انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تحدّث آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة حول ما حصل بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ، مستهلًّا بأنّ الطريق العقلائيّ والشرعيّ الّذي لا يمكن التساهل فيه هو العرفان، فإنّ أعقل الناس لا بدّ أن يكون عارفًا، وأنّ العقل هو الدليل والوسيلة لمعرفة الله تعالى، وأنّ العرفان هو الجمع بين العقل والوحي والشهود والوجدان. ثمّ تكلّم عن أعلميّة وجامعيّة العلّامة الطهرانيّ فقهًا وشرعًا وفلسفةً وحكمةً وعرفانًا، وصرّح بأنّه عارفٌ واصلٌ. ثمّ تحدّث عن ضرورة العمل على طبق اليقين خصوصًا في تقليد الأعلم، حيث يرى أنّ الأعلم هو الأعلم مِن حيث الاجتهاد والاطّلاع على أحوال النفس. وبعدها استنكر ما حصل في نقض هذه المباني بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ (قُدّس سرّه) من قِبل بعض المنتسبين إليه. ووضّح معنى الوليّ الكامل والوصيّ الظاهريّ. وبيّن مفصّلًا غياهب الفتنة الّتي واجهها سماحة المحاضِر بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة.

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث ۱

17
  • نعم، أنا قلتُ للأصدقاء، إذا متُّ الآن، فطريقي لن يموت، بل هو باقٍ، فطريقي طريق العرفاء وطريق مسلك السيّد الوالد.. [أقول:] لا بدّ مِن طاعة الوليّ، وفقط الاستشارة مِنَ الوصيّ الظاهريّ أو مِنَ الوكيل. هكذا هو الأمر، فإذا كان في ذلك مخالفةٌ فقولوا، وأنا حاضر للمناظرة ولغير ذلك، ولكنّهم لم يفعلوا، بل شرعوا بالقطيعة وغير ذلك.

  • ملامح الفتنة؛ نقض المباني بالتقوّل على الأولياء

  • هذه الدكتورة – وما سأقوله الآن هو ليثبته التاريخ وليكون شاهدًا – في الزمن الّذي لم تكن العلاقة قد انقطعت بيننا وبينها، وذلك دقيقًا قبل سنتين ونصف، جاءت إلى بيتنا في مشهد وتكلّمت معي وأنا رددتُ عليها ولم أقبل كلامها، قالت: سيّد محسن، إذا رأيتَ شيئًا صحيحًا، فلماذا لا تنقله على أنّ والدك السيّد هو مَن قاله، مثلًا إذا الإنسان يرى أنّ مسألة ما هي نظر السيّد الوالد، فيجوز له أن ينقله ويقول إنّ السيّد الوالد قال كذا؟ فقلتُ لها: كيف ذلك! هل أنتِ تعتقدين بذلك! هل إذا رأيتِ أنّ رأي الكذائي هو نظر السيّد الوالد تقولين: أنا سمعته بأُذُني منه!! أتعرفين ماذا تقولين!! إنّ هذا يوجب فجيعة عظيمة ومصائب كثيرة، هذا لا [يجوز] أبدًا، لا يستقرّ بهذا حجرٌ على حجر ولا يبني حجر [على حجر]!

  • يعني إذا رأيتم بينكم وبين أنفسكم أنّ النظر الكذائي مطابقٌ لنظر السيّد الوالد، تقولون: أنا سمعته مِنَ السيّد الوالد. وإذا أنتم رأيتم خلاف ذلك، فتقولون أيضًا: أنا سمعت هذا مِنَ السيّد الوالد. هذا ما وجدته مِن هذه المرأة، يعني كانت تنقل عن السيّد الوالد أقوالًا، والحال أنّها آراؤها ونظرها هي. فقلتُ لها: أنا أبدًا لا أسمح لك بهذا الكلام، لا أسمح أبدًا [بذلك]، ولا تتكلّمي ولا تحكي بهذا الكلام أبدًا أبدًا.

  • وذهبتُ إلى السيّد محمّد صادق وقلتُ له: يا سيّد محمّد صادق، أنظر إلى الأحوال، فالأفراد مِن حولك على هذه الحال، ينقلون عن السيّد الوالد ما باعتقادهم أنّه رأيه [والحال أنّه لم يقله]، إنّ هذا يوجب مصائب وانحرافًا عجيبًا، إنّ هذه بدعة، هذا حرام. [نعم] يمكن مثلًا [أن يقول]: هذا اعتقادي وهو مطابق لاعتقاد الشخص الفلاني. فلا إشكال في هذا، سواء كان كاذبًا أو غير كاذب، يعني سواء كان صادقًا أو غير صادق. ولكن الحال هنا أنّه يقول: أنا سمعتُ كذا، وينقل كلامًا [عن السيّد الوالد، والحال أنّه لم يسمعه منه أو لم يقله السيّد الوالد]. فهذه بدعة، وهذا حرام، فماذا تقولون؟!