انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في بيان مظلوميّة العرفان؛ - المشاركة الصِرفة في مجالس العرفاء لا تجعل الإنسان عارفاً؛ - عرض لبعض أساليب الشيطان في النفوذ إلى النفس؛ - بيان لأصناف الناس الذين يتتلمذون على يد العرفاء والأولياء؛ - بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ وأن ينفّذ تكليفه مهما كان الثمن المدفوع؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ دون الالتفات إلى الآخرين؛ - بعض الوصايا والتنبيهات للأصدقاء؛ - و...

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

19
  • في الكلام الذي ذكرته في مدينة كرج كان مرادي هذا الأمر، وهو أني أشعر منذ مدّة بأنّي ـ لا سمح الله ـ أعمل على خلاف ممشى المرحوم العلامة ورأيه، وأني في علاقتي مع الرفقاء والإخوة أعمل على خلاف المسؤولية الملقاة عليّ، والسبب في ذلك ـ لا أريد أن أتجرأ على أحد لكن المسألة تقتضي الكلام بوضوح ـ هو أن هناك أشخاصاً يشعرون واقعاً بأنهم مرضى ويسعون لأخذ الدواء، ويمكن أن لا أعلم بهم أنا؛ ولا أعلم بما يجري في نفسه وفي قلبه.. وفي فكره.. وكل منّا يشعر بهذا الأمر.. إذ لكل شخص علاقة بينه وبين ربه.. فالشمر له علاقة بينه وبين ربه، مع أنّه قد أنزل هذه العلاقة إلى نهاية الضعف والبعد، لكن مع ذلك علاقته بالله لم تذهب، وإلا إذا ارتفعت العلاقة فسوف يُعدم.. نعم علاقته علاقة بعد وابتعاد ولعن.

  • كلّ شخص لديه علاقة بينه وبين ربه، وهذه العلاقة ليست بيدي ولا بيد أحد آخر غير الشخص نفسه، فلا نُلقي بالمسألة على الله تعالى.. فأنا الآن أتيت إلى هنا باختياري، وأنتم أتيتم باختياركم، وهذا ممّا لا شك فيه.. فلو شِئت لما أتيت.. لقد كنت في طهران اليوم مع صديقنا العزيز السيد... وشاركنا هناك في مجلس عزاء بمناسبة وفاة أم أحد الإخوة، وقلت:

  • علينا أن نذهب إلى المجلس الساعة الثالثة، ونتركه في الساعة الثالثة والنصف، لنصل إلى مجلس قم، والحال أنّنا لم ننم بعد الظهر ولم نسترح.. لكن بما أني وعدت الإخوة بالمجيء.. فقد تحمل السيد معنا هذه الدورة العسكريّة الشاقة، فجزاه الله خيراً.

  • كنت أستطيع أن أعتذر للإخوة وأقول لهم: نقيم الجلسة غداً.. لكن أتيت بكامل اختياري؛ حيث رأيت أنّ الإخوة لديهم همّة عالية ومستعدين لسماع المطالب وفهم الأمور، وهذه المسألة تفرض على الإنسان مسؤوليّة، فكما أن الإخوة يشعرون في أنفسهم بمسؤولية فيما يرتبط بسعادتهم وطريقهم.. فهذه المسؤوليّة ستتوجه إليّ أيضاً.. فذاك الذي ترك جميع أعماله ليأتي ويستمع إلى هذا الكلام، يفرض عليّ مسؤولية في المقابل على أن أجيبه وأضع بين يديه ما ينفعه.. وأعرّفه على المسير الذي يصلحه.. ولا ينبغي أن أقول: أتركه فالله يهديه.. جميعنا الله يهدينا.. وبناء على وجود هذه المسؤولية التي على الأشخاص يتوجّه إليّ مسؤولية بهذا المقدار.