انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تحدّث آية الله سماحة السيّد محمّد محسن الطهرانيّ (قدّس الله سرّه) في هذه المحاضرة حول ما حصل بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ، مستهلًّا بأنّ الطريق العقلائيّ والشرعيّ الّذي لا يمكن التساهل فيه هو العرفان، فإنّ أعقل الناس لا بدّ أن يكون عارفًا، وأنّ العقل هو الدليل والوسيلة لمعرفة الله تعالى، وأنّ العرفان هو الجمع بين العقل والوحي والشهود والوجدان. ثمّ تكلّم عن أعلميّة وجامعيّة العلّامة الطهرانيّ فقهًا وشرعًا وفلسفةً وحكمةً وعرفانًا، وصرّح بأنّه عارفٌ واصلٌ. ثمّ تحدّث عن ضرورة العمل على طبق اليقين خصوصًا في تقليد الأعلم، حيث يرى أنّ الأعلم هو الأعلم مِن حيث الاجتهاد والاطّلاع على أحوال النفس. وبعدها استنكر ما حصل في نقض هذه المباني بعد ارتحال العلّامة الطهرانيّ (قُدّس سرّه) من قِبل بعض المنتسبين إليه. ووضّح معنى الوليّ الكامل والوصيّ الظاهريّ. وبيّن مفصّلًا غياهب الفتنة الّتي واجهها سماحة المحاضِر بالحكمة والموعظة الحسنة والحجّة البالغة.

بيان ما حصل بعد ارتحال العلامة الطهراني من أحداث ۱

12
  • ملامح الفتنة؛ نقض المباني بالخوض في غِمار الولايّة

  • وإحدى الأمور الّتي ابتلينا بها، هي في مسألة لزوم رعاية مرتبة كلّ شخص؛ فإذا أراد الإنسان أن يطيع شخصًا، فلا بدّ أن يعرف [مستوى] معرفته ومرتبته وشأنه. مثلًا، إذا كان الشخص طبيبًا عموميًّا لا أخصائيًّا، فلن تذهبوا إليه في جميع الأحوال، بل تراجعونه في حالات الحمّى ووجع الرأس مثلًا، فيصف لكم دواءً لوجع الرأس مثلًا، ولكن إذا كان قلبكم مريضًا ويحتاج إلى عمليّة جراحيّة فلن تسلّموا له أنفسكم ليفعل كلّ شيء، فكلّ شيء لا بدّ أن يكون بحسبه. أو مثلًا، إذا أراد شخصًا أن يبني بناية مِن أربعين طابقًا، فلن يذهب إلى مَن درس في الجامعة سنةً واحدةً فيطلب منه الخريطة والإشراف على بناء أربعين طابقًا، نعم، إذا أراد أن يبني غرفةً واحدةً [فيمكنه] أن يراجعه ويعمل معه، أمّا [بناء أربعين طابقًا] فيحتاج إلى دراسة ستّ أو خمس سنواتٍ أو أكثر ليصبح مهندسًا فنيًّا يبني البنايات وغير ذلك، فكلُّ إنسان بحسبه.

  • ونحن نقول إنّ الأحكام تابعةٌ للموضوعات، فإذا تغيّر الموضوع تبدّل الحكم. والمسائل الّتي لا بدّ واقعًا مِن رعايتها هي مسألة الولاية، فالولاية ليست مسألةً بسيطة، إنّ الولاية هي الوصول إلى مرتبة الفناء والبقاء بعد الفناء، يعني أنّ مجرّد الفناء لا يكفي، بل لا بدّ مِنَ الفناء بالذاتي والعبور عن مراتب الدنيا والبرزخ والمثال والملكوت واللاهوت والجبروت والوصول إلى مراتب الأسماء الكليّة والفناء الذاتيّ وبعد ذلك البقاء، فيصبح الشخص حينئذٍ غير عاديّ، يعني أنّه يتبدّل بالكليّة، يعني أنّ نفسيّته تتغيّر بالكليّة، هذا مَن نسميه وليًّا، وهذه المرتبة الّتي وصل إليها هي مرتبة الولاية، فمرتبة الولاية هي مرتبة التوحيد الذاتيّ والفناء ... (...)۱

  • إنّ السيّد محمّد حسين [الطهرانيّ] بأمرٍ مِن السيّد محمّد حسين الطباطبائيّ، رجع إلى الشيخ عباس القوجاني، لا بنفسه وشخصه رجع إليه، وقد صرّح قائلًا: أنا بأمر السيّد محمّد حسين الطباطبائيّ رجتُ إلى الشيخ عباس هاتف القوجاني. فلو كان السيّد محمّد حسين [الطباطبائيّ] قد منع مِن ذلك، لذهب [السيّد لوالد إلى العراق] وعاد [منها] دون أن يرجع [إلى الشيخ القوجاني]، مع أنّ الشيخ عباس هاتف هو الوصيّ، ولم يكن السيّد محمّد حسين الطباطبائيّ وصيًّا ولا .. وكانت وصاية [الشيخ القوجاني] وصاية ظاهريّة، فشأنيّة الوصاية الظاهريّة هي بهذا المقدار، بمقدار الاستفادة والاستشارة، هذا هو مقدارها، هذا بالنسبة إلى الوصيّ الظاهريّ.

    1. يوجد انقطاع في التسجيل الصوتيّة. (م)