انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

وتوصيات الخطباء

18٬907
مباني الإسلام
الجلسات

محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

الوصف:

محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

9
  • وإلاّ، أفلم يكن مثل هؤلاء العلماء في زمن بني أميّة وبني العباس، فكانوا ينزّلون الحكّام منزلة رسول الله ويجلسونهم مكانه؟! ولو لم يجلسوهم مكانه، لما أتى الناس فصلّوا

  • خلف هؤلاء الحكّام الجائرين! ولما حجّوا معهم! ألم يكن مثل هؤلاء العلماء في زمن بني أمية وبني مروان وبني العباس؟! بل كانوا، وكانوا يعملون على توجيه المسائل والتصرّفات الخاطئة، وإذا وقعوا في مشكلة يقولون: لا تسأل عن هذه المسألة! هذه ليست لنا! لا تتكلّم في هذا الموضوع! لماذا تتحدث بهذا الأمر؟!

  • يا هذا، ويحك لماذا تنهانا عن السؤال والتحقيق؟ وماذا يعني قولك: هذا لا علاقة لنا به، ولا تتكلّم في هذا الموضوع؟! بل على الإنسان أن يسأل ويفهم ويحقّق في الأمر حتّى آخره!! فهل لدينا نحن الشيعة "لا تسأل عن هذه المسألة" أو "يُمنع السؤال عن هذا الموضوع"؟! كلاّ، بل لدينا أن تطرح كل ما لديك من أسئلة، فإن لم يكن عندي جواب، فسوف أقول: لا أدري! لا أعلم! ولكنّنا لا نؤوّل ولا نوجّه.

  • كنت في مجلس في زمان المرحوم العلامة، فقيل لي: لقد فعل والدك الأمر الفلانيّ في الموقف الفلاني [و قد أخطأ في ذلك]! وعادتنا أنّه لو حصلت مثل هذه المسألة مع أحدنا لقمنا بضرب هذا المتكلّم مباشرة، ولكنّني قلت له: حسناً سوف أحقّق في هذه المسألة، فذهبت وتفحّصت عنها، فرأيت أنّها كذب، وما حصل هو سوء في الفهم ليس إلاّ، فأتيت وبيّنت الحقيقة له دون أن يحصل أيّ تلاسن أو مشكلة في البين. لماذا؟ لأنّ هذا هو الطريق الصحيح! وإذا كان طريق صحيحاً فلماذا تخاف؟ أمّا من يبدأ بالسباب والصراخ وافتعال المشاكل فهذا بسبب أنّ طريقه خاطئ، وذاك الذي يعمل على التأويل والتوجيه والاتّهام والافتراء فليس في يده شيء!

  • لقد رأيتم كيف تعاملنا مع الأمور التي جرت لنا في هذه المدّة وما جرى بعد وفاة المرحوم العلاّمة، لقد قلت: أنا على استعداد أن أجري محاورة، لماذا؟ لأننا لن نخسر شيئاً! إذ ما الذي سنخسره؟ لم ندّع شيئاً حتى نخسره! أما من ادّعى فيخاف أن يخسر شيئاً، ولذا هو يبدأ بالتوجيه والقول: ليس من الصلاح ذلك، والآن ليس الوقت مناسبًا، فالجو بارد ولنصبر حتى يدفأ، وما إلى ذلك من كلام..

/ 380