انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في بيان مظلوميّة العرفان؛ - المشاركة الصِرفة في مجالس العرفاء لا تجعل الإنسان عارفاً؛ - عرض لبعض أساليب الشيطان في النفوذ إلى النفس؛ - بيان لأصناف الناس الذين يتتلمذون على يد العرفاء والأولياء؛ - بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ وأن ينفّذ تكليفه مهما كان الثمن المدفوع؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ دون الالتفات إلى الآخرين؛ - بعض الوصايا والتنبيهات للأصدقاء؛ - و...

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

24
  • إنّ الذي ينبغي أن نقوله: أيُّ عاشوراء هي التي نريد أن نبرزها لأهل العالم؟ عاشوراء التي تعكسها هذه المدرسة أو عاشوراء التي تعرضها سائر المدارس وتروج لها؛ والتي تكون فقط عبر الضرب واللطم وإخراج الدم وتمزيق الثياب؟ أم عاشوراء التي يستخرج منها الفهم وعقل والمعرفة والتي يتم التعرف فيها على الحسين عليه السلام؟ عاشوراء التي ينبغي أن تعكسها هذه المدرسة هي الثانية.. وفي كلمة بديلة: هل المراد ترويج الإحساس والشعارات،

  • أم ترويج العقل والعلم والمعرفة؟ هذه المدرسة هي المدرسة التي تسعى لتثبيت المعرفة بالأئمّة عليهم السلام.

  • وبناء عليه، فالمطالب التي ينبغي أن تذكر في هذه المجالس يجب أن تكون منطبقة على ما ذكره العظماء.

  • ثانياً: ضرورة رعاية مسألة عدم الاختلاط بين النساء والرجال أشدّ مراعاة

  • من الموارد التي ينبغي الاهتمام بها في مدرسة المرحوم العلامة، مسألة عدم الاختلاط بين النساء والرجال، حيث كان يقول: ينبغي أن لا يحصل اختلاط بين الرجال والنساء. إذا كان الخطيب يتحدّث ينبغي أن لا يكون أمامه نساء، بل يمكن أن يكون النساء في مكان آخر يسمعون كلامه. وكذا غرفة الدرس، فما المُبرّر لمن يلقي الدرس أن ينظر في عيون النساء أثناء الدرس؟ لماذا؟ بل يمكن أن يكون في مكان آخر وهُنّ يستمعنَ إليه. أعتقد بأنه جرى التسامح بهذه المسألة.

  • لكن! مِن هذه الليلة أخاطب جميع الإخوة الذين هم من أهل العلم وينتسبون للحقير بأنه ينبغي أن لا يكون هناك اختلاط أبداً في المجالس؛ سواء في مجالس الدرس أو الخطابة أو أي مجلس آخر! يعني: إذا هناك درس لعدد قليل؛ بعضهم نساء وبعضهم رجال، فلا بد من جعل ستارٍ بينهم، بحيث لا يمكن للرجال أن يروا النساء ولا للنساء أن يرين الرجال؛ كأن يكون الرجال في غرفة والنساء في غرفة أخرى ويستمعون إلى الدرس أو إلى مجلس العزاء عبر الميكروفون، وكذا الأمر إذا كانت الجلسة فيها سؤال وجواب.. بحيث لا يحصل اختلاط ولا تَقَابُل بأيِّ شكلٍ من الأشكال. وإذا كنت قد أجزت لأحد حتّى الآن بخلاف هذا الأمر، فمن هذه الليلة جميع هذه الإجازات ملغاة. نعم، هناك بعض الحالات الخاصة الاستثنائية، وفي هذه الموارد سأذكر بنفسي للشخص المعني بهذا الأمر بشكل مباشر، ولا ضرورة لأن يعلم بها أحد. فإذا قام أحد الإخوة خطيباً، يمكن أن يكون النساء في مكان والرجال في مكان.. كما نفعل نحن، وكما كان يفعل المرحوم الوالد، وكذا كان يفعل في مسجد القائم؛ حيث كان النساء في الطابق العلوي والرجال في السفلي، وكان النساء يستمعن لكلامه. أو في غرفة الدرس.. فإذا استطاع الإنسان أن يحافظ على هذا الأمر، وإلا فليعطل الدرس.