انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أثر الموسيقى على النفس، كربلاء مثالٌ للتوحيد الأفعاليّ و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 5

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

أثر الموسيقى على النفس، كربلاء مثالٌ للتوحيد الأفعاليّ و...

3
  • السؤال: هل يجوز ضرب الطفل؟ وما هو حدّ الضرب؟ وعلى أيّ الأمور يُضرب وفي أيّها [يُتجاوز عنه]؟

  • جواب سماحة السيّد: لا بدّ أن يربّي الوالدان أطفالهما، والتربية ليست بالحِدّة والضرب! إنّما التربية هداية إلى طريق الرشاد والمسائل الإسلامية. ولا بدّ أن يتقبّل الطفل قول الوالدين، وخصوصًا الوالد. وعلى هذا، لا بدّ أن يراعي الإنسان نفسيّة الطفل بحسب المرحلة [العمريّة] الّتي هو فيها، [فينظر في أي مرحلة هو؛] في الثالثة مِن عمره أو الخامسة أو السادسة أو العاشرة. ولا بدّ مِنَ الالتفات إلى [خصائص] هذا الطفل، فهل هو مِمّن يقبل القول بسرعة أو أنّه يتسامح ويتساهل. والأساس [في المقام] هو كيفيّة الأخذ [بيده]، وكيفيّة تربيته، بحيث يتقبّل منّا ويأخذ بأقوالنا ويعمل طبق أقوالنا وأوامرنا ونواهينا.

  • وأنا أرى أنّه لا يجوز ضرب الطفل في عمر الثالثة أو الرابعة أو الخامسة، إلّا إذا كان ذلك بشكلٍ هادئ مثلًا. ولكن يُستحسن معه الحزم، وأن يُواجَه بوجه عبوس، عندما يفعل بعض الأمور الّتي لا يجوز أن يفعلها. وعلى كلّ حال، ليس الضرب مستحسنًا، إلّا أنّه مقبول في الأوقات الّتي لا يقبل الطفل [التوجيهات]، ولكن لا بدّ لهذا الضرب مِن قانون ودرجة وحدّ خاصّ، حتّى لا يتألّم كثيرًا، إذ المقصود مِنَ الضرب هو صِرف التنبيه والتذكير، [فلا بأس] بهذا المقدار.

  • المناط في الدعاء للغير وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

  • السؤال: يطلب البعض منّا أن ندعو لهم لقضاء حاجة، كالنجاح في المدرسة، أو أن يُرزق بطفل، فهل ندعو لهم في هذه الأمور المعيّنة؟

  • جواب سماحة السيّد: فلندعُ لهم بالخير. فمِنَ الممكن أن تكون دراسته في المدرسة غير صحيحة بالنسبة له، وليس له فيها صلاح، أو قد يكون فيها أمور محرّمة، فإذا كان الأمر بهذا الشكل، فلا يجوز لنا أن ندعو له [بذلك]. أمّا الدعاء بأن يُرزق طفلًا، فهو جيّد حتمًا.. فلا بدّ لنا مِن مراعاة هذه المسألة وهي؛ إذا كانت الأُمنية والهدف أمرًا مقدّسًا وليس مخالفًا لرضا الله والشّارع، فيجوز لنا أن ندعو له بذاك الدعاء الخاصّ. على كلّ حال، إنّ الدعاء بالخير مستحسن، والدعاء بأمور خاصّة، إذا لم تكن مخالفة لرضا الله تعالى، فهو أيضًا مستحسن، فلا إشكال.