انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أسرار ليلة القدر

محاضرة ليلة 23 من شهر رمضان لعام 1421

21٬108
مباني الإسلام
الجلسات

ما هي حقيقة ليلة القدر؟ و ما معنى إنزال القرآن فيها؟ و ما المقصود من تنزّل الملائكة فيها ؟ و ما المراد من قوله تعالى {يفرق فيها كل أمر حكيم، أمرا من عندنا}؟ ثمّ كيف يمكن أن نستفيد من فهمنا هذا في إحياء هذه الليلة واغتنام هذه الفرصة العظيمة؟ أسئلة و أسرار أماط اللثام عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في محاضرته القيمة التي ألقاها في الليلة الثالثة و العشرين من شهر رمضان المبارك (ليلة القدر) من عام 1421 هـ ق.

أسرار ليلة القدر

الوصف:

ما هي حقيقة ليلة القدر؟ و ما معنى إنزال القرآن فيها؟ و ما المقصود من تنزّل الملائكة فيها ؟ و ما المراد من قوله تعالى {يفرق فيها كل أمر حكيم، أمرا من عندنا}؟ ثمّ كيف يمكن أن نستفيد من فهمنا هذا في إحياء هذه الليلة واغتنام هذه الفرصة العظيمة؟ أسئلة و أسرار أماط اللثام عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في محاضرته القيمة التي ألقاها في الليلة الثالثة و العشرين من شهر رمضان المبارك (ليلة القدر) من عام 1421 هـ ق.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أسرار ليلة القدر

5
  • فلو استطعنا برؤية أخرى وبإشراف آخر أن نطّلع على الكلام الذي في هذا الشريط فإنّنا سنكون خارجين عن قوانين المادّة والصورة والزمان والمكان.

  • وكلّ ما في هذا العالم خاضع لهذه القاعدة، أي إنّ أعيان الأشياء وحقائقها موجودة في العلم الربوبي، وتحتاج إلى زمان لوجودها الخارجيّ. 

  • إشراف الأولياء على الماضي والحاضر والمستقبل

  • أمّا الذين يطّلعون على عوالم الملكوت بعين أخرى وإدراك آخر ويشرفون بقلوبهم وأسرارهم عليها فلا معنى للزمان والمكان عندهم. فهؤلاء يرون الوقائع التي نراها نحن الآن، هؤلاء يشاهدون الحوادث كما نراها نحن الآن، هؤلاء لهم إشراف على الماضي والحاضر والمستقبل كما نشرف نحن الآن على أوضاعنا الراهنة. لماذا؟ لأنّ هذه النظرة تختلف عن تلك، هذه النظرة لم تعد زمانيّة ومكانيّة، ولم تعد تستفيد من العين والأذن والحواسّ. 

  • أنتم عندما تكونون نائمين ألا ترون أنفسكم في المنام؟ هل ترونها بهذه العين التي تنظرون بها إلى بعضكم ليلاً؟! كلا. هل تسمعون في النوم بهذه الأذن تلك الأمور الحقّة والصادقة والواقعيّة والتي ربّما وقعت لكلّ منّا؟ إنّ هذه الأذن لا تعمل، قدرتها ضعيفة جدًّا. هل الكلام الذي تتكلّمونه في عالم الرؤيا هو بهذا اللسان؟ هذا اللسان مغلق، فكيف نقول في الصباح لقد قلنا كذا ليلة أمس وكذا؟! لماذا لا نقول: إنّ صورتي قالت هذا، ولم أكن أنا؟! لماذا؟ لأنّ حقيقتنا ووجودنا لا يسعه قالب المادّة. تلك الأنا التي نخبر عنها أرفع من نزوله وتجسّده في المادّة وعالم المثال. فلذلك نقول: رأيتك أمس في عالم الرؤيا، فلا يقول ذلك الرجل: لقد كنت نائمًا في بيتي. نقول رأيتك ولا نقول رأيت صورتك في الرؤيا. فهل عالم الرؤيا والصور المثاليّة والبرزخيّة تنطبع كما تنطبع الصورة الماديّة على الصفحة الورقيّة؟! كلاّ!

  • فالصورة الماديّة هي على صفحة الورق، أمّا الصورة التي نراها في النوم فهي حقيقة ذلك الشيء الخارجيّ. وتلك الحقيقة لها صورتان: إحداهما صورة مثاليّة تتمثّل في عالم الرؤيا بلباس المثال. وهناك صورة ماديّة تتمثّل في عالم المادّة بصورة المادّة، ويمكن أن تظهر لذلك الشخص وتلك الروح وذلك الإنسان بصور مختلفة حتّى في عالم المثال أو في عالم المادّة، وتجعل المادّة تحت قانونها وسيطرتها وولايتها. 

/ 380