
أسرار ليلة القدر
محاضرة ليلة 23 من شهر رمضان لعام 1421
ما هي حقيقة ليلة القدر؟ و ما معنى إنزال القرآن فيها؟ و ما المقصود من تنزّل الملائكة فيها ؟ و ما المراد من قوله تعالى {يفرق فيها كل أمر حكيم، أمرا من عندنا}؟ ثمّ كيف يمكن أن نستفيد من فهمنا هذا في إحياء هذه الليلة واغتنام هذه الفرصة العظيمة؟ أسئلة و أسرار أماط اللثام عنها سماحة آية الله السيد محمد محسن الحسيني الطهراني في محاضرته القيمة التي ألقاها في الليلة الثالثة و العشرين من شهر رمضان المبارك (ليلة القدر) من عام 1421 هـ ق.
أسرار ليلة القدر
17إنّ المحراب والمسجد ـ بسبب الدماء ـ باتا كالوردة الحمراء
فأمير المؤمنين عليه السلام غارق بالدماء).
چرا اسلام مى نالد ز غربت *** مگر رفتش ز سر ظل حمايت؟ ز خون، محراب و مسجد لاله گون است *** اميرالمؤمنين غرقاب خون است (يقول: و لماذا يبكي الإسلام من الغربة؟! هل زال عنه ظلّ الحماية؟
إنّ المحراب والمسجد ـ بسبب الدماء ـ باتا كالوردة الحمراء
فأمير المؤمنين عليه السلام غارق بالدماء).
چرا از نو حرم بيت الصّنم شد *** مگر ويران شد اركان هدايت؟ ز خون، محراب و مسجد لاله گون است *** اميرالمؤمنين غرقاب خون است (يقول: ولماذا عاد الحرم بيتاً للأصنام من جديد؟! أفهل تهدّمت أركان الهدى
إنّ المحراب والمسجد ـ بسبب الدماء ـ باتا كالوردة الحمراء
فأمير المؤمنين عليه السلام غارق بالدماء).
چرا قرآن قرين سوز و ساز است *** مگر شد هر سوره محو و هر آيت؟ ز خون، محراب و مسجد لاله گون است *** اميرالمؤمنين غرقاب خون است (يقول: و لماذا صار القرآن قرينًا للحزن و الحرقة؟! أفهل مُحيت كلّ سورة و كلّ آية
إنّ المحراب والمسجد ـ بسبب الدماء ـ باتا كالوردة الحمراء
فأمير المؤمنين عليه السلام غارق بالدماء).
چرا سنت زند بر سينه و سر *** مگر از حادثى دارد روايت؟ ز خون، محراب و مسجد لاله گون است *** اميرالمؤمنين غرقاب خون است (يقول: ولماذا تلطم السنّة صدرها و رأسها؟! أفهل عندها عن حادثٍ رواية؟
إنّ المحراب والمسجد ـ بسبب الدماء ـ باتا كالوردة الحمراء
فأمير المؤمنين عليه السلام غارق بالدماء).
چرا خونابه مى بارد ز گردون *** مگر از غصّه اى دارد شكايت؟ ز خون، محراب و مسجد لاله گون است *** اميرالمؤمنين غرقاب خون است (يقول: ولماذا تمطر السماء دمًا؟! هل عندها من غصّة شكاية؟!
إنّ المحراب والمسجد ـ بسبب الدماء ـ باتا كالوردة الحمراء
فأمير المؤمنين عليه السلام غارق بالدماء)
إذا ألقينا الليلة نظرة بعين القلب إلى الكوفة، إلى منزل أمير المؤمنين عليه السلام، إلى أبنائه وذريّته فكيف يا ترى ستكون حالهم؟!
يُنقل أنّه لمّا ارتحل أمير المؤمنين عليه السلام من هذه الدنيا الفانية إلى الدار الباقية، ارتفعت أصوات بكاء ذرّيته و أبنائه، بل إنّ كل مدينة الكوفة غرقت في البكاء والعويل، حتّى إنّه في رواية أنّ الناس رأوا و سمعوا قبائل الجنّ أيضاً تبكي عليه.
