انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 2

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تابع آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة ما بدأه في المحاضرة الأولى مِن بيان ما جرى بعد ارتحال والده العلّامة الطهرانيّ مِن فتنة وأحداث، موضّحًا تفاصيل الخلاف، والاشكالات الأساسيّة حول مقام الولاية والأستاذ السلوكيّ والإرشاد السلوكيّ، مُفنِّدًا الادّعاءات الباطلة مِنَ الطرف الآخر.

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث ۲

7
  • وهناك شخص آخر، وهو بعض أصدقائنا في شيراز، كان واقعًا شخصًا جيّدًا، فقالوا ونقلوا إنّ السيّد محمّد حسين [الطهرانيّ] مات وهو غاضب عليه. مع أنّ الواقع خلاف ذلك، فقد كان راضيًا عنه، وأنا أعلم بمسائل تتعلّق بهذا الشخص لا يعلم بها سائر الأفراد. لماذا [يقولون ذلك]؟! ذلك لأنّه لا يطيع السيّد محمّد صادق، ولا يخضع له، لأنّه لا يراه في هذه الموقعيّة حتّى ينقاد له ويطيعه. إذ مِنَ المستحيل أن يطيع المرء شخصًا بهذه المثابة والحالة.

  • وقد سمعنا أنّه يقول: كلّ مَن يأتي إلى هنا، لا يجوز أن يرفع رأسه. [أقول:] لماذا؟! يعني واقعًا ما هذه الأشياء؟!

  • هذه الأمور وما كنّا نسمعه مِن هؤلاء الأفراد كان صعبًا علينا، وكان ذلك يؤثّر على الأفراد ويوجب تنفُّرهم وانصرافهم. وكلّما انصرف أشخاص، كانوا يقولون: إنّ السيّد محسن هو سبب تنفّر هذا الشخص وسبب انصراف ذاك. مع أنّي لم أتكلّم بمثل تلك الأمور والمسائل [الّتي كانوا هم يقولونها والّتي تنفّر الأفراد].

  • على أيّ حال، هذه المسألة أثارت فتنة، وانقلبت الأمور، وصار هناك صراعٌ عجيب بين أفراد الأسرة، بين الأخت وأختها، وبين البنت وأبيها، وبين الزوج وزوجته، وبين الابن ووالده، وغير ذلك. وحدثت مشكلة، فكان يقول أحدهم إنّه لا يسلم أصلًا على والده! فهل هذا هو طريق العرفان؟! هل هكذا هو العرفان الحقيقيّ، أن لا يسلّم [الولد] على والده، والزوجة لا تسلّم على زوجها، وهذا يريد أن يطلّق زوجته، وتلك تريد الطلاق مثلًا؟! هذا عجيبٌ، أصبح الزوج لا يسلّم على أب زوجته أصلًا، ولا يتكلّم معه، بل يسبّه ويشتمه!! إذا ذهبتم إلى إيران سترون ما أقوله، لا بدّ واقعًا أن تأتوا وترون بأنفسكم وتلاحظوا ما أقول.

  • وهذا رفيقنا الحاجّ محمّد سعيديان، فمِن حيث إنّه يحبّنا، واقعًا إنّ ذنبه [بالنسبة إليهم] أنّه يحبّنا، تركوه بالمرّة وقاطعوه وأخرجوا الرفقاء مِن بيته، وقالوا: لا تعقدوا الجلسة في بيته وكذا وكذا وكذا. وإخوتنا لا يجيبونه السلام إذا سلّم عليهم، لا يجيبونه، لا يجيبونه!! وذنب هذا أنّه يحبّنا فقط. وهو يقول: أنا أحبّ كلّ أولاد الأستاذ، لا فقط السيّد محمّد محسن، فأنا أحبّ السيّد محسن والسيّد محمّد صادق (...). فيقولون: لا، بل لا بدّ أن تترك السيّد محسن، وإلّا قاطعناك مثلًا. يقولون ذلك بصراحة، بصراحة يقولون ذلك لا بالكناية، إذ قد مضت الكناية والمجاملة [وحان] الآن [وقت] الصراحة في القول.