
كيفيّة التعامل مع المشكّكين
أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة؛ - ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه؛ - موقف بعض تلامذة المرحوم الأنصاري مما جرى بعده والأسباب المنطقيّة له؛ - العلاقة مع الصديق: آثارها وحدودها؛ - عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف؛ - المعنى الصحيح لعدم الرجوع إلى شخصين؛ - و...
كيفيّة التعامل مع المشكّكين
الوصف:
أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة؛ - ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه؛ - موقف بعض تلامذة المرحوم الأنصاري مما جرى بعده والأسباب المنطقيّة له؛ - العلاقة مع الصديق: آثارها وحدودها؛ - عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف؛ - المعنى الصحيح لعدم الرجوع إلى شخصين؛ - و...
كيفيّة التعامل مع المشكّكين
20كما قلت: أرجو من الإخوة أن يحتملوا جسارتي في الكلام قليلاً، على أنّ هذا المطلب ليس موجّهاً للإخوة الحاضرين، بل هذه الكلمات تخصّ من هي موجّهة إليه، و هو عندما يسمعها سيفهم.
نحن لم يعد لدينا حالٌ يساعدنا على الأخذ والردّ والنقاش والذهاب إلى هنا وهناك، والأطبّاء قد منعونا أيضاً من الدخول في مثل هذه الأجواء، و صار ذلك تكليفاً شرعياً علينا.
و نحن سوف نلتزم بما أمرنا به السيّد الوالد رضوان الله عليه، فالسيّد الوالد قد أعطانا الدستور التالي: كلّ من يريد أن يوجِد فيك التشكيك، فاقطع علاقتك به.
و من هذا اليوم فإنّ الحقير يوضّح للإخوة و الرفقاء أنّ كلّ من يوافقنا في كيفيّة إقامة هذه الجلسات و يتّفق معنا في هذه الكلمات، فالأمر جيّد جدّاً، وهذا يعني أنّ هناك اشتراكاً في المسير وأخوّة إلهيّة، وكلّ من يخالف ـ حتّى وإن كان الحقّ معه ـ فلا شيء يلزمنا بحفظ العلاقة معه، بل إنّ الاستمرار بعلاقةٍ كهذه سيكون مضرّاً.. إنّ علاقةً كهذه ستكون مضرّةً، و نحن لم نأتِ إلى هذه الدنيا حتّى نعمل طبقاً لرغبات الآخرين، و لنتصرّف وفقاً لأذواقهم وأهوائهم، فيحرّكوننا ويتحكّمون بنا في الاتّجاه الذي يحبّون! كلاّ يا عزيزي!! فقد انتهت تلك الفرص و انقضت، و انتهى السلام و الكلام و السفر و الزيارات.. لقد انتهى كلّ ذلك! و صار بإمكانكم أن تنتخبوا أفراداً آخرين لكم، و تتخذوا رفقاءَ يتفقون معكم في المسلك و الذوق، و تشكّلوا لأنفسكم جلسات خاصّة بكم و تقيموا جلسة عصر الجمعة، فكلّ ذلك لا علاقة له بي أبداً، و يمكنكم أن تقيموا لأنفسكم مجالس عزاء، و لا علاقة لي بذلك... اقضوا الليل كلّه في اللطم و ضرب الرؤوس و افعلوا ما يحلوا لكم، فمن الآن فصاعداً لم يعد لي أيّة علاقة بذلك! و قولوا بأنّكم أنتم أهل الولاء الحقيقي و أما نحن فكفّار.. لم يعد لي أيّ علاقة بذلك.
تمسّك العرفاء بالولاية والاستدلال على حجيّة فعل وليّ الله من نفس معنى الإمام والإمامة
