انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تحدّث آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة حول ما حصل بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ، مستهلًّا بأنّ الطريق العقلائيّ والشرعيّ الّذي لا يمكن التساهل فيه هو العرفان، فإنّ أعقل الناس لا بدّ أن يكون عارفًا، وأنّ العقل هو الدليل والوسيلة لمعرفة الله تعالى، وأنّ العرفان هو الجمع بين العقل والوحي والشهود والوجدان. ثمّ تكلّم عن أعلميّة وجامعيّة العلّامة الطهرانيّ فقهًا وشرعًا وفلسفةً وحكمةً وعرفانًا، وصرّح بأنّه عارفٌ واصلٌ. ثمّ تحدّث عن ضرورة العمل على طبق اليقين خصوصًا في تقليد الأعلم، حيث يرى أنّ الأعلم هو الأعلم مِن حيث الاجتهاد والاطّلاع على أحوال النفس. وبعدها استنكر ما حصل في نقض هذه المباني بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ (قُدّس سرّه) من قِبل بعض المنتسبين إليه. ووضّح معنى الوليّ الكامل والوصيّ الظاهريّ. وبيّن مفصّلًا غياهب الفتنة الّتي واجهها سماحة المحاضِر بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة.

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث ۱

20
  • ثمّ عندما كنتُ في أحد مستشفيات طهران، لإجراء عمليّة استئصال اللوزة لولدنا السيّد مرتضى، كنتُ أنا في الطابق الأوّل، وكان هو في الطابق الّذي أجرى فيه الدكتور العمليّة له، وكان ذلك قبل أسبوع مِن ذهابي أنا وزوجتي إلى الحجّ – وبعد الحجّ رجعنا إلى لبنان عبر الخطّ العسكريّ لليلتين وذلك قبل سفري هذا – فقالت الدكتورة لي: رأيتُ في الأمس والدك السيّد محمّد حسين وقال: إنّ السيّد محمّد صادق الآن في سفر، فإذا رجع قولي للسيّد محسن أن يذهب إليه ويتمنّى منه أن يذهب إلى الإمام الرضا عليه السلام ويدعو الله تعالى [لشفاء ذاك المريض بالسرطان]. أنا كنت متعبًا وانزعجتُ، فقلتُ لها: يا دكتورة، إذا هذه المرّة رأيتِ السيّد محمّد حسين، قولي له أن لا يُرسل إليَّ السلام ولا يرسل إليَّ هذه الرسائل، فليأتي هو إليّ إمّا بالمباشرة أو بالمنام أو بالمكاشفة، ويقول لي ذلك مباشرة، فلماذا يرسل لي الرسائل ويُعذّب [الآخرين]. ففهمتْ، فهمتْ أنّني قرأتُها وقرأتُ الأمر، فذهبت كليًّا، وبدأت بمقابلة ذلك بالـ .. ووقعت أمورٌ ... وبعد شهر أو شهرين، مات ذاك الشخص، أعني الشيخ سالم وارتحل رحمه الله.

  • أنا بصدد أن أقول هنا، أنظروا إلى كيفيّة هذه الأحداث .. ثمّ بعد أن مضتْ وذهبت – كانت هذه القصّة والأمور الّتي طرحتها عليكم [قد وقعت] قبل ميلاد إمام الزمان عليه السلام – ففي اليوم التالي قلتُ لها: هل تذكرين عندما قلتُ لكِ في المستشفى كذا وكذا، حسنًا فهل كنتُ أنا الصادق فيما رأيته، أم كنت أنتِ الصادقة؟! فقد رأيتِ أنّه لا بدَّ مِنَ المسير [إلى الإمام الرضا] والدعاء [حتّى يتحقّق الشفاء]، وأنا رأيتُ أنّه سيرتحل، فهل أنا الصادق أم أنت الصادقة في المنامات والمكاشفات؟!

  • ملامح الفتنة؛ نقض المباني بالجمع بين المتناقضات عند العجز

  • هذا مِن ناحية، ومِن ناحية أخرى، أنا أقول لكِ: إن كنتِ تقولين أنّ السيّد محمّد صادق وليٌّ، ومع أنّ السيّد محمّد صادق ينفي ذلك، فإمّا أن تكوني أنتِ الكاذبة أو السيّد محمّد صادق! فكيف يكون وليًّا ولا يعلم بذلك؟! فإمّا أنّ السيّد والدنا يكذب عليكِ في المكاشفة، وإمّا أنّ السيّد محمّد صادق ليس بوليّ! فالمسألة لا تخلو مِن هذين الاحتمالين، لأنّه يستحيل أن يكون الشخص وليًّا دون أن يكون مرتبطًا بالمسائل الأخروية ومسائل الغيب، هذا مستحيل. [وعليه] فإمّا أن تكوني كاذبة أو أنّ السيّد محمّد صادق ليس بوليٍّ! [وعليه] فلماذا تقولين أنّ هذا وليٌّ؟! فسكتتْ، سكتتْ ولم تقُل شيئًا.