انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفية التعامل مع المشككين

15٬621
مباني الإسلام

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني حفظه الله في مجلس من مجالس درسه في الفقه والفلسفة، للإجابة على العديد من الأسئلة التي كانت قد وصلته حول حدود العلاقات والارتباطات التي ينبغي للسالك أن يلتزم بها، ففرّق ما بين العلاقة التي يكون أثرها الوحيد هو إثارة الشكوك والشبهات وبين البحث العلمي، وقد كان موقف العرفاء من النوع الأول هو ترك هذه العلاقة في حين لم يكن للبحث العلمي أيّ خطوط حمراء، مستشهداً على كلّ ذلك بسيرة كبارهم رضوان الله عليهم كالمرحوم الشيخ الأنصاري والسيد هاشم الحداد والعلامة الطهراني.

كيفية التعامل مع المشككين

الوصف:

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني حفظه الله في مجلس من مجالس درسه في الفقه والفلسفة، للإجابة على العديد من الأسئلة التي كانت قد وصلته حول حدود العلاقات والارتباطات التي ينبغي للسالك أن يلتزم بها، ففرّق ما بين العلاقة التي يكون أثرها الوحيد هو إثارة الشكوك والشبهات وبين البحث العلمي، وقد كان موقف العرفاء من النوع الأول هو ترك هذه العلاقة في حين لم يكن للبحث العلمي أيّ خطوط حمراء، مستشهداً على كلّ ذلك بسيرة كبارهم رضوان الله عليهم كالمرحوم الشيخ الأنصاري والسيد هاشم الحداد والعلامة الطهراني.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيفية التعامل مع المشككين

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  •  

  •  

  • مقدّمة في دوافع طرح هذه المحاضرة

  • اليوم هو يوم الأحد كما هو معلوم، وقد قرّرنا أن نستأنف فيه الدرس بعد هذه المدّة من التأخير، وكان هناك بعض المطالب في ذهني، وكنت قد نويت أن أذكرها للإخوة، ووعدت بها منذ مدّة، وكان من المقرّر أن أذكرها في ليلة من ليالي الثلاثاء حيث تعقد الجلسات الأسبوعيّة، وقد وُجّهت حول هذه المطالب الكثيرُ من الأسئلة، ولا زالت توجّه إليّ، ولكن لوجود بعض المحذورات لم أوفّق لأكون في خدمة الرفقاء في ليلة الثلاثاء، ولو وفّقت لا أدري ما إن كان هناك فرصة لذكر هذه المطالب فيها أم لا، لذا على كلّ حال نويت أن أذكرها لكم في اليوم الأول الذي ألتقيكم فيه، لتكون كمقدّمة، وبعدها ـ إن شاء الله وبقي لنا عمرـ نستمرّ في البرنامج المتداول في بحثَي الفلسفة والفقه، غاية الأمر أن مدّة الدرس ستكون أقصر.

  • المسألة التي ينبغي أن يلتفت إليها الإخوة... وطبعاً هي ليست مختصّة بهذا الجمع من الحاضرين، بل متعلّقة بجميع الإخوة، سواء كانوا من الرجال أم من النساء، ومن أهل العلم أم من غيرهم، فهذه المسألة لا صلة لها بالعلم وغير العلم، بل هي ترتبط بالنفس ومسائلها, وطبعاً جميعنا نشترك في هذا الأمر حتّى نفس المتكلّم، ولذلك تجدون أنّ لي منهجاً خاصاً في العلاقات والقضايا والارتباطات، وهذا يرجع إلى طبيعة أحوالي، ولا بدّ من ذلك، ولا طريق آخر غيره، وأما مشيئة الله وإرادته فلا اطلاع لنا عليها، ولكن علينا أن نعمل على أساس التكليف، ونحن موظّفون بهذا التكليف كما يدركه عقلنا القاصر والناقص.

  • ممّا جرى بعد وفاة المرحوم الأنصاريّ رضوان الله عليه

  • وكما هو حاضر في ذهني، فقد كان المرحوم العلاّمة وعظماء العرفاء يؤكّدون كثيراً على كيفيّة إقامة العلاقات والروابط. وقد ذكر المرحوم العلاّمة قدراً من هذه المسألة في كتاب الروح المجرّد مع حذف الكثير من المطالب، فقد ذكر فيه أنّ بعض الأفراد أقدموا على الادّعاء بعدم الاحتياج إلى التربية والتتلمذ، وأقاموا على ذلك أدلّة واهية، من قبيل أنّ الإمام عليه السلام حيّ، وكافّة الأمور هي بيده، وأنّ المرحوم الأنصاريّ كان موجوداً وهو بعد الموت يصبح أكثر قدرة، ولذا فلا حاجة إلى أستاذ جديد، وتربية جديدة، فالتربية السابقة كافية.

/ 380