انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

0
مباني الإسلام
مباني الإسلام
الجلسات

أهم محتويات المقالة: - مقدّمة في بيان مظلوميّة العرفان؛ - المشاركة الصِرفة في مجالس العرفاء لا تجعل الإنسان عارفاً؛ - عرض لبعض أساليب الشيطان في النفوذ إلى النفس؛ - بيان لأصناف الناس الذين يتتلمذون على يد العرفاء والأولياء؛ - بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ وأن ينفّذ تكليفه مهما كان الثمن المدفوع؛ - على الإنسان أن يمضي في طريق الحقّ دون الالتفات إلى الآخرين؛ - بعض الوصايا والتنبيهات للأصدقاء؛ - و...

السلوك بين الحقيقة والادّعاء وبعض وظائف المبلّغين في عاشوراء

12
  • ولهذا نجد أنّ ارتباط سماحته بالأفراد كان مختلفاً، ولا تتخيّلوا أنّ علاقته بالرفقاء والأصدقاء كانت منحصرة بعصر أيّام الجمعة، وأيّام الأعياد والوفيّات؛ فأوّلاً بالنسبة للأعياد والوفيّات فسماحته كان قد انتقل في آخر سنوات حياته إلى المنزل الآخر، ومنذ ذلك الوقت لم يعد يشارك في المجالس سوى في يومين لا غير، وهذان اليومان هما يوم عيد الغدير، والثاني هو يوم النصف من شعبان، وأمّا باقي الأيام فقد كان في ذلك المنزل، وذلك لأنّ الأطبّاء كانوا قد منعوه من الظهور في المجالس العموميّة، حتّى أنّهم قالوا له أنّ ذلك يمثّل خطراً على حياته، ولذا لم يكن ليشارك إلاّ في هذين اليومين، وكان عادةً ما يقوم بتعميم طلاب العلم في هذين اليومين، كما كان يتحدّث سماحته أيضاً في تلك الأيّام. ولكن حتّى في

  • تلك الفترة كان هناك بعض الأفراد الذين كان يتصرّف معهم بشكل مختلف، ويقول لهم أموراً مختلفةً عن باقي الأشخاص، والحقير كان مطّلعاً على ذلك، ولم يكن أحدٌ آخر يعلم عن حالهم شيئاً.

  • بيان لأنواع دساتير وأوامر العرفاء والأولياء، والفرق بينها

  • إنّ طريقة كلام سماحته كانت تختلف باختلاف الأفراد، كما أنّ مجالس الملاقاة التي كان يحدّدها سماحته مع الأشخاص مختلفة، والدستورات التي كان يعطيها للأفراد متفاوتة.. لقد كان هناك أفراد في ذلك الزمان يحضرون هديّة لسماحته فكان يقول لي: اذهب وأرجع لهم هديّتهم! وهؤلاء كان البعض يعتبرهم من رفقاء سماحته وأصدقائه! فهذا نوع من الأشخاص، كما كان هناك بعض الأفراد الذين كان يقول سماحته عنهم: إنّنا لا نقبل بهؤلاء إلاّ من أجل أشخاص آخرين؛ يعني مثلاً كان هناك بعض النساء المخدّرات من تلاميذ سماحته، ولكن زوجها لم يكن كذلك أصلاً، فكان سماحته يقول: إذا أنا لم أستقبل زوج هذه المرأة، فإنّه سيؤذي زوجته وسيزعجها، وسيبدأ باختلاق الموانع لها، وسيضع الحواجز في طريقها! يعني هذه الرفاقة مع أمثال هؤلاء كانت «رفاقة مصلحة»! كما أنّ العكس كذلك كان موجوداً. لهذا فإنّ الكثير من الأفراد الذين كانوا يعتبرون أنفسهم من تلامذة سماحته، كان الحقير يعلم أنّهم ليسوا كذلك واقعاً، وأنّهم من أولئك الذين كان سماحته يستقبلهم لمصلحة ما، وكان عدد هؤلاء كبيراً.. كان عددهم كبيراً! وقد ظهر هؤلاء وبرزوا للعيان بعد وفاة سماحته... على كلّ حال، فإنّ مطالب أولياء الله دقيقة جدّاً، وليست تصرّفاتهم جزافية بدون حساب.