انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

ضرورة رعاية قداسة التشيّع في إطلاق الشعارات و التعابير

18٬086
مباني الإسلام

و هي محاضرة ألقاها سماحة العلامة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني حفظه الله ، في مدرسة الفيضيّة عوضاً عن درس بحث الخارج وذلك في الوقت الذي وقعت فيه غزّة هدفاً للعدوان الإسرائيلي الظالم ، و أهم ما ورد فيها من المواضيع ما يلي : 1 خطورة الاكتفاء بالتفسير السطحي للحوادث والحروب . 2 الشباب المجاهدون والمخلصون لا يقصرّون في التضحية بكلّ ما لديهم التزاماً بأوامر القيادة ولكنّ ذلك لا يجعلهم كالحسين عليه السلام! 3 أهميّة تحديد آلية التعامل مع هذه الوقائع الأليمة. 4 نعمة الإسلام حقّ لجميع بني البشر دون تفاوت . 5 التقوقع على الذات مخالف للمباني الإسلامية ودعوة الحقّ . 6 لا بدّ من انتخاب أفضل الطرق وأسلمها للوصول إلى المطلوب . 7 لا يقاس شيء من الحروب على وقعة كربلاء . 8 قيمة عاشوراء كونها مرآة تامّة لإرادة الله المتجلّية بالإمام المعصوم . 9 ضرورة التفكر في وقعة كربلاء وإدراك حقيقة التنزّل التوحيدي المتجلّي فيها . 10 اشتباه كلام الذين يدّعون بلوغهم مقام عليّ الأكبر وأبي الفضل سلام الله عليهما! 11 بطلان الشعارات السائدة: كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء وكذلك عبارة حسين هذا الزمان!

ضرورة رعاية قداسة التشيّع في إطلاق الشعارات و التعابير

الوصف:

و هي محاضرة ألقاها سماحة العلامة آية الله السيّد محمد محسن الطهراني حفظه الله ، في مدرسة الفيضيّة عوضاً عن درس بحث الخارج وذلك في الوقت الذي وقعت فيه غزّة هدفاً للعدوان الإسرائيلي الظالم ، و أهم ما ورد فيها من المواضيع ما يلي : 1 خطورة الاكتفاء بالتفسير السطحي للحوادث والحروب . 2 الشباب المجاهدون والمخلصون لا يقصرّون في التضحية بكلّ ما لديهم التزاماً بأوامر القيادة ولكنّ ذلك لا يجعلهم كالحسين عليه السلام! 3 أهميّة تحديد آلية التعامل مع هذه الوقائع الأليمة. 4 نعمة الإسلام حقّ لجميع بني البشر دون تفاوت . 5 التقوقع على الذات مخالف للمباني الإسلامية ودعوة الحقّ . 6 لا بدّ من انتخاب أفضل الطرق وأسلمها للوصول إلى المطلوب . 7 لا يقاس شيء من الحروب على وقعة كربلاء . 8 قيمة عاشوراء كونها مرآة تامّة لإرادة الله المتجلّية بالإمام المعصوم . 9 ضرورة التفكر في وقعة كربلاء وإدراك حقيقة التنزّل التوحيدي المتجلّي فيها . 10 اشتباه كلام الذين يدّعون بلوغهم مقام عليّ الأكبر وأبي الفضل سلام الله عليهما! 11 بطلان الشعارات السائدة: كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء وكذلك عبارة حسين هذا الزمان!

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

ضرورة رعاية قداسة التشيّع في إطلاق الشعارات و التعابير

10
  • أمّا أن تقول هذا الكتاب ليس له أصلاً!! أو أنّه محرّف!! و لن تجده في مشهد و...! 

  • فالسائل الذي يبحث عن الكتاب كان شخصاً غريباً، واحداً من طلبة مشهد، و كان شخصاً عادياً و ليس من الذين لهم ارتباط [بالطريق و الرفقاء]، بينما البائع قد مضى على عمره ثمانون سنة، و التقى بالشيخ الأنصاري.. والسيد الحداد.. والمرحوم السيد العلامة.. لقد التقى بكلّ هؤلاء، و هذه هي نتيجة كلّ تلك مجالس العزاء التي كان يقيمها في منزله!.

