انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الثبات و الاستقامة في السير والسلوك

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - اللقاء بالإخوان ضرورة سلوكية؛ - محوريّة الأمور السلوكية في حياة السالك الاجتماعية؛ - وصيّة العلاّمة الطهراني بعدم الاهتمام بمن لا يجعل الأمور السلوكية هي الأصل؛ - انعكاس مستوى فهم الإنسان على تصرّفه؛ - حب الإمام يجعل الإنسان أكثر عقلانية؛ - عدم معرفة العوام للإمام معرفة واقعيّة بل معرفة خيالية؛ - اختلاف حالة الإمام قبل الإمامة وبعدها؛ - الإمام فقط هو الذي يجري المشيئة الإلهية دون غيره؛ - و...

الثبات و الاستقامة في السير والسلوك

12
  • نحن لم نبذل جهدنا لنفهم ما هي الإمامة، فالإمامة لا علاقة لها بالقيادة. نعم، العمل الذي يكون خلاف شأن الإمام أو خلاف المروءة لا ينبغي لأيّ شخصٍ فعله؛ مثل الركض في الشارع، فهذا العمل خلاف المروءة ونحن أيضاً لا ينبغي لنا فعله، لا أنّ ذلك مختصّ بالإمام فقط. أمّا أن نضع الإمام عليه السلام في عالمٍ من عندنا وفي أفق معيّن [نخترعه من تلقاء أنفسنا فغير مقبول]...

  • العمل بالتكليف دون الالتفات إلى شيء آخر

  • أذكر أن المرحوم الوالد رضوان اللـه عليه ذهب فيما سبق إلى منزل السيّد الخميني وكان مقيماً في قم، وذلك في أيّام النوروز.. ذهب لكي يتحدّث معه في بعض المسائل، لكن لم يحصل ذلك بشكل مفصّل، مع أنه كان قد أخذ موعداً خاصّاً منه.. إذ في ذلك اليوم كان المرحوم القرني قد استشهد على يد مجموعة الفرقان، وفي الليل جاء أقاربه ودخلوا إلى غرفة السيّد الخميني حيث كان يجلس مع المرحوم الوالد في جلسة خاصة. فبدءوا بالصراخ والعويل والبكاء، وبقي السيّد ساكتاً.. وكأنّه لا يوجد نظم ولا تدبير ولا شيء.. إذ كان ينبغي أن يؤمروا بالخروج إلى أن ينتهي اللقاء، لذا رأى المرحوم الوالد بأنّه لا مجال بعد ذلك للكلام، وعندما عاد رأيت أنّه كان منزعجاً.

  • وسألته بأنّه عندما كان يتحدّث إليه قبل مجيء الناس (لم أكن معهم بل كان برفقته أحد الأصدقاء): ما هي المطالب التي طرحتها معه؟ فأجاب من المسائل التي طرحتها معه مسألة صلاة الجمعة، وسألته ما رأيك في صلاة الجمعة؟ فقال السيد الخميني: أنا أرى أنّ صلاة الجمعة ليست واجبة، حتّى في عصر النبي لا أرى وجوبها، بل المكلّف مخيّر بين صلاة الظهر وصلاة الجمعة. فقال له المرحوم الوالد: ما هو دليلك على هذه المسألة؟ وكان يريد أن يفتح معه بحثاً علميّاً ويثبت له الوجوب، ولو أتيح له المباحثة العلمية معه لأثبت له ذلك، إذ كانت المكانة العلميّة للمرحوم العلاّمة محرزة، لكن حدث ما حدث من دخول أقارب ذلك المرحوم وانفضّ المجلس.

  • ثم قال: كنت أريد أن أقول له سواء كنتَ ترى وجوب صلاة الجمعة وجوباً عينياً وتعيّنياً أو وجوباً تخييرياً، فبناء على ما تقتضيه الظروف الحالية يجب أن تقيم صلاة الجمعة، وعليك أن تؤمّ الناس أنت بنفسك، لا أن ترسل غيرك للصلاة!