انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الثبات و الاستقامة في السير والسلوك

16٬625
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - اللقاء بالإخوان ضرورة سلوكية؛ - محوريّة الأمور السلوكية في حياة السالك الاجتماعية؛ - وصيّة العلاّمة الطهراني بعدم الاهتمام بمن لا يجعل الأمور السلوكية هي الأصل؛ - انعكاس مستوى فهم الإنسان على تصرّفه؛ - حب الإمام يجعل الإنسان أكثر عقلانية؛ - عدم معرفة العوام للإمام معرفة واقعيّة بل معرفة خيالية؛ - اختلاف حالة الإمام قبل الإمامة وبعدها؛ - الإمام فقط هو الذي يجري المشيئة الإلهية دون غيره؛ - و...

الثبات و الاستقامة في السير والسلوك

الوصف:

أهم محتويات المقالة: - اللقاء بالإخوان ضرورة سلوكية؛ - محوريّة الأمور السلوكية في حياة السالك الاجتماعية؛ - وصيّة العلاّمة الطهراني بعدم الاهتمام بمن لا يجعل الأمور السلوكية هي الأصل؛ - انعكاس مستوى فهم الإنسان على تصرّفه؛ - حب الإمام يجعل الإنسان أكثر عقلانية؛ - عدم معرفة العوام للإمام معرفة واقعيّة بل معرفة خيالية؛ - اختلاف حالة الإمام قبل الإمامة وبعدها؛ - الإمام فقط هو الذي يجري المشيئة الإلهية دون غيره؛ - و...

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

الثبات و الاستقامة في السير والسلوك

7
  • فأجابه صاحبه: دعني أزور قليلاً ثمّ نذهب.

  • فقال له الأوّل: قم يا عزيزي، فالمسلسل يكاد يضيع من يديك، بينما الإمام الرضا سيبقى في مكانه ولن يذهب!! ولكنّ المسلسل سيفوتك!!

  • هل التفتّم؟! إنّ قيمة الإمام الرضا عليه السلام أقلّ عنده من مشاهدة أحد المسلسلات، وبغضّ النظر عن نفس المسلسل، وهل هو جيّد أم سيّء، فذلك أمرٌ آخر، وليس كلامنا عنه، بل نحن نتحدّث عن فهم هؤلاء الناس، فما هو المقدار الذي استقرّ في قلب هذا الشخص وعقله من الإمام الرضا عليه السلام؟ وما المقدار الذي فهمه عن الإمام الرضا عليه السلام ذلك الذي يقول: هيّا اركض فالفيلم سيفوتك؟!! وهنا قلت في نفسي: يا للعجب!! الآن فهمنا سبب قلّة الناس في الحرم الشريف، فخلق اللـه قد ذهبوا ليشاهدوا المسلسل التلفزيوني، وأمّا الإمام الرضا عليه السلام فـ "هو باقٍ في مكانه ولن يذهب إلى أيّ مكان" كما قال ذلك الرجل!!

  • وفي أحد الأيّام ذهبت إلى أحد المجالس، ورأيت هناك رجلاً معمّماً، وكان من الأشخاص المحترمين بشكل عامّ، وكان قد وصل لتوّه إلى مدينة مشهد المقدّسة، فسأله أحدهم: هل تشرّفت بالذهاب إلى الحرم للزيارة؟ فقال: كلاّ، لأنّني رأيت بأنّني إذا ذهبت الآن إلى الحرم فسوف تفوتني مشاهدة مباراة كرة القدم بين الدولة الفلانية والدولة الفلانية!! وكان جادّاً فيما يقول، بل إنّه سأل صاحب ذلك المنزل: أليس عندك تلفزيون هنا لنشاهد المباراة؟ إذا كان عندك تلفزيون فأحضره إلى هنا كي نشاهد المباراة، (فاللاعبون يركلون الكرة إلى هنا وهناك ونحن نريد أن نشاهد ذلك!!). 

  • فهذا حال المعمّم وذلك حال الناس العاديّين، وهؤلاء هم الذين يزعمون أنّهم أهل الولاء! هذا حالهم، وهذا مستوى شعورهم وإدراكهم! وهذا مقدار ولايتهم ومعرفتهم بإمامهم! 

  • حب الإمام يجعل الإنسان أكثر عقلانية

  • وذات مرّة كنّا قد تشرّفنا بالذهاب إلى مشهد، وكان عمري حوالي عشرين أو ثلاثةً وعشرين سنة تقريباً، وعندما تشرّفنا بالذهاب إلى الحرم رأينا بعض الأفراد الذين كان عندهم بعض الاختلالات العقلية، وكانوا في الحرم أيضاً يمشون تارة ويجلسون أخرى، ولم يتعرّض أحدٌ لهم بشيء. ولمّا عدنا إلى المنزل قال أخي للسيّد الوالد رحمه اللـه: إنّ هؤلاء الأفراد الذين رأيناهم بهذا الوضع وكان حالهم مختلاًّ، هل عشق الإمام الرضا عليه السلام هو الذي أجنّهم وأصابهم بذلك!! 

/ 380