
إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه
وتوصيات الخطباء
محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.
إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه
الوصف:
محاضرة قيمة ألقاها سماحة آية الله الحاج السيد محمد محسن الطهراني رضوان الله عليه على مجموعة من طلاب العلم و الخطباء و المبلغين وبين فيها أهمية إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام، موضحا حقيقة إحياء الذكر الصحيحة، وفي ختامها تعرض لمجموعة من التوصيات المهمة للخطباء و المبلغين.
إحياء ذكر أهل البيت عليهم السلام: أهميته و أساليبه
10إذا قيل لنا: إن الكلام الذي ذكرتموه كان خطأ! نقول: نعم لقد أخطأنا، ونحن نسحب هذا الكلام، ونستبدله بالكلام الصحيح! ماذا بعد؟! لم نخسر شيئاً! من يكون طريقه صحيحاً لا يخشى من شيء، بالإضافة إلى أنّنا لا ندّعي العصمة لأنفسنا، ومن يدّعي العصمة فليأت لنسأله سؤالين، وبعد ذلك يتبيّن هل هو معصوم أم لا؟ صحيح؟ هذا الإنسان يكون في راحة.
أيّام عاشوراء أيّام خاصّة و لها جوّ خاصّ ينبغي الاستفادة منه
في أيّام عاشوراء كان العظماء يذكرون بأنّه يحصل تغيير وتحوّل في الفضاء والجوّ العام في هذه الأيام. وهذا التحول ليس بواسطتي ـ أنا المتكلم ـ ولا بواسطتك أنت السامع، بل إنّ الإمام الحسين عليه السلام، شئت أم أبيت، يعمل على إيجاد تحوّل في هذه الدنيا، وهذا ليس مرتبطاً بنا، ولا مرتبطاً بإيران ولا بالعراق، فحتّى في أمريكا وأستراليا كذلك، ولو كنّا في القمر أيام عاشوراء لظهر لنا تبدّل هناك أيضاً، فأيام محرّم على القمر تختلف عن سائر الأيّام هناك، وكذا خارج المنظومة الشمسية الأمر كذلك، فهذه الأيام هي هي، سواء في
المنظومة الشمسية أم في خارجها.. هذا الفضاء يتغيّر وهذه الحالة تتبدّل، والإنسان يفهم بأنّ هناك تبدّلاً، والحيوانات والنباتات تتغير بذلك، بل جميع العالم يتأثّر أيضاً. وهنا، ينبغي على مبلّغي الدين أن يستفيدوا من هذا التغير والتحوّل الذي يحصل، يعني أن يستفيد المبلّغ الديني من الفضاء ومن الأحوال التي تتغيّر ويستغلّ هذه الفرصة.
توصيات مهمّة للخطباء و المبلّغين في مجالس الإمام الحسين عليه السلام
أولاً: الإخلاص في النيّة أساس كلّ شيء
وعليه أن يكون مقصوده من البداية هو اتّباع طريق الإمام الحسين عليه السلام، لا أن يستخدم طريق الإمام الحسين في سبيل أمور أخرى! فهذا خطأ. أذكر بأنّه في السنة الأولى للثورة بعد سقوط نظام الشاه، جاءت أيّام عاشوراء، فقام أحد العلماء ـ وقد توفّي الآن ـ بتوزيع إعلان يطلب فيه من الناس أن يخرجوا في مظاهرات في يوم عاشوراء، وقال: أنا لا أقول لكم: لا تقيموا مجالس عزاء، لكن أقيموا العزاء من خلال المظاهرات.
