انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 1

17٬185
جبل عامل
الجلسات

تحدّث آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة حول ما حصل بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ، مستهلًّا بأنّ الطريق العقلائيّ والشرعيّ الّذي لا يمكن التساهل فيه هو العرفان، فإنّ أعقل الناس لا بدّ أن يكون عارفًا، وأنّ العقل هو الدليل والوسيلة لمعرفة الله تعالى، وأنّ العرفان هو الجمع بين العقل والوحي والشهود والوجدان. ثمّ تكلّم عن أعلميّة وجامعيّة العلّامة الطهرانيّ فقهًا وشرعًا وفلسفةً وحكمةً وعرفانًا، وصرّح بأنّه عارفٌ واصلٌ. ثمّ تحدّث عن ضرورة العمل على طبق اليقين خصوصًا في تقليد الأعلم، حيث يرى أنّ الأعلم هو الأعلم مِن حيث الاجتهاد والاطّلاع على أحوال النفس. وبعدها استنكر ما حصل في نقض هذه المباني بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ (قُدّس سرّه) من قِبل بعض المنتسبين إليه. ووضّح معنى الوليّ الكامل والوصيّ الظاهريّ. وبيّن مفصّلًا غياهب الفتنة الّتي واجهها سماحة المحاضِر بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة.

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 1

الوصف:

تحدّث آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة حول ما حصل بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ، مستهلًّا بأنّ الطريق العقلائيّ والشرعيّ الّذي لا يمكن التساهل فيه هو العرفان، فإنّ أعقل الناس لا بدّ أن يكون عارفًا، وأنّ العقل هو الدليل والوسيلة لمعرفة الله تعالى، وأنّ العرفان هو الجمع بين العقل والوحي والشهود والوجدان. ثمّ تكلّم عن أعلميّة وجامعيّة العلّامة الطهرانيّ فقهًا وشرعًا وفلسفةً وحكمةً وعرفانًا، وصرّح بأنّه عارفٌ واصلٌ. ثمّ تحدّث عن ضرورة العمل على طبق اليقين خصوصًا في تقليد الأعلم، حيث يرى أنّ الأعلم هو الأعلم مِن حيث الاجتهاد والاطّلاع على أحوال النفس. وبعدها استنكر ما حصل في نقض هذه المباني بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ (قُدّس سرّه) من قِبل بعض المنتسبين إليه. ووضّح معنى الوليّ الكامل والوصيّ الظاهريّ. وبيّن مفصّلًا غياهب الفتنة الّتي واجهها سماحة المحاضِر بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث ۱

7
  • هذا ما كنّا نراه طوال حياتنا مع السيّد الوالد، وهذا ما جعلنا نصمّم على إدامة طريقه والاستمرار عليه. فالأمور الّتي رأيناها مِنَ السيّد الوالد هي العلّة الوحيدة والفريدة لوثوقنا بهذا الطريق، يعني حتّى لو لم نطالع ولم ندرس المسائل العرفانيّة في الكتب وغير ذلك، كانت مشاهدتنا لسير وسلوك السيّد الوالد في هذه الحياة الدنيا تكفينا [للوثوق بهذا الطريق والتمسّك به]. وهذا ما يقرّ به الجميع، فكلّ مَن كان يراود السيّد الوالد كان يقول: نحن نرى فيه شيئًا آخر لا نراه في سائر العلماء، فيه شيء آخر، فيه أمر آخر. هذه هي السيطرة الولائيّة الّتي كانت .. فيجب أن يستفيد جميع الأفراد مِن وجوده وحياته في هذا العالَم، [فقد كان] في هذا المقام.

  • مبانٍ عرفانيّةٍ؛ يجب العمل على طبق اليقين وإن تعذّر فعلى طبق الظنّ المتاخم لليقين

  • إحدى المسائل الّتي كان السيّد الوالد يصرّ عليها جدًّا، وهي إحدى المطالب في مدرسته، أنّه لا بدَّ أن يعمل الإنسان على طبق اليقين. هذا أوّل ما كان يقوله للشخص، فكان يقول لكلّ مَن يحضر عنده: لا بدّ أن تعمل على طبق يقينك، والعمل على طبق اليقين وإن كان خاطئًا أحسن مِنَ العمل بلا يقين وإن كان ثوابًا. هذا منهاجه القويم. فكان أوّل شيء يقوله: لا بدّ مِنَ العمل على طبق اليقين، لا بدّ مِنَ العمل على طبق العِلم، لا بدّ أن تعمل على طبق العقل، لا بدّ أن تعتمد على البتّ والجزم في نفس القضيّة.

  • وقد بنى سائر مطالبه على هذا، يعني أنّ جميع المطالب العرفانيّة في مدرسة السيّد الوالد بُنيت على هذه المسألة، وهي أنّ على الإنسان أن يسير على طريقٍ يقينيٍّ وأن يفكّر بطريقة يقينيّة وأن يعمل ويفعل على طبق اليقين. وإن لم يُحصّل اليقين، فلا بدّ [أن يعتمد] على الظن المتاخم لليقين، يعني على الظن القريب مِنَ اليقين؛ مثلًا، إن كنتم تبحثون عن طبيب أخصائيّ في بلد ما، حسنًا، فقد تحصّلون اليقين بأنّ هذا هو الطبيب ذو الخبرة، وقد لا تحصّلون اليقين في ذلك، ولكن يكون عندكم ظنٌّ قريب بأنّه أفضل مِن [باقي] الأطباء، ولكنّكم غير متيقّنين.

/ 380