انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

كيفيّة التعامل مع المشكّكين

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة؛ - ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه؛ - موقف بعض تلامذة المرحوم الأنصاري مما جرى بعده والأسباب المنطقيّة له؛ - العلاقة مع الصديق: آثارها وحدودها؛ - عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف؛ - المعنى الصحيح لعدم الرجوع إلى شخصين؛ - و...

كيفيّة التعامل مع المشكّكين

6
  • عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف 

  • إنّ مدرسة العرفان هي مدرسة التربية ومدرسة التعليم، كما ذكرت في المجلّد الأول أو الثاني من أسرار الملكوت والآن أعمل على إتمامه في المجلّد الثالث وهو إن شاء الله سيكون جاهزاً خلال أسبوعين، فقد ذكرت أنّ هذه المدرسة هي مدرسة الفهم والمعرفة والإدراك، وليست مدرسة الدراويش والمتصوّفة والذين يقولون للناس: طأطئ رأسك ولا ترفعه. وقد رأينا من هذه البدع بعد زمان المرحوم العلاّمة، حيث قالوا: هنا لا ينبغي لأحد أن يتكلّم. وكانت عبارتهم بدقّتها أنّه لا ينبغي لأحد أن يرفع رأسه هنا! فمن أنت لكي لا ينبغي لأحد أن يرفع رأسه عندك؟ من أنت؟! لقد وقع الكثير من الخلط والاشتباه... لا ينبغي لأحد أن يرفع رأسه و...!!! وقد كذبوا في تلك الليلة التي تحدّثوا فيها وطرحوا آية "لا حول ولا قوّة إلا بالله" وقالوا: لو أنّ شخصاً كان تتلمذ لدى شخصين اثنين لم يصل إلى نتيجة، وأنّه يمكن أن يكون الطريق صحيحاً ولكن ينبغي أن لا توضع القدم إلا في طريق واحد"، لقد كان كلّ ذلك كذباً، وكان كلّ كلامهم كذباً وخداعاً، اليوم نتكلّم بكلام وغداً نتراجع عنه!! وبعده إذا اتضحت الأمور نقول: متى قلنا نحن ذلك؟ ألم تقل في ليلة السابع والعشرين من رجب في ذكرى المبعث أنّه لا يمكن وضع القلب في موضعين؟ ألم تقل؟ أليس تسجيل ذلك محفوظاً؟! ذاك الذي افتتح خطابه بـ "لا حول ولا قوّة إلا بالله" هل يمكن أن يتكلّم بكلامه إلا مدّعي الخلافة الحقيقيّة، لا الوصاية الظاهريّة؟ ثمّ عندما تتّضح الأمور وأنّه لا خبر عن ذلك ينطلق الكلام بأنّا متى قلنا أنّا أوصياء؟ متى قلنا بأنّا خلفاء؟ متى ومتى؟ لماذا تكذب ولماذا تخادع؟ إن كنت ارتكبت خطأ فقم بصدق وقل أنّي ارتكبت خطأ. ألم ترسل أنت إليّ رسالة تقول فيها: " لو خالفتني فليس بين الله وبين أحد قرابة"؟ من الذي يمكنه أن يتفوّه بهذا الكلام؟ لماذا لا يرسل إليّ أيّ شخص بهذا الكلام؟ لماذا لا يرسل إليّ ابن عمّتي أو ابن خالي بمثله؟ هل صار الأمر واضحاً؟