انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تحدّث آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة حول ما حصل بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ، مستهلًّا بأنّ الطريق العقلائيّ والشرعيّ الّذي لا يمكن التساهل فيه هو العرفان، فإنّ أعقل الناس لا بدّ أن يكون عارفًا، وأنّ العقل هو الدليل والوسيلة لمعرفة الله تعالى، وأنّ العرفان هو الجمع بين العقل والوحي والشهود والوجدان. ثمّ تكلّم عن أعلميّة وجامعيّة العلّامة الطهرانيّ فقهًا وشرعًا وفلسفةً وحكمةً وعرفانًا، وصرّح بأنّه عارفٌ واصلٌ. ثمّ تحدّث عن ضرورة العمل على طبق اليقين خصوصًا في تقليد الأعلم، حيث يرى أنّ الأعلم هو الأعلم مِن حيث الاجتهاد والاطّلاع على أحوال النفس. وبعدها استنكر ما حصل في نقض هذه المباني بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ (قُدّس سرّه) من قِبل بعض المنتسبين إليه. ووضّح معنى الوليّ الكامل والوصيّ الظاهريّ. وبيّن مفصّلًا غياهب الفتنة الّتي واجهها سماحة المحاضِر بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة.

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث ۱

14
  • وبقي الرفقاء في اضطرابٍ وتشويش، فمِن ناحية لا يرون في مسائلي مخالفة ... ومِن ناحية أخرى يسمعون منه بعض الأمور، كقوله مثلًا: كلُّ مَن لا يتعلّق بي فهو في النار، وأنا أرى السيّد محمّد محسن في النار. كان يقول ذلك، ويقول: أنا أرى في وجهه ظلمة وكدورة. [أقول:] معاذا الله، فأنا لا أريد أن أمضي حياتي في النار وفي الكدورة. لماذا كلّ هذا؟! بيّنوا لي، بيّنوا لي ما هي مخالفتي وفي أيّ شيء انحرفتُ؟! فأنا أريد أن أكون عبًدا لله تعالى، فأنا أرى أنّ ليس في حياتي شيءٌ، ولن يبقى شيء. فهل مجرّد الكلام [يكفي]، كأن يأتي شخص ويقول ويعبُر، هل هذا صحيح واقعًا؟! وكان يقول: قد صار السيّد محسن مثل الزبير بن العوّام في زمن النبيّ، قد سلّ السيّد محسن سيفه على الأولياء. كان يقول هذا! [ويقول] هكذا أمور! وأنا لم أكن أكترث لهذه الأمور الّتي تُنسب إليّ، بل ما كان [يهمّني] هو أنّ هذه الأمور توجب مصائب في المستقبل، لا لي. [أمّا بالنسبة إليّ] فأنا أدرى بنفسي [فإن كنتُ] رجلًا فاسقًا فاجرًا وغير ذلك فأنا أخبر بحالي، فـ الْإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ، وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ۱، نعم أنا أرى أنّني لست بوليّ ولا كذا وكذا، بل أنا شخص عاديّ، هذا ما أراه، والناس يعرفون [عنيّ] خلاف [ما تقول].

  • حسنًا، كيف ستواجه هذه الأمور والمفاسد الّتي ستقع في المستقبل، فهي لازم تلك الأفعال، ونحن نرى ذلك؟! والأفراد الّذين كانوا معه، والحمد لله كان إخواني وبعض أخواتي – إذ بعضهنّ كانت تحتاط في هذه القضيّة – يساعدونه، كان جميعهم – الحمد لله – مجتمعين [على ذلك]، الحمد لله، كانوا بصراحة وبشدّة يهجمون على الأفراد الّذين .. يعني أنّه يكفي ذنبًا وإثمًا للشخص أن يُسلّم علَيَّ أمام الناس، وكان هذا يكفي لطرده. [فكانوا يطردون] كلّ مَن يسلّم علَيَّ ويتّصل بي ويُحبّني. وإذا قال شخص: ذهب فلان إلى بيت السيّد محسن. [فيستنكرون ويقولون:] لماذا ولأيّ سبب؟! لماذا ولماذا؟! حتّى أنّه قال: إنّ السيّد محسن إذا تكلّم مع شخص، حتّى النبيّ لا يستطيع أن يردّه!

    1. سورة القيامة، جزء مِن الآية ۱٤، والآية ۱٥.