انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في بيان مظلوميّة العرفان؛ - المشاركة الصِرفة في مجالس العرفاء لا تجعل الإنسان عارفاً؛ - عرض لبعض أساليب الشيطان في النفوذ إلى النفس؛ - بيان لأصناف الناس الذين يتتلمذون على يد العرفاء والأولياء؛ - بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ وأن ينفّذ تكليفه مهما كان الثمن المدفوع؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ دون الالتفات إلى الآخرين؛ - بعض الوصايا والتنبيهات للأصدقاء؛ - و...

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

7
  • -فأجيبهم قائلاً: هو خيرٌ إن شاء الله! [تبسّم من سماحة السيّد].

  • -فيقولون لي: يا سيّد! نحن طلبنا أن تفسّره بشكل مفصّل، وأنت تكتفي بقولك: خيرٌ إن شاء الله!

  • -يا عزيزي، أنت عرضت عليّ المنام، طلبت منّي أن أفسّره لك، وأنا قلت لك: هو خيرٌ، فلماذا تريد التفاصيل بعد ذلك!

  • حسناً.. فقد كان بإمكان السيّد العلاّمة أن يقول لأستاذه: سيّدنا.. كيف حصل ذلك؟ ومتى؟ أو يطلب منه أن يؤخّر الأمر قليلاً ريثما يرتّب أموره بشكلٍ أكبر... وأنا أحسّ بوضع سماحته في ذلك الوقت، فقد كان سماحته يقول: «لو رأيتُ في المنام أنّني سأعود إلى إيران، لبقيت مذعوراً لمدّة أسبوع كامل خوفاً من أن يتحقّق ذلك!» [تبسّم من سماحة السيّد] لقد كان سماحته إلى هذا الحدّ متنفّراً من الرجوع إلى إيران، وكان يقول: «نحن أصلاً ذهبنا إلى النجف، لكي نجاور أمير المؤمنين عليه السلام، وانتهى الأمر، وفي نيّتنا أن نظلّ عنده إلى آخر العمر!» ولكنّ سماحته في مقام الطاعة كان بهذا الشكل؛ بمجرّد أن قال له أستاذه: عليك أن ترجع إلى إيران [لم يتردّد لحظة واحدة]... ومتى كان ذلك؟! حصل ذلك بعد أن كان قد عثر لتوّه على أستاذه، وكانت حلاوة اللقاء به لم تزل باقية في فمه! نعم.. في مقام بيان احتياجه وفقره قال لأستاذه: سيّدنا، ما كدنا نصل إليك حتّى حصل هذا الأمر! وهاهنا أجابه: «إذا كنت في شرق العالم وأنا في غربه فالأمر لا فرق فيه عندي»، هذه العبارة قالها له هناك في إيوان الذهب. حسناً.. في النهاية جاء، والمرحوم الأنصاري أيّد ذلك بعبارة أخرى قد ذكرتها للرفقاء سابقاً. هكذا كانت كيفيّة مجيء سماحته إلى هنا، وكما قال هو نفسه: «إنّني لم أقض ساعةً واحدةً في طهران بناء على رغبتي الشخصيّة».

  • جيّد.. والآن انظروا إلى هذا الإنسان، الذي جاء لأجله البعض إلى المرحوم السيّد عبد الهادي الشيرازي وطلبوا منه أن يُحرّم عليه المغادرة.. هل فكّر في الأمر؟ هل فكّر في نفسه بأنّه لا بأس أن أبقى هنا؟ لقد أقاموا عليه كلّ أنواع الاستدلالات: يا سيّد محمّد الحسين، ألا ترى وضع الحوزة؟ إنّك بنفسك ترى ما يحصل وما يجري! إنّ أصدقاءه هم الذين كانوا يقولون له ذلك، أصدقاؤه الذين كانوا معه هناك في ذلك الزمان.. رحمهم الله تعالى، وكان من بينهم المرحوم الشيخ حسن السعيد الذي كان إماماً للجماعة في مسجد «چهل ستون» الواقع في سوق طهران، وقد كان من أصدقاء العلاّمة في ذلك الزمان، وكانا يقرآن دعاء