انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في بيان مظلوميّة العرفان؛ - المشاركة الصِرفة في مجالس العرفاء لا تجعل الإنسان عارفاً؛ - عرض لبعض أساليب الشيطان في النفوذ إلى النفس؛ - بيان لأصناف الناس الذين يتتلمذون على يد العرفاء والأولياء؛ - بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ وأن ينفّذ تكليفه مهما كان الثمن المدفوع؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ دون الالتفات إلى الآخرين؛ - بعض الوصايا والتنبيهات للأصدقاء؛ - و...

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

30
  • هذه المطالب هي المطالب التي كانوا يوصونا بها.

  • رابعاً: الاهتمام بمجالس الأعياد والوفيّات في الصباح

  • من الأمور التي ينبغي على الإخوة الالتفات إليها هي المطالب المرتبطة بأيام الأعياد والوفيات في الصباح.. الجميع يعلم بأن الأشخاص الذين يريدون المشاركة في هذه المجالس ينبغي أن يكونوا من الذين يريدون الاستفادة واقعاً، الذين يأتون لإدراك المطلب وينبغي ألاّ يتصوّروا أنّ ذهابهم للمجلس ـ سواءً كان هنا أم في طهران، وسواء كان في إيران أو غير إيران ـ هو من أجل مجرّد المشاركة، بل عليهم أن يذهبوا ويروا ما الذي سيقال في المجلس، وما هو المطلب الذي سيبيّن فيه، فإذا جاؤوا بهذه النيّة، فإنّ الله سيعطيهم ما يطلبونه وما هم بصدده في ذلك المجلس، وإلاّ فإن أرادوا أن يأتوا ليأكلوا الخبز والجبن،

  • ويسمعوا دعاء الصباح، ثمّ نستمع إلى مجلس العزاء، ونقنع بذلك، ثمّ بعد ذلك نجلس فنتكلّم مع هذا ونضحك مع ذاك، فهذا لا فائدة فيه، وسيضيع المجلس منهم، ولن يحصلوا على الفائدة والنفع الذي كان ينبغي لهم أن يحصلوا عليه!

  • ولهذا فإنّ الرفقاء قد اهتمّوا بهذه المسألة ورتّبوا الأثر عليها، وهذا فعلاً ما ينبغي عليهم أن يفعلوه... قلنا لا ينبغي أن يحضر أحد هاتفه الجوال معه إلى المجالس حتّى وهو مغلق، ولنفرض أنّ الجوال لم يخترع بعد من الأساس، ألم يكن الجوال غير موجود سابقاً.. لم يكن موجوداً في السابق أصلاً.. فماذا كان يصيبنا في حينها؟! هل يجب أن يكون الجوال حتماً في جيبنا أو إلى جانبنا؟! كلاّ.. ولذا ينبغي ألاّ نُحضره معنا! الآن يأتي بعض الأشخاص الغرباء، ويحضرون معهم جوّالهم دون التفات، ألا ترون كيف أنّه إذا رنّ الجوّال فإنّه يسبّب تشتّت حواسّ الحاضرين؟ إنّ ذلك خلاف للشرع! وقد سمعت أنّ بعض النساء لا يلتزمن بدقّة بهذه المسألة.. فينبغي عليهنّ الالتزام، ولا استثناء في هذه القضيّة! لأنّنا إذا فتحنا باب الاستثناء فكلّ شخص سيصير مستثنى، فكلّ شخص عنده سبب للاستثناء، فأنا اليوم مستثنى، وغداً أنت.. لا! ينبغي مراعاة هذه القاعدة حتّى لا نتسبّب بحصول إيراد أو خطأ.