انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في بيان مظلوميّة العرفان؛ - المشاركة الصِرفة في مجالس العرفاء لا تجعل الإنسان عارفاً؛ - عرض لبعض أساليب الشيطان في النفوذ إلى النفس؛ - بيان لأصناف الناس الذين يتتلمذون على يد العرفاء والأولياء؛ - بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ وأن ينفّذ تكليفه مهما كان الثمن المدفوع؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ دون الالتفات إلى الآخرين؛ - بعض الوصايا والتنبيهات للأصدقاء؛ - و...

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

34
  • أَلَمهم! فالعزاء واللطم يجب أن يكون موجوداً، ويجب أن يبقى، فأنا لا أنكر هذا الأمر، فلا بدّ من البكاء والحزن.. أصلاً نفس البكاء على سيّد الشهداء يوجب تطهير الإنسان من كلّ الكدورات ومن ذلك الغين الذي استولى على قلبه، ومن تلك المسائل التي ابتلينا بها أثناء حياتنا.. فهذا البكاء يسبّب نزول الرحمة، فـ «عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة»، فإذا كان الأمر كذلك بالنسبة للصالحين فما بالك بمجالس سيّد الشهداء عليه السلام! إنّ هذا البكاء يأتي بالرحمة معه، وعندما تنزل الرحمة فإنّها تطهّر الإنسان فيشعر بالصفاء والخفّة؛ فهو لم يكن قادراً على أداء بعض الطاعات قبل هذا البكاء، ولكنّه الآن يرى أنّه صار قادراً على أدائها بسهولة.. فما هو سبب ذلك؟ سببه نزول هذه الرحمة.. إنّ هذه الرحمة تتنزّل من نفس حضرة سيّد الشهداء عليه السلام إلى هنا.. إلى هنا الأمر جيّد.. فالبكاء ولطم الصدور وحتّى الوقوف أثناء اللطم من أجل سيّد الشهداء أمرٌ جيّد جدّاً.

  • بالنسبة للشعارات التي يردّدها الإنسان ينبغي أن تكون شعاراتٍ قد تمّ اختيارها بناءً على حساب دقيق بحيث تكون لائقة لأن يتمّ إلقاؤها في مدرسة الإمام الحسين، وأمّا الشعارات الرخيصة والمُسفّة فلا تصلح، بل ينبغي أن تتضمّن هذه الشعارات منهج الإمام الحسين عليه السلام ومدرسته! ما معنى أن يقال: «ابني هو عليّ الأكبر المختصّ بي، وزينب هي...»؟! إنّ هذه الشعارات لا فائدة فيها البتّة.

  • ينبغي أن يكون الشعر والنعي المقروء من الشعر والنعي الذي يمنح الإنسان الفهم، من النوع الذي يهزّ أعماق الناس، فيجعله يفكّر في نفسه ويقول: ها، إلى أيّ مجلس أتيت؟ هل أتيت إلى مجلس البكاء وحسب، أم أتيت إلى مجلس مَن قال: «خرجت لطلب الإصلاح في أمّة جدّي».. لأحيي سنّة جدّي.. لأحي تلك السنّة التي أضاعها الناس، «وأسير بسيرة جدّي وسيرة أبي»، وأحيي تلك السيرة.. أريد أن أقيم العدل.. أريد أن يأمن الناس، هذا ما أريد أن أقوم به.

  • هذا هو المجلس الذي أتيتَ إليه يا عزيزي، أليس كذلك؟

  • سابعاً: ينبغي مراعاة الأدب في مجالس الأئمّة ومحضرهم