انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الرد على بعض الإشكالات حول الولاية التكوينية

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

أجاب آية الله سماحة السيد محمد محسن قدس الله سره في هذه المحاضرة الرابعة عن عدة إشكالات حول الولاية التكوينية: • هل عدم خلق الله لما هو أشد منه قوة وآثاراً يُعد نقصاً لذاته؟ • لا حاجة لله تعالى أن يجعل الأئمة واسطة بينه وبين خلقه، فلماذا الولاية التكوينية؟ • هل جاءت الولاية التكوينية لسد النقص في الخلق ام لاستمراره وإدارته؟ • كيف نفسر الولاية التكوينية للأئمة في قبال ولاية الله على الامام، فهل توجد ولايتين منفصلتين؟ • هل يمكن لغير الإمام أن يصل الى مرتبة الولاية التكوينية؟ • كيف نستدل على علم الإمام بالغيب؟ • هل تُعد المكاشفات كرامة للعبد؟

الرد على بعض الإشكالات حول الولاية التكوينية

15
  • السائل: لا توجد عندنا رواية تنافي ذلك، ولكن عندنا روايات [لم تصرّح بذلك].

  • سماحة السيّد: حسنًا، وإن لم تُصرّح! فالكثير مِن اعتقاداتنا، كما في المَعاد، إنّما فهمناها مِنَ الروايات وليست موجودةً في القرآن.

  • السائل: المقصود أنّه، حبذا لو تُطرح هذه الروايات وتُستعرض على أساس سندها الصحيح وكذا. مولانا لو تشرّفونا برسالة [بهذا الخصوص]، وحبّذا لو تستعرضون فيها نموذجًا أو نموذجين فقط مِنَ الروايات الصحيحة السند الّتي تدلّ على هذا الموضوع. فنحن مِن حيث المبدأ نؤمن بجميع هذه المواضيع، وإنّما ذلك هو ردٌّ على مَن يمكن أن يتمسّك بموضوع الروايات، فهُم عادةً عندما نتحدّث بهذه المسائل يقولون: أنتم طلّاب عِلم وحوزويّون، والحوزويّ لا بدّ أن يكون معه دليل، فأين دليلكم وأين الروايات وأين كذا؟ فهل يصح أن نقول لهم مثلًا قرأنا في الكتب كذا ثمّ صدق الله العظيم۱!

  • سماحة السيّد: ... إن شاء الله سأرسل لكم الروايات، فعندما ارجع إلى قم سأرسل لكم الروايات بالضبط مع أسانيدها الصحيحة، وهي أصلًا لا يمكن المناقشة فيها، لا مِن حيث السند ولا مِن حيث الدلالة.

  • السائل: استفدنا كثيرًا مِنَ الرسالة الّتي (...)٢ فقد كانت مهمّةً جدًّا، ولكن يبقى التحقيق السنديّ.

  • سماحة السيّد: أنا لم أتعرّض أصلًا للروايات [فيها].

  • السائل: نعم، أنتم تعرّضتم لأصل الموضوع.

  • سماحة السيّد: نعم، [تعرّضتُ] لأصل الموضوع.٣

    1. قوله (صدق الله العظيم) في هذا السياق الّذي استُعمل فيه، هو كناية عن الكلام التوقيفيّ الجامد الّذي لا يُسمح معه للنقاش والاستدلال والاستفهام والأخذ والردّ. (م)
    2. الصوت غير واضح. (م)
    3. تنويه: نلفت عناية القارئ الكريم أنّ هذه المحاضرات أُلقيت بشكل شفاهيّ وباللغة العربيّة، واقتصرت على تفهيم المستمع بأبسط الكلام، فلم يُلتفت كثيرًا إلى ضوابط اللغة، كما اشتملت على كلام عاميّ. ولذا عمدت اللجنة العلميّة بأمر مِن سماحة السيّد (قدّس الله سرّه) إلى إعادة تقويم الكلام وضبطه مِنَ الناحية اللغويّة، ومع ذلك آثرنا المحافظة على عبارة المحاضِر وترتيبها وبساطتها قدر الإمكان. كما تجدر الإشارة إلى أنّ العناوين الواردة هي مِنَ اللجنة.
      أمّا الرموز المستخدمة في المحاضرة فهي كالتالي: رمز الثلاث نقاط للكلام المحذوف، والرمز (...) للكلام غير الواضح وعند انقطاع الصوت، والرمز (م) لكلام المحقّق، والكلام المدرج في هذا [] فهو مِن وضع اللجنة لإتمام الجملة الناقصة بحسب ما يقتضيه السياق.
      ختامًا نلفت النظر إلى أنّ التسجيل الصوتيّ للمحاضرة متوفّر في الموقع لمَن يرغب الاستماع والمراجعة.
      (اللجنة العلميّة)