انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

وتوصيات الخطباء

18٬907
مباني الإسلام
الجلسات

محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

الوصف:

محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

24
  • ثامناً: مراعاة مجموعة من الضوابط في انتخاب الأشعار

  • كما أنّ مراعاة حال المستمعين، وتقييم قدرات المجلس والحضور، من المسائل التي ينبغي الالتفات إليها من أجل الارتقاء بالمجلس.

  • والأشعار التي يختارها ينبغي أن تكون أشعارًا لشخص معروف، وفيها حكمة، وتكون مطالبها ملفتةً للنظر، ويكون قائلوها من أصحاب القلب وأهل الحال، مثلاً فؤاد كرماني عنده بعض الأشعار، وأيّ أشعار:

  • زنده ى جاويد كيست***كشته ى شمشير دوست
  • انظر إلى أشعاره كيف هي؟! إنّها أشعار فيها روح

  • أو مثل أشعار الملّا نير التبريزي أو أشعار المرحوم الكمباني أو المرحوم الفيض، وأمّا أن يأتي الشخص بدل هذه الأشعار بأشعار قائليها إدراكهم عاديّ، و نظمه للشعر ليس إلا من باب ترتيب بعض الكلمات فقط ليقال أنّه قد قال شيئاً، وتكون الأشعار مجرّد كلمات مصفوفة تلو بعضها البعض دون احتوائها على مضمون عميق، فلذلك من المستحسن أن يتشاور الشخص مع الأشخاص الآخرين بالنّسبة للشعر الذي يختاره.

  • وعندما يقوم بقراءة شعر من مثنوي مثلاً أو غير مثنوي فلا يأتي إلى المنبر بمجرّد أن يكتب الأشعار على ورقة، بل عليه أن يقرأها قبل أن يأتي، ويتأكّد من أنّ قراءته صحيحة وسلسة [ووزنها ليس مكسوراً]، وليس فيها أيّ إشكال، و حينها يأتي ويقرأها على المنبر، فإنّ بعضهم يكتب شيئاً على الورقة ثم يأتي على المنبر وهو لم يقرأها مسبقاً ولم يتدرّب عليها، لدرجة أنّه يتوقّف في بعض الكلمات مرتبكاً [ولا يقرأها بشكلها الصحيح]، فإنّ هذا الخطأ أو السكتة التي يسكتها يجعل المجلس يفقد حالته التي كان عليها و ينقلب، وبمجرّد أن يلتفت المستمعون بأنّ هذا الشعر قد قُرأ خطأً فإنّ جوّ المجلس سيخرب، والارتباط الموجود في المجلس لا ينبغي أن يقطع بل يجب أن يستمر، والأجواء الموجودة في ذلك المجلس لابدّ أن تستمرّ وتتابع، وتلك الأجواء يجب أن يحافظ عليها حتّى آخر المجلس، و لذا إن كان هناك خطأ، فسيؤدّي ذلك إلى انقطاع هذا الجوّ و حصول توقّف و انفصال، ثمّ إن أردت أن تشرع مرّة أخرى [و تسترجع ذلك الجوّ،] فهذا يحتاج لجهد كبير، لذلك علينا ـ إن أردنا أن نقرأ الأشعار ـ أن نقرأها مسبقاً بشكل صحيح وسليم، وبدون إشكال وبعدها نأتي ونقرأها على المنبر. ومن ناحية ثانية، لا ينبغي علينا أن نلقي الأشعار بسرعة بل علينا أن نلقيها بتروٍ، لا أن نقرأها كيفما كان ونمضي، بل يجب أن نتوقّف عند الكلمات المهمّة و نبرزها، وأمّا قراءة الشعر مع اللحن فله قواعده الخاصّة.

/ 260