انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الرد على بعض الإشكالات حول الولاية التكوينية

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

أجاب آية الله سماحة السيد محمد محسن قدس الله سره في هذه المحاضرة الرابعة عن عدة إشكالات حول الولاية التكوينية: • هل عدم خلق الله لما هو أشد منه قوة وآثاراً يُعد نقصاً لذاته؟ • لا حاجة لله تعالى أن يجعل الأئمة واسطة بينه وبين خلقه، فلماذا الولاية التكوينية؟ • هل جاءت الولاية التكوينية لسد النقص في الخلق ام لاستمراره وإدارته؟ • كيف نفسر الولاية التكوينية للأئمة في قبال ولاية الله على الامام، فهل توجد ولايتين منفصلتين؟ • هل يمكن لغير الإمام أن يصل الى مرتبة الولاية التكوينية؟ • كيف نستدل على علم الإمام بالغيب؟ • هل تُعد المكاشفات كرامة للعبد؟

الرد على بعض الإشكالات حول الولاية التكوينية

9
  • كثيرًا ما رأينا هذه الأمور، حتّى أنّنا رأينا هذه الكرامات مِن أفراد لم يصلوا إلى هذه المراتب، وهذا مذكور في الكتب، ألم تقرؤوا في الكتب عن شخصٍ صالح عابد ومتّق دعا الله تعالى [فاستجاب الله دعوته]؟ أنا قرأت في بعض الكتب أنّ أحد الصلحاء والأولياء المتقدّمين، جاء إليه شخص وقال: أنا ليس لي ولد، وقد قمتُ بعمليّة [جراحيّة] لزوجتي، فأخرج الأطباء رحمها مِن بطنها. وقد رجع قوم هذه المرأة إلى هذا العالِم وقالوا له: إنّ زوجها يريد أن يطلّقها لأنّها لا تُنجب، لأنّهم أخرجوا رحمها مِن بطنها، فماذا نفعل؟ فقال العالِم: إنّ الله تعالى سيعطيكم ابنًا. قال: هذه المرأة ليس لها رحم أبدًا. فقال العالِم: أتطلب منّي رحمًا أو تطلب منّي ابنًا؟ أنتم تطلبون منّي ابنًا، والله تعالى سيعطيكم ذلك. وبعد تسعة أشهر أعطاه الله تعالى ابنًا وسمّوه علِيًّا، وهو الآن موجود في مشهد، أعني هذا الشخص [الّذي وُلد بدون رحم] موجود الآن في إيران في مشهد. هذا قد حصل مِن دعاء ذاك الشخص، مع أنّ ليس لأمّه أصلًا رحمٌ، أبدًا، فكيف حصل ذلك؟ هذا هو الإحياء، نعم هذا هو الإحياء. ماذا يقول الأطباء في ذلك، أهي معجزة أم لا؟ هي معجزة، وهذا الشخص موجود الآن وهو في إيران ويسكن في مشهد. وقد نقل إليّ هذه القصّة – أمام السيّد الوالد – أطباء مشهد الّذين هم مِن رفقائنا، فكانوا يرون هذا الشخص. هذه هي المعجزة.

  • حسنًا، [بعد كلّ هذا] ألا يقدر النبيّ أو الإمام على الإحياء؟! [أننكر] حتّى لو كنّا نرى ذلك؟! أليس هذا بسخرية؟! هناك الكثير الكثير مِنَ هذه القصص؛ هناك شخص جليل أُلّف ودُوِّن الآن في أحواله كتاب، ولا أدري إن تُرجم إلى العربيّة أم لا، ولكنّه موجود بالفارسيّة، فهو مِن [أصحاب الكرامات والمعجزات]. وهناك الكثير مِن أمثاله، والقصص الّتي سمعناها عن السيّد القاضي هي مِن هذا القبيل، والقصص الّتي سمعناها عن الكثير مِنَ الأعاظم والعلماء والأولياء هي مِن هذا القبيل. حسنًا، فإنّ الله تعالى قد جعل فيهم هذه القدرة، وهي مسألة عاديّة وبسيطة، فالله تعالى قد جعل فيهم هذه القوّة والقدرة، وقد جعل الله تعالى في الأئمّة عليهم السلام ما هو أعلى مِن ذلك، وأولئك تحت سيطرة الأئمّة. هذه أمرٌ بسيطة، نعم. هذا بالنسبة إلى الولاية التكوينيّة.