انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفيّة التعامل مع المشكّكين

15٬723
مباني الإسلام

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة؛ - ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه؛ - موقف بعض تلامذة المرحوم الأنصاري مما جرى بعده والأسباب المنطقيّة له؛ - العلاقة مع الصديق: آثارها وحدودها؛ - عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف؛ - المعنى الصحيح لعدم الرجوع إلى شخصين؛ - و...

كيفيّة التعامل مع المشكّكين

الوصف:

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة؛ - ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه؛ - موقف بعض تلامذة المرحوم الأنصاري مما جرى بعده والأسباب المنطقيّة له؛ - العلاقة مع الصديق: آثارها وحدودها؛ - عدم الطاعة العمياء هو الفارق بين مدرسة العرفان ومدارس التصوّف؛ - المعنى الصحيح لعدم الرجوع إلى شخصين؛ - و...

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيفيّة التعامل مع المشكّكين

16
  • غاية الأمر، عمرنا ووقتنا ومقتضيات الأمور لم تعُد تجيز لنا أن نمضيَ يومنا بالبحث والجدال والأخذ والردّ، لا لم يعد لدينا القدرة والحال اللازمة لذلك، ووضعنا لم يعد يسمح لنا أكثر من ذلك لأن نمضي بهذه المسائل. 

  • و لو تصرّفنا بخلاف هذا الطريق فإنّ ذلك سيكون مخالفة صريحة لدستور الأولياء، و هذا ما لا يمكننا بعد الآن أن نقبله.

  • فبناء على ما تقدّم، فإنّ خلاصة الكلام هي: بالنسبة للأفراد الذين يثيرون الشكّ و ...

  • تكرّر حالات العناد عبر التاريخ

  • و لا تتصوّروا أنّ هذا الأمر مختصّ بزماننا هذا، بل لقد كان هذا الأمر يحدث في كلّ الأزمنة؛ فقد وقعت مثل هذه الأمور في زمان السيد القاضي رضوان الله عليه، و وقعت كثيراً في زمان السيد الحداد أيضاً، و قد وقع مثل هذه الأمور حتّى في زمان المرحوم العلامة الطهراني.. ألم يأت أمثال هؤلاء الأفراد من أهل العلم و غيرهم إلى السيّد الوالد، و أرسلوا إليه رسائل التقرّب و التودّد و قالوا له: جُعلنا فداك، ثمّ انقلب الحال فجاء نفس هؤلاء الأشخاص، و قالوا: إنّ السيد محمد الحسين من أهل الدكاكين، و مجالسه التي يقيمها عبارة عن دكّان، ليس إلاّ !! ألم يقولوا ذلك؟! و قد كان هؤلاء من أقاربنا أيضاً. ألم يأت بعض هؤلاء في البداية (وهذا الشخص ما يزال على قيد الحياة) و حضر في مجالس السيد الوالد، و كان في مجالس عصر الجمعة يبكي بحرقة عند قراءة دعاء السمات، و كان يرفع يديه بالدعاء أن: يا ربّ اجمع هذه القلوب أكثر و أكثر ... و كانوا يسطّرون العبارات البليغة؟! أليسوا هم أنفسهم الذين جاؤوا بعد ذلك و قالوا تعريضاً بالسيّد الوالد: إنّ مدرسة العرفان ليست هي الجلوس في المنزل و الهروب من المسؤوليّة؟!! أليس هو نفس الشخص؟!! ألم يصعد نفس هذا الشخص على منبر مسجد (لاله زار) في حضور السيد الوالد، و ألقى أبيات حافظ التي يقول فيها:

  • نه هر که چهره برافروخت دلبري داند***...۱
  • و كان يعني السيّد الوالد بكلامه. و لكنّ الله يتدخّل هنا، ليوقع أمثال هؤلاء في المهانة، فالله لا يجلس ساكتاً .. إنّ لله سبحانه غيرة شديدة عندما يتعلّق الأمر بأوليائه. أيها الرجل.. هل كنت تظنّ أنّ مقادير الكون في يدي أنا و أنت حتّى نقرّر ما نشاء، و نصدر الأحكام كيفما نحبّ؟!!! كلاّ يا عزيزي، فنحن (كما كان يقول العلامة الطباطبائي) لسنا إلاّ بمثابة القشّة التي يحملها النهر معه إلى قلب البحر، و أمّا البحر فهو شيء آخر، و لكنّنا نظنّ اشتباهاً أنّنا نحن البحر!!

    1. يقول: ليس كلّ من تبسّم فهو قادر على أسر القلوب.
/