انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في بيان مظلوميّة العرفان؛ - المشاركة الصِرفة في مجالس العرفاء لا تجعل الإنسان عارفاً؛ - عرض لبعض أساليب الشيطان في النفوذ إلى النفس؛ - بيان لأصناف الناس الذين يتتلمذون على يد العرفاء والأولياء؛ - بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ وأن ينفّذ تكليفه مهما كان الثمن المدفوع؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ دون الالتفات إلى الآخرين؛ - بعض الوصايا والتنبيهات للأصدقاء؛ - و...

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

16
  • وكذا المطالب التي ذكرها المرحوم العلامة في الروح المجرد لم يذكرها دون غاية ودون حكمة، فهذه القضية التي يذكرها السيد الحداد من أن السيد محمد حسين يجب أن يذهب أيضاً.. هذه القضية درس لنا؛ بأنه إذا كنت تعمل في سبيل الله وفقدت جميع أصدقائك بسبب ذلك؛ كأن يقول شخص لا أريد أن أصادقك.. فعليك أن تقول حسناً! اذهب في أمان الله.. واذكرنا في دعائك.. وإذا قال فردٌ: أنا لا أرتاح إليك، فدعه وقل له رزقنا الله وإياكم حسن العاقبة.. فلماذا نأتي ونشتم ونسب بعضنا؟ بل قُل: في أمان الله والسلام، إذ إنّ أحدهم قد يريد والآخر قد لا يريد.

  • وكان الحاج... الذي ذكر اسمه في هذا الكتاب.. يتحدث مع السيد الحداد دائماً ويقول له: لقد ذهب فلان وذهب فلان!! وقد شاهدت هذا الحاج بنفسي عندما يعلم بأن فلاناً ذهب كان يحرك رأسه تأسفاً، ويتعجّب من ذلك ويقول: عجب عجب.. والآن عندما أفكر في ذلك أقول لا داعي للعجب، ماذا يعني التعجب من ذلك؟ دعه يذهب حتّى يبارك الله في عمره، ويمنحه الخير في الدنيا والآخرة.. فليذهب وليهتم بحياته وعمله.. فهل لدينا تحميل على أحد أو

  • إجبار؟ تلك المطالب التي ذكرها المرحوم العلامة لم يذكرها كقصة، بل ذكرها لأنها قد تحصل مع كلّ واحد منا، لذا علينا أن نلتفت إلى ذلك.. لقد جرّبنا هذا الأمر، حيث كنت في منزل المرحوم السيد الحداد في ذلك الوقت، عندما رأينا أنه قد تخلى عنه أعز أصدقائه، وأقرب رفقائه.

  • رحم الله المرحوم الشيخ بيات فقد كان رجلاً عظيماً ومثابراً، وكان صاحب تجربة، وبحسب نقل المرحوم العلامة كان لديه تجربة سلوكية بعدد كلّ شعرة بيضاء في وجهه ورأسه.. رحمة الله عليه.. كان يقول: كنت أحبّ أحد الأشخاص، وكان عزيزاً عليّ وقريباً منّي.. بحيث أنّي كنت مستعداً أن أضحي بابني شرط أن لا يحصل بيني وبينه فراق.. إلى هذا الحدّ وصلت العلاقة بينهما. ولكن ذلك الرجل انفصل عن المرحوم العلامة، وكان في همدان، وشرع بالكلام عليه.. حيث قال: بأنا لم نجد من السيّد محمد الحسين شيئاً، أو أنّه رجلٌ لا يمتلك شيئاً، أو أنه هل من ضرورةٍ لاتّباعه.. وغيرها من الأمور التي كانت تحصل معه.. وقد ذكر بعضاً منها في «الروح المجرد»، لكن ما لم يذكره والذي شاهدناه منه أكثر بكثير ممّا ذكر..