
كيفيّة التعامل مع المشكّكين
أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة؛ - ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه؛ - موقف بعض تلامذة المرحوم الأنصاري مما جرى بعده والأسباب المنطقيّة له؛ - العلاقة مع الصديق: آثارها وحدودها؛ - عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف؛ - المعنى الصحيح لعدم الرجوع إلى شخصين؛ - و...
كيفيّة التعامل مع المشكّكين
الوصف:
أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة؛ - ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه؛ - موقف بعض تلامذة المرحوم الأنصاري مما جرى بعده والأسباب المنطقيّة له؛ - العلاقة مع الصديق: آثارها وحدودها؛ - عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف؛ - المعنى الصحيح لعدم الرجوع إلى شخصين؛ - و...
كيفيّة التعامل مع المشكّكين
18[يبتسم سماحة السيّد و يقول:] و نحن بدورنا نقول له: جزاك الله خيراً.. امضِ وافعل ما تريد، بل نحن نساعدك أيضاً على قدر ما نستطيع، فإنّ كان ينقصك زبائن لمجلسك فأخبرنا لنرسل لك العدد الذي ينقصك [ضحك من سماحة السيّد].. كم ينقصك اليوم ؟ قل لنا: اليوم ينقصني سبعة أشخاص مثلاً، لنكمل لك نصاب المجلس!
و سأتجرّأ قليلاً وأقول هذا المطلب جسارةً أمام الرفقاء الأعزّاء حتّى يعرف ذلك الجميع، و هو: أنّني لحدّ الآن لا زلت مقصّراً في تطبيق أمر السيّد الوالد بخصوص علاقتي مع الرفقاء، فالأمر الذي كان سماحته قد أمرني به فيما يخصّ العلاقة مع الأفراد كان مختلفاً و متفاوتاً [مع ما وقع فعلاً]، و لكن على كلّ حال، كان مقصدنا هو أن نفتح هذه السفرة الوسيعة حتّى يستفيد كلّ الأفراد، و تتمّ الحجّة على الجميع، و حتّى لا يقال: إنّ فلاناً مثل سائر الأفراد قد اتّخذ لنفسه زاوية و انعزل فيها، و حصر علاقته بعدد محدودٍ من الأفراد.
على كلّ حال، لقد كان ما حصل امتحاناً من أجل أن يحدّد كلّ شخص موقعيّته من خلاله، و الحقير قد بيّن بأنحاء عديدة من التعابير أنّ البعض يتصوّرون أنّنا نسعى للشهرة و الجاه و أمثال ذلك، و هو دافع موجود عند الكثير من الأشخاص، و لكن بناء على ما في ذهني فأنا أرى أن من المستبعد أن يكون مسيرنا في هذا الاتّجاه، و حتّى عندما توسّعت الدائرة قليلاً فإنّ ذلك لم يكن باختيار الحقير، فلهذا و كما يعلم أغلب الرفقاء فإنّ بسط هذه السفرة التي فرشت، و هي سفرة المعرفة و الاستفادة من مطالب أولياء الله.. لم يكن أمراً سهلاً أبداً، فقد تحمّل الرفقاء و الإخوة العديد من المصاعب و العقبات حتّى وصل الأمر إلى ما ترون.. لقد تحمّلوا الكثير من الشدائد، و مازال الكثير منهم يتحمّل تلك المصاعب وذلك من قبيل قطع العلاقات معهم، و التّهم التي تكال لهم في غيابهم، و مطالب أخرى لم يكن من المتوقّع أن تقع، و لكن ذلك ما حصل، و (هرچه آن خسرو كند شيرين بود)۱، وعلى الإنسان في النهاية أن يمرّ بالتجربة التي مرّ بها السابقون.
- يقول (كلّ ما يفعله خسرو فهو لذيذ الطعم حلو المذاق).
