
حول جلسة الجمعة
حول جلسة الجمعة
حول جلسة الجمعة
5وفي بعض الأحيان يُستحسن عوضًا [عن ذلك]، أن تُقرأ واحدة مِنَ المناجاة الخمسة عشر مع مقدار عشر فقرات مِن دعاء الجوشن الكبير، أي عشرة أجزاء منه، وبعد كلّ فقرة وجزء يقرؤه القارئ، يُردّد الرفقاء والأصدقاء معًا «سبحانك يا لا إله إلّا أنت، الغوثَ الغوثَ الغوثَ، خلّصنا مِنَ النار يا ربِّ» يردّدون ذلك سويًّا وجماعة ... [وتُنتخب هذه الفقرات] إمّا مِن أوائل دعاء الجوشن الكبير أو مِن أواسطه، فلا يوجد فرق بين أوائله وأواخره، وعشر فقرات منه يكفي. نعم، الفقرات العشر [تُقرأ] مع واحدة مِنَ المناجاة الخمسة عشر. وعلى حسب الأوضاع لا بدّ أن يكون .. وبعد ذلك يأتي وقت صلاة المغرب، فيصلّي الرفقاء جماعة ثمّ يتفرّقون.
والأحسن أن لا يتكلّموا مع عوائلهم في هذه الليلة بشيء، إلّا بمقدار الحاجة، لا أكثر، وذلك حتّى يستفيدوا بمقدار أكبر مِن هذه الجلسة، لأنّ التكلّم مع العائلة يُزيل شيئًا فشيئًا هذه الحالة الّتي أثّرتها الجلسة في نفس الشخص.
وتُعقد هذه الجلسة في أيّام الشتاء داخل غرفة طبعًا، أمّا في أيّام الصيف فيستحسن أن تكون الجلسة تحت السماء، كأن تكون على الشرفة أو في باحة البيت مثلًا أو على السطح؛ هذا كان دأب الأولياء والأعاظم في السابق، كانوا يجعلون هذه الجلسات تحت السماء.. فتحت السماء أحسن، إلّا إذا كان هناك مطر.. وهذه الساعة قبل الغروب لا تكون الشمس فيها [حادّةً].
مداخلة مِنَ الحضور: [عقد الجلسة على] الشُرُفات لا يصدق عليه أنّه تحت السماء لأنّها مسقوفة.
سماحة السيّد: إذا كانت تحت السماء أفضل، وأن لا تكون في غرفة، فالأحسن أن تكون خارج الغرفة، وتحت السماء أفضل، على أيّ حال..
هذه بعض المسائل الّتي [تتعلّق بـ] الجلسة، وبعضها الآخر يمكن أن أطرحه - إن شاء الله – عندما يتواجد سائر الإخوة إن شاء الله.
أحد الحضور: هل يستحبّ لِمَن يدخل الجلسة أن يُلقي السلام أم لا؟
جواب سماحة السيّد: لا، لا، فإذا دخل الشخص إلى هذه الجلسة فعليه أن يدخل بلا سلام، فيذهب ويجلس في مكانه، إنّه يُكره السلام والتسليم على الأفراد [المتواجدين في الجلسة]، لأنّه يوجب تشويشهم ...
