، ولا تُنسى؛ وهذا نظير ما هو رائج بيننا من عقد مجلس الأربعين أو الذكرى السنويّة للميّت؛ فتمرّ سنة، ثمّ نحتفي به في السنة الثانية، والثالثة؛ أجل، يبقى أنّ هذه المسألة تُلحظ بنحو أقلّ بين العوامّ والناس العاديّين؛ لكن، يا للأسف، ووا أسفاه ألف مرّة، فإنّها منتشرة بين العلماء، حيث يُتوفّى أحدهم، فيحتفون بذكراه السنويّة، ثمّ يحتفون بها في السنة الثانية، ومرّة أخرى في السنة الثالثة، والرابعة ....

/ 380