انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

أهمية المراقبة و الجدّ والإعراض عن الدنيا في السير والسلوك

16٬408
جبل عامل
الجلسات

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (رحمه الله) في هذه المحاضرة عن معنى آية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. مُشيرًا الى أهميّة مراقبة النفس والقيام بالتكاليف وعدم اقتفاء أفعال الآخرين، مؤكّدًا على أنّ الله تعالى سيفيض بألطافه ويأخذ بيد مَن يسلك هذا الطريق بجدّ واهتمام. ثمّ بيّن أهميّة الابتعاد عن المسائل الدنيويّة وعدم إشغال القلب والفكر بها. وتحدّث؛ عن الزواج المتعدّد، وأنّ الأمر فيه يعود إلى الزوجين بعد دراسة كافّة الجوانب والمصالح. وعن كيفيّة التعامل مع غير الملتزمين. وعقد ردًّا مُفحمًا ومتينًا لمنكري الحوادث البديهيّة واليقينيّة، سواء كانوا مِنَ السنّة أو مِمّن يدّعي التشيّع، ككسر ضلع السيّدة الزهراء، ورزيّة يوم الخميس. ثم ذكر بشيء مِنَ التفصيل أمورًا وردت مِنَ الثقافة الغربية والمخالفة للسنّة وللثقافة الإسلاميّة: منها أعياد الميلاد المعروفة، فوضّح معنى العيد في الإسلام، وأنّ العيّد يختصّ بما له واقع معنويّ وروحانيّ، وليست ولادات الأشخاص كذلك. ومنها منصّات الخطابة الغربيّة الّتي أصبحت بديل المنبر الإسلاميّ النبويّ. كما أشار بكلمة حول فترات العزاء (ثلاثة أيّام والأسبوع والأربعين والسنويّة) سواء للمعصومين ولغيرهم، وفي اختصاص الأربعين بالحسين عليه السلام.

أهمية المراقبة و الجدّ والإعراض عن الدنيا في السير والسلوك

الوصف:

تحدّث سماحة آية الله السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (رحمه الله) في هذه المحاضرة عن معنى آية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. مُشيرًا الى أهميّة مراقبة النفس والقيام بالتكاليف وعدم اقتفاء أفعال الآخرين، مؤكّدًا على أنّ الله تعالى سيفيض بألطافه ويأخذ بيد مَن يسلك هذا الطريق بجدّ واهتمام. ثمّ بيّن أهميّة الابتعاد عن المسائل الدنيويّة وعدم إشغال القلب والفكر بها. وتحدّث؛ عن الزواج المتعدّد، وأنّ الأمر فيه يعود إلى الزوجين بعد دراسة كافّة الجوانب والمصالح. وعن كيفيّة التعامل مع غير الملتزمين. وعقد ردًّا مُفحمًا ومتينًا لمنكري الحوادث البديهيّة واليقينيّة، سواء كانوا مِنَ السنّة أو مِمّن يدّعي التشيّع، ككسر ضلع السيّدة الزهراء، ورزيّة يوم الخميس. ثم ذكر بشيء مِنَ التفصيل أمورًا وردت مِنَ الثقافة الغربية والمخالفة للسنّة وللثقافة الإسلاميّة: منها أعياد الميلاد المعروفة، فوضّح معنى العيد في الإسلام، وأنّ العيّد يختصّ بما له واقع معنويّ وروحانيّ، وليست ولادات الأشخاص كذلك. ومنها منصّات الخطابة الغربيّة الّتي أصبحت بديل المنبر الإسلاميّ النبويّ. كما أشار بكلمة حول فترات العزاء (ثلاثة أيّام والأسبوع والأربعين والسنويّة) سواء للمعصومين ولغيرهم، وفي اختصاص الأربعين بالحسين عليه السلام.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

أهمية المراقبة و الجدّ والإعراض عن الدنيا في السير والسلوك

8
  • يجب علينا أن نقوم بواجبنا، أمّا إن دخلنا في تلك الأجواء والأنباء وامتلأت أنفسنا ورؤوسنا بتلك المطالب، ثمّ أردنا أن نصلّي، فكلّ تلك الأشياء والأفكار – كالواقعة الفلانيّة في هذه المنطقة، والواقعة في تلك المنطقة، والحدث الّذي وقع في إيران مثلًا – سترِد [إلى أذهاننا وأنفسنا]. ما هذا!! هذه الأحداث أصلًا عاديّة، وهي موجودة دائمًا، وذلك مِن أوّل خِلقة آدم وستستمر إلى يوم القيام. فليس لنا علاقة بهذا أبدًا، أبدًا لا علاقة لنا بهذا. وقد خلق الله تعالى لهذه الأمور أفرادًا، يقومون بهذا الواجب بنحو أحسن وأفضل منّا.

  • فيجب علينا أن نهتمّ بتصرّفاتنا ونقوم بالواجبات. وأقول جادًّا وأنا متأكدٌ، أنّ مَن يقوم بتلك التصرّفات، فلو مضى عليه ألفُ سنةٍ لن يتحرّك أبدًا، أبدًا لن يتحرّك. وهذه هي المسألة الجديّة الّتي يجب على كلّ فرد أن يراعيها.

  • في طول حياة السيّد الوالد رحمه الله – البالغة إحدى وسبعين سنة – لم نره يشتري جريدةً واحدةً، إلّا جريدتين يوميّتين في زمن الشاه؛ إحداهما حين وضع إعلانًا عن إقامة مجلس فاتحة وعزاء وترحُّم، لارتحال أستاذه في النجف الأشرف الشيخ حسين الحلّي ... وذلك ليحضر العلماء وجميع الأفراد في طهران. والثانية حين وضع إعلانًا عن وفاة والدته. ففي هاتين المرّتين فقط رأيتُه يشتري جريدةً. وكذلك [اشترى] نحو ثلاثين جريدةً يوميّةً في أوائل الثورة الإسلاميّة [في إيران]، فكان يأمرنا بشراء الجريدة لضرورة أن يطّلع على بعض الأمور، وهذه الجرائد موجودة. هكذا كانت حالته، فلم يكن يستمع للإذاعة في زمن حياته، ولم يكن عندنا تلفاز أصلًا، فلم يكن يشاهده، وإن كان يسمع بعض الأخبار العاديّة مِنَ الرفقاء. لماذا [كان كذلك]؟ لأنّ المؤمن حريصٌ على أوقاته، فالله تعالى لن يعطينا هذا العمر مرّتين، وإنّما هي مرة واحدة فقط؛ «إنّ الدنيا دار ممرّ لا دار مقرّ فخذوا مِن ممرّكم لمقرّكم»۱، «اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ»٢.

  • هذه إحدى المطالب الّتي كان يجب أن أُذكِّر بها ... فالعلّة المهمّة للكسل والملل وعدم النشاط في السلوك، هي عدم قيامنا بواجبنا، هذا هو الأمر المهمّ، وليس شيء غيره.

    1. الأمالي، للشيخ الصدوق، ص ۱۷٢، مع اختلاف يسير. (م)
    2. الإرشاد، للشيخ الصدوق، ج۱، ص ٢٦٣. (م)
/ 380