انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيفية التعامل مع المشككين

15٬621
مباني الإسلام

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني حفظه الله في مجلس من مجالس درسه في الفقه والفلسفة، للإجابة على العديد من الأسئلة التي كانت قد وصلته حول حدود العلاقات والارتباطات التي ينبغي للسالك أن يلتزم بها، ففرّق ما بين العلاقة التي يكون أثرها الوحيد هو إثارة الشكوك والشبهات وبين البحث العلمي، وقد كان موقف العرفاء من النوع الأول هو ترك هذه العلاقة في حين لم يكن للبحث العلمي أيّ خطوط حمراء، مستشهداً على كلّ ذلك بسيرة كبارهم رضوان الله عليهم كالمرحوم الشيخ الأنصاري والسيد هاشم الحداد والعلامة الطهراني.

كيفية التعامل مع المشككين

الوصف:

تعرّض سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني حفظه الله في مجلس من مجالس درسه في الفقه والفلسفة، للإجابة على العديد من الأسئلة التي كانت قد وصلته حول حدود العلاقات والارتباطات التي ينبغي للسالك أن يلتزم بها، ففرّق ما بين العلاقة التي يكون أثرها الوحيد هو إثارة الشكوك والشبهات وبين البحث العلمي، وقد كان موقف العرفاء من النوع الأول هو ترك هذه العلاقة في حين لم يكن للبحث العلمي أيّ خطوط حمراء، مستشهداً على كلّ ذلك بسيرة كبارهم رضوان الله عليهم كالمرحوم الشيخ الأنصاري والسيد هاشم الحداد والعلامة الطهراني.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيفية التعامل مع المشككين

19
  • لقد كنت أفكّر في نفسي قائلاً: هل لون دمنا أشدّ حمرة من دم أجدادنا؟! ما الذي قاساه أمير المؤمنين عليه السلام؟ و ماذا فعلوا معه؟ لم يبقَ معه إلا أربعة أشخاص! و ماذا فعلوا مع الإمام الحسن عليه السلام؟ و ماذا فعلوا مع آبائنا، و غيرهم من الأولياء؟ ألم يقولوا عن سماحة الشيخ الأنصاري رضوان الله عليه بأنّه نجس؟! ها هنا في قم؟! ألم ينعتوا المرحوم القاضي في النجف بأنّه كافر و نجس؟! ألم يسحبوا سجادة الصلاة من تحت قدميه؟! ألم يقدموا على محاولة قتله؟!! لقد صار ذلك معروفاً، و نحن قد ذكرنا ذلك، و البعض قد أورده في كتابه أيضاً. حسناً ... فإذا كان الأمر كذلك، فما المشكلة لو قالوا عنّا كلمةً أو كلمتين؟! فليقولوا ما يشاؤون. ما المشكلة في ذلك؟! فليقولوا أنّنا كذابون أيضاً!! يا من تقول عنّي بأنني كذّاب، ما الذي يجعلك تسعى إليّ و تأتي نحوي إذاً؟! إنّ كلامي هو هذا: إذا كنت ترى بأنّني أستاذ كذّاب بالنسبة لك، فلماذا تتابعني و تحاول التقرّب مني حينئذٍ؟! أنا واقعاً أتعجّب من ذلك.. اذهب يا عزيزي في حال سبيلك! يا عزيزي أنا أتّفق معك بأنني كذّاب!! فأنت تقول عنّي بأنني كذّاب، و أنا أتّفق معك في ذلك و أقبله !!! فلا خلاف بيننا و لا مشكلة إذاً [تبسّم من سماحة السيّد]، لأنّ الخلاف و المشاكل تبدأ إذا كنت أنت تقول عنّي بأنني كذّاب، و أنا أرفض ذلك و أنكره، و أقول لك: بل أنت الكذّاب! لأنّ الخلاف معناه أن يمسك كلّ واحد منّا عصاً بيده و يضرب الآخر بها، و لكنّني أقبل ما تقوله عنّي، و بهذا تنتهي المشكلة، و أقول لك: أهلاً وسهلاً ، و لكن من الآن فصاعداً لن أستقبلك أبداً، فالقضيّة قد انتهت، فلا تتابع المطلب [و لا تحاول إرجاع العلاقة] !! لماذا؟ لأنني لم يعد عندي صبر و احتمال لذلك! فالزمان الذي كان عندنا فيه طاقة لاحتمال ذلك قد انقضى وانصرم، لقد كنّا نذهب إلى منازل بعض الأفراد، فكانوا يتصوّرون أنّ لهم محلاًّ من الإعراب.. هذا الزمان قد مضى!!

/ 693