انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

اختلاف حالات الإنسان باختلاف ظروفه

15٬979
مباني الإسلام

أهم محتويات المقالة: - الوحدة أساس الوجود؛ - اختلاف حالات الإنسان باختلاف ظروفه؛ - قيمة الحياة الدنيا؛ - هبوط قيمة الإنسان بنمط حياته؛ - دور إطاعة الله وعبوديّته في رقيّ الإنسان؛ - صبغة الله هي التلون بلون الربوبيّة؛ - أثر المعصية على نفس الإنسان؛ - و...

اختلاف حالات الإنسان باختلاف ظروفه

الوصف:

أهم محتويات المقالة: - الوحدة أساس الوجود؛ - اختلاف حالات الإنسان باختلاف ظروفه؛ - قيمة الحياة الدنيا؛ - هبوط قيمة الإنسان بنمط حياته؛ - دور إطاعة الله وعبوديّته في رقيّ الإنسان؛ - صبغة الله هي التلون بلون الربوبيّة؛ - أثر المعصية على نفس الإنسان؛ - و...

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

اختلاف حالات الإنسان باختلاف ظروفه

9
  • الجواب: علينا أن ننظر: لماذا نستخدم الانترنيت؟ لا يخفى أنّ الإنترنيت سيف ذو حدين، ولذا فالدخول فيه قد يوجب الكثير من الانحراف، وخصوصاً في السنوات الأخيرة، فقد صار يشكّل خطراً جاداً على العوائل، ويمكنني القول ـ مع محدودية العلاقة التي أقيمها مع الناس ـ بأن الإنترنيت كان السبب المباشر في القضاء على خمس عشرة عائلة أعرفها مباشرة، أي: إنّ العائلة دمّرت نهائياً، فضلاً عن المشاكل والمسائل الأخرى، وكذلك الحال في الموبايل الذي يعدّ في مصاف مخاطر الانترنيت التي لا تقبل المراقبة، ويمكن القول بأن هاتين الظاهرتين من ابتلاءات هذا القرن. فلماذا تجلس المرأة على الانترنيت؟ وما المبرر لها في ذلك؟ ما الذي تريد العثور عليه؟ وكذا لا يوجد أي مبرر للرجل في الجلوس على الانترنيت، لماذا يجلس وعمّا يبحث؟ يقول: أريد البحث عن المطالب العلمية. هذا كذب، أيّ مطالب علميّة

  • رك رك است اين آب شيرين وآبِ شور***بر خـلايق مـيرود تـا نفخ صور
  • [إنّ الخير والشر موجودان في هذا العالم كوجود الماء المالح والماء الزلال، وهذا الأمر باق ومستمر إلى يوم النفخ في الصور]

  • متاع كفر ودين بى مشترى نيست***گروهى اين گروهى آن پسندد
  • لذا علينا أن نطئمن، فالله تعالى خلق جهنّم وخلق الجنّة، وهناك أفراد سيدخلون جهنّم، وليس من الضروري أن نملأها نحن، بل هناك من يريد الذهاب إليها، ولا يريدون بديلاً عنها أبداً، {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزيد}

  • الجواب: اسأل الله أن يشمل الجميع برحمته ومغفرته... على أمل أن يجعل الفاصل في سفرنا إلى الأهواز أقل.. رزقنا الله جميعاً رحمته، وإن كنت أنا بحاجة إلى دعاء، وأنا لا أتواضع في هذه الأمور، بل أنا لست من أهل التواضع أصلاً، ولعل هذه نطقة ضعف عندي، وما أشعر به فعلاً أقوله: فأنا بحاجة واقعاً إلى الدعاء، وعندما أرى حالات بعض الرفقاء أغبطهم على ذلك، وأشعر في نفسي بالغبن. لكن من جهة أخرى، على الرفيق أن يدعو لرفيقه، فأنتم

  • الجواب: المسائل التي حصلت قد حصلت، ونحن لا نأخذ ديننا من زيد وعمرو حتّى تغيّرنا أمثال هذه الأمور، والإسلام هو ما نعتقد به قبل حصول هذه الأمور التي تحصل، لا أنها من الأمور المرتبطة بعشر سنين أو عشرين سنة أو مائة سنة، بل الإسلام مرتبط بألف وأربعمائة سنة سابقة، فالمباني الإسلامية واضحة وموازينه واضحة وتعالميه معيّنة، فهي موجودة في الكتب. نعم، قد يأتي بعضهم ويعمل على خلاف هذه الموازين، لكن لا يمكن أن يكون ذلك داعياً للإنسان أن يرفع يده عن أصل المطلب، فإذا فرضنا أنّ قاتل الأبرياء مثلاً يتنفّس الآن، فهل هذا موجب لنا أن لا نتنفّس؟ بل علينا أن نتنفّس وإلاّ نموت. وهذا الطعام الذي نأكله إذا فرضنا أنّ أهل المعاصي يأكلون منه أيضاً، فهل علينا أن نمتنع عن أكله لأنّهم يأكلون منه؟ ما العلاقة بين هذا الأمر وذاك؟ فالمنكر الذي يقوم به أولئك هم الذي يتحمّلون مسؤوليته ويتضرّرون به، فلماذا تقوم أنت بالتخلي عن هذه المباني وتقوم بالفعل المخالف مثلهم؟ فإذا كنت تذهب إلى الجامعة وتهتمّ بدروسك، فهل تفكّر في أنّ بعض الأشخاص في صفّك من أهل المعاصي، وبما أنّ بعض من يستمع الدرس من أهل المعاصي فلن أستمع إلى الدرس ولن أقرأ في الكتاب.. فسواء درس هو أم لا، عليّ أنا أن أدرس وأن أستمع الدرس للوصول إلى الهدف المنشود، وهذا ما يحتاج إلى سهر في الليالي وقراءة ونحوها. إنّ مسائل الإسلام وتعاليمه واضحة ومحدّدة، فمن عمل بها ربح، لا أن من يدّعي أنّه مسلم فقط دون أن يعمل، كلا.. لقد مررنا بامتحان ورأى الجميع من الذي كان ملتزماً بذلك أو غير ملتزم، والجميع يعرف ذلك ويدرك هذا الأمر، ويعلمون من هو الصادق ومن هو المدّعي، ويرتّبون الأثر على هذا الأمر. وبالنسبة إلى الزوجة فهي كذلك، فإذا كان هناك بعض الأشخاص الذين يشتبهون، فلا داعي للتعامل معها بشكل عنيف نتيجة ذلك الفعل، وإذا كان اعتقادها قد انقلب فلينقلب على نفسه، فلماذا يختلف التعامل الحسن معها؟ لماذا لا يتعامل معها معاملة حسنة؟ فهل من المفترض أن نجعل نحن في قبر الآخرين؟ بل كل شخص له وظيفته المسؤول عنها، ويمكن للإنسان بأعماله الصالحة وأخلاقه الحسنة وتصرفه الجميل الناصح المشفق أن يصلح الأمور، لا بالتحقير والمواجهة والقسوة، فإن هذه الأمور لا توصل إلى نتيجة أبداً. وإنشاء الله إذا وفقنا الله تعالى أن نتمّ ذاك الكتاب الذي شرعنا بتأليفه حول الارتداد في الإسلام، وأنه هل يمكننا أن نطلق على أي

/