انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

كيف نعرف إذا كنا على منهج الإمام القائم عج ام لا

16٬309
جبل عامل
متنوع
الجلسات

كيف نعرف إن كنّا على منهج القائم عجّل الله فرجه الشريف؟ سؤال طُرح على آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه)، فأجاب عنه في هذه المحاضرة القيّمة، فأشار إلى أنّ المعيار الأساسيّ في ذلك هو الصدق والكذب، فمَن كان صادقًا في نفسه فهو مع الإمام. وبيّن أنّ الإمام ليس فقط للشيعة، بل لجميع الأمم. ثم بيّن صفات العالِم الواجب اتِّباعه والّذي يُوصل الإنسان الى الإمام الحجّة، وأنّ طريق الإمام هو طريق العقل والاستدلال، وهو مفتوح للجميع. وأكّد أنّ التحجّر والتعصّب وسدّ الطريق بوجه الآخرين ورفض الحوار والنقاش، هي علامات البعد تمامًا، كالنواصب وغيرهم. وتحدّث عن فساد عقائد بعض علماء الشيعة ونقضهم للأصول الأصيلة للتشيّع، وتحدّث عن مُنكري العرفان ومحاربتهم له واتّهامهم العلّامة الطباطبائيّ ومولانا جلال الدين والسيّد القاضي والشيخ الأنصاريّ بالزندقة، مُحمِّلًا إيّاهم مسؤوليّة تقديم جوابٍ للإمام عن سبب أفعالهم المُشينة تلك. ثمّ بيّن أن منهج الإمام هو معرفة الله الّتي توصلنا الى الكمال، وشدّد على أنّ ليس كلّ معمّم هو عالِمٌ وفقيه، مُعتبرًا أنّ إنكار المسائل الفلسفيّة والعرفانيّة مع عدم التعرّف عليها هي خيانة علميّة!

كيف نعرف إذا كنا على منهج الإمام القائم عج ام لا

الوصف:

كيف نعرف إن كنّا على منهج القائم عجّل الله فرجه الشريف؟ سؤال طُرح على آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه)، فأجاب عنه في هذه المحاضرة القيّمة، فأشار إلى أنّ المعيار الأساسيّ في ذلك هو الصدق والكذب، فمَن كان صادقًا في نفسه فهو مع الإمام. وبيّن أنّ الإمام ليس فقط للشيعة، بل لجميع الأمم. ثم بيّن صفات العالِم الواجب اتِّباعه والّذي يُوصل الإنسان الى الإمام الحجّة، وأنّ طريق الإمام هو طريق العقل والاستدلال، وهو مفتوح للجميع. وأكّد أنّ التحجّر والتعصّب وسدّ الطريق بوجه الآخرين ورفض الحوار والنقاش، هي علامات البعد تمامًا، كالنواصب وغيرهم. وتحدّث عن فساد عقائد بعض علماء الشيعة ونقضهم للأصول الأصيلة للتشيّع، وتحدّث عن مُنكري العرفان ومحاربتهم له واتّهامهم العلّامة الطباطبائيّ ومولانا جلال الدين والسيّد القاضي والشيخ الأنصاريّ بالزندقة، مُحمِّلًا إيّاهم مسؤوليّة تقديم جوابٍ للإمام عن سبب أفعالهم المُشينة تلك. ثمّ بيّن أن منهج الإمام هو معرفة الله الّتي توصلنا الى الكمال، وشدّد على أنّ ليس كلّ معمّم هو عالِمٌ وفقيه، مُعتبرًا أنّ إنكار المسائل الفلسفيّة والعرفانيّة مع عدم التعرّف عليها هي خيانة علميّة!

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

كيف نعرف إذا كنا على منهج الإمام القائم عج ام لا

9
  • والشيخ جواد الأنصاريّ، الّذي هو أحد أساتذة والدنا في العرفان، كان في همدان، ولا بدّ أنّكم قرأتم عنه في [كتاب] الروح المجرّد. لمّا كان الشيخ الأنصاريّ يريد زيارة الإمام الرضا عليه السلام منفردًا، كان يقول تلامذته ويوصّيهم بعدم مرافقته وأن لا يتْبَعوه، فقال جدّي مِن ناحية أميّ: قلت في نفسي يومًا سأتتبّعه في زيارته للإمام الرضا عليه السلام وسأسير خلفه لأرى كيف يزور – وكان ذلك في أحد أيّام الشتاء – فلمّا خرج مِن البيت، خرجتُ بعده وبقيت على مسافة خمسين مترًا منه حتّى لا يراني، وعندما وصل على بُعد مئة متر مثلًا عن الإمام عليه السلام، شاهدته يقبّل الجدران – هذا الّذي يقولون إنّه مخالف للولاية وصوفيّ وزنديق، جميعهم يقولون ذلك، [فانظروا ماذا كان يفعل] هذا الشخص الزنديق – وبعد خمسين مترًا مثلًا قبّل مرة أخرى، وبعد خمسين مترًا أخرى قبّل ثالثة، حتّى وصل إلى الباب الأوّل للصحن فقبّله، ثمّ عندما وصل إلى الباب الثاني قبّله، ولقد عددتهم له حتّى وصل إلى ضريح الإمام عليه السلام، فكان قد قبّل الأبواب والجدران عشرين مرّة. ومع هذا يقولون إنّه زنديق وكافر!!

  • ولمّا وصل آية الله السيّد محمود الشاهروديّ إلى النجف – وهو مرجع أعلى وصاحب رسالة [عمليّة] – أعلن في درسه أنّه قد جاء إلى النجف زنديقٌ صوفيّ نجس! هذا ما قاله!! فأنظروا، فهؤلاء هم مراجعنا! لماذا تقول هذا؟! لماذا تقول إنّه قد جاء أحد الصوفيّة إلى النجف وإنّه كافر، ومِنَ الازم مثلًا ..؟! ويقولون إنّه لو لم يدخل هذا الشخص إلى بيت الشيخ عبّاس القوجانيّ، لكان مِنَ الممكن أن يتعرض له بعض الأفراد ويضربوه. فهؤلاء الأفراد ذهبوا إلى منزل السيّد علِيّ القاضي في منتّصف الليل ليقتلوه! هذه الأمور مدونّة في الكتب الّتي تناولت أحوال السيّد القاضي. يعني أنّهم حرّكوا هؤلاء الأفراد الأوباش فذهبوا إلى منزل السيّد القاضي ليقتلوه، ولكنّ الله تعالى نجّى بالمعجزة السيّد القاضي مِن هذا الشخص، إذ قد تصوّر وتخيّل أنّه ميّت فخرج مِنَ البيت. وهم الّذين حرّكوا هؤلاء الأفراد، فذهبوا إلى المسجد ورموه بالحجارة وكسروا زجاج المسجد وسحبوا السجّاد مِن تحت رِجليه أثناء الصلاة، ورموا أصحابه بالحجارة والحصى وهم يصلّون. هذا ما فعلوه بهؤلاء الأفراد! ما هذا؟! نعم، هؤلاء هم علمائنا؟! 

/ 3