انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 2

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تابع آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة ما بدأه في المحاضرة الأولى مِن بيان ما جرى بعد ارتحال والده العلّامة الطهرانيّ مِن فتنة وأحداث، موضّحًا تفاصيل الخلاف، والاشكالات الأساسيّة حول مقام الولاية والأستاذ السلوكيّ والإرشاد السلوكيّ، مُفنِّدًا الادّعاءات الباطلة مِنَ الطرف الآخر.

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث ۲

10
  • وكذلك عدّد له الدكتور غفار عدّت موارد، يعني قال له: ألم تقل كذا وكذا .. فكنت أذكر له موردًا والدكتور غفاري يذكر موردًا، وهكذا. [فأجابنا:] نعم، نحن في المسائل العاديّة نُخطئ، ولكن في مسائل التربية والسلوك لا أخطئ. فقلتُ: عجيبٌ، كيف ذلك، فهل هناك فاصلة بين المسائل السلوكيّة والتربويّة وبين المسائل الاجتماعيّة والعاديّة؟! يعني هل الأمر كذلك واقعًا؟! [بل] هناك علاقة جديّة بين المسائل العاديّة والتربية والمسائل السلوكيّة، يعني يستحيل [الانفكاك]. فقال له الدكتور غفاري: ألم تقل لفلان: يجوز لك أن تذهب إلى لندن لتصبح سفيرًا فيها. مع أنّ ذلك لم يكن في مصلحته، وواقعًا إنّي أقسم بالله أنّ هذا الأمر كان خطأ وهو مضرٌّ بسلوكه. فاعترف أنّه يُخطئ في المسائل السلوكيّة أيضًا، هو مَن اعترف بذلك، اُشهد الله اُشهد الله أنّه اعترف أمامي وأمام الدكتور غفاري بأنّه يُخطئ حتّى في المسائل السلوكيّة، وذلك بعد أن ألزمناه [الحجّة]. ففي بداية الأمر لم يقبل بذلك، ولكنّا ألزمناه [بعد أنّ عددنا له أخطاءه:] هذه مرة وهذه الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة، فكم نعدُّ بعدُ، ففي هذا المورد [أخطأتَ]، وفي ذاك المورد؟!

  • [ثمّ إنّك كنتَ] تقول [شيئًا] في أمر ما، فيأتيك شخص فيبدّل رأيك، ثمّ يأتيك آخر فيبدّل رأيك! فما هذا؟! يعني نحن لم نر شخصًا يبدّل رأيه في يوم واحد أربع مرّات! وبعدُ يدّعي أنّه وليٌّ! يعني كيف يكون ذلك! فإنّ الشخص العاديّ لا يفعل ذلك، أن يبدّل رأيه في يوم واحد أربع مرات، فتراه يقول [مثلًا] لا تفعل، ثمّ يقول افعل، ثمّ يقول لا تفعل، ثمّ يقول افعل، ثمّ يقول لا تفعل! ماذا نفعل مع هكذا الشخص؟! قد أقسم الدكتور غفاري أنّه بدّل رأيه في يوم واحد أربع مرّات، أربع مرّات!! فكيف يمكن والحال هذه أن نقول عن هذا الشخص إنّه وليٌّ أو وصيٌّ؟! هذا مستحيل، فإنّ الشخص العاديّ لا يفعل ذلك، [بل] الشخص العاديّ في عُمر العشرين سنة لا يفعل ذلك.

  • ثمّ قلنا له: ألم تتّهمني بأنّي قلتُ كذا، واتّهمتني بكذا؟! وقد اتّهمتني الآن بأنّي قلتُ كذا، واتّهمتني بأنّي قلت كذا و.. مع أنّي لم أقل شيئًا. وقد جئنا بالقرآن وقلتُ له: إن كنتَ صادقًا فضع يدك على القرآن واقسُم بالله. ولكنّه لم يفعل، فوضعتُ أنا يدي على القرآن وأقسمتُ بالله عشرة مرّات، عشر مرّات. ما هذه القضيّة واقعًا؟!