انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

وتوصيات الخطباء

18٬907
مباني الإسلام
الجلسات

محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

الوصف:

محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه

19
  • ما هو الداعي لمثل هذه الأمور، وما الدليل عليها؟! ونحن يجب علينا أن نوضّح هذه الأمور للناس ونبيّن حقيقتها لهم حتّى يفهم الناس؛ لأنّه إن لم نبيّن أنا وأنت ذلك، فمن أين سيفهم الناس؟! وكيف سيعرفون حقيقة الأمر؟! لقد ألّف الحقير رسالة عن (الأربعين)۱، فجاء أحدهم وقال: إنّ المطالب المذكورة في هذه الرسالة خاطئة، وليس الأمر كما ذكر فيها؛ فالأربعين كان قائماً للجميع في زمان الأئمّة عليهم السلام، ولكن لم يبق حتّى الآن إلاّ لسيّد الشهداء!

  • يا عزيزي، اعلم أنّه سيتوجّب عليك أن تجيب يوم القيامة عن هذا الكذب الذي قلته! فمن أين ادّعيت مثل هذا الادّعاء؟! تعال وأبرز لنا مصدر هذا الكلام؛ فمجرّد قول الكلام لا يعدّ دليلاً، بل عليك أن تأتي بسند ودليل ثمّ تقول مثلاً: طبقاً لهذا السند فإنّ الأربعين كان موجوداً في زمان النبي صلّى الله عليه وآله وزمان الأئمّة الأطهار، ولكنّه نُسخ بعد ذلك إلاّ للإمام الحسين عليه السلام. لو جئت بدليل لقبلنا بذلك منك.

  • و حتّى لو سلّمنا أنّك جئت بمثل هذا الدليل [و الحال أنّه لا وجود له]، فحتّى مثل هذا إنّما يُثبت إقامة الأربعين للأئمّة وليس لسائر الناس العاديّين! فإن أردت أن تقول بجوازه لعموم الناس، فعليك أن تأتي بدليلٍ يثبته للناس العاديين؛ لأنّنا الآن إنّما نقيم الأربعين للناس العاديين وليس للأئمّة عليهم السلام. هل التفتّم؟! إذن لا يصحّ للإنسان أن يقول أيّ كلام يخطر على باله ببساطة! ومن هنا نعلم أنّ وظيفتنا وظيفة مهمّة وثقيلةٌ.

  • و من ناحية أخرى، من الممكن إذا قال الإنسان الحقّ وبيّن المطالب الصحيحة، فقد يقع مورداً لاعتراض البعض، وقد يصل إليه بعض الكلام المؤذي. إن حصل ذلك، فليكن! ولا ينبغي أن يهتمّ الإنسان به، إذ ليس من المفترض أن يقول الإنسان نفس ما يقوله الآخرون، ولا أن يكون كلّ واحد نسخة عن الآخرين موافقاً لهم في كلّ شيء، بل يجب أن يطرح الإنسان ما يعتقد أنّه الحقّ، ومبلّغ الدين يجب ألاّ ينظر إلاّ إلى أربعة عشر شخصاً فقط دون غيرهم، فيجب عليه أن يهتمّ بهذه النفوس الأربع عشرة المقدّسة القدسية، ويبيّن مطالبهم مستفيدًا من كلمات الأولياء والأعاظم.

    1. الأربعين في التراث الشيعي.
/ 0