  • التقوقع على الذات مخالف للمباني الإسلامية ودعوة الحقّ

  • جاؤوا إليّ و قالوا: يا سيد! لقد طُبع كتاب تمّ تأليفه عن حياة السيد العلامة، فسألوني: أيجوز لنا شراء مثل هذا الكتاب أم لا؟ قلت: اشتروا عشر نسخ منه.. و ضعوا في كل غرفة نسخة، نعم قد تصفّحته فقط و لم أقرأه، وعرفت من كان مؤلّفه، و كان أسلوبه إنشائياً، لكن ما العيب في ذلك؟ لماذا على المرء أن يهرب من الأمر؟ إذا لم نقم نحن بذلك و إذا لم نرحّب نحن بذلك فمن الذي عليه أن يتتّبع هذه الكتب التي تتناول حياة الأولياء؟. فلا فرق بين الاهتمام بهذه المدرسة سواء بالمحاضرات أو الدروس أو الكتابة والتأليف.. فهو أمر حسن جدّاً! علينا أن نتعامل بعين الانفتاح والاستيعاب لكل ذلك، فإن كان فيها كلام حسن فبه، وإن كان فيها كلام سيّئ، فلنناقش ونقوم بطرح الطرف المقابل وهكذا فلنبيّن ذلك، ما هي المشكلة في الأمر؟ لماذا يجب علينا أن نكون منغلقين؟ لماذا نحاصر الآخرين؟ فماذا تكون نتيجة ذلك؟ تكون هي المسخية!! و في هذه الحالة يكون نفس هذا السيد الذي تشاهدون ممسوخا حينئذ.

  • بينما نجد في الطرف الآخر حينما يسأل أحدهم عن أحد الكتب التي تمّت ترجمتها فيجيبونه: لقد تعرّض هذا الكتاب للتحريف، فقد حرّفوا كلام السيد العلامة!! عجيب.. أين هو الكلام الذي حرّف ؟ فنحن لم نغيّر حتّى ولا كلمة واحدة من مكانها. 

  • لقد أخذوا كلام السيد العلامة و ترجموه، و هو يعدّ تحريفاً..!

  • سلمت أيديكم من كلّ سوء، ألم تكتبوا بأنفسكم في هذا الكتاب بأنّنا سنقوم بترجمته؟ ألم تقرؤوا ذلك في نفس المقدمة؟ ألم تكتبوا في نفس المقدّمة المكتوبة بخط السيد العلامة بأنّ هذا الكتاب سيُنشر مع ترجمته من طرف هذه المؤسسة؟ ضعوا هذا في جانب ذلك الكلام. أم لأنّه تمّت ترجمة هذه المطالب فهذا الكتاب إذن ليس للسيد العلامة. و مع كلّ ذلك يذهب ذلك السيد لزيارة الإمام الحسين (عليه السلام): يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً، يا ليتني كنت كذا، يا ليتني اقتفيت أثركم... الإمام الحسين (عليه السلام) بدوره سيسخر منه: اذهب لحال سبيلك، لقد أخذت مكان غيرك من الزوّار، و تسبّبت لهم في ضيق التنفّس، قم من مكانك و ارجع إلى مشهد، لماذا جئت إلى هنا؟ لأيّ شيء؟ فعندما كان المرحوم السيد الحداد يقول تكراراً: عوض أن تبكي في واقعة كربلاء، حاول أن ترفع من مستوى فهمك، فقد كان يقصد هذا الأمر، أي من أجل ألاّ نقع اليوم في مثل هذا الشقاء، و لكي لا يأتي ـ بعد مرور خمسين سنة من عمرنا، و بعد الأبّهة و العظمة و التدريس و التحدّث عن الفلسفة و الفقه ـ يوم من الأيام نصبح فيه محطّاً للسخرية! لكي لا تصير نتيجة كلّ هذه الدروس و المباحثات التفوّه بهذا الكلام و التكلّم بهذا الموضوع. إذن لماذا تقع مثل هذه الأمور؟ فكلّ ذلك إنّما يحصل لأننا لم ندرك ماهية و حقيقة المسألة، و لم نتوصّل إلى ماهية و حقيقة القضية؛ ففي مدرسة أمير المؤمنين يكون الاعتناء بالماهية بديلا وحاكماً على الظاهر، بحيث يجب النظر للحقيقة و الأهداف التي تقع وراء الحادثة، و يجب النظر إلى النوايا المخفية و المستورة التي لم يطّلع عليها أحد و إلى الأهداف التي تكون دائماً في الخفاء.

/