انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أثر الموسيقى على النفس، كربلاء مثالٌ للتوحيد الأفعاليّ و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 5

0
جبل عامل
الجلسات

أثر الموسيقى على النفس، كربلاء مثالٌ للتوحيد الأفعاليّ و...

2
  •  

  •  

  • أعوذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم

  • بسم الله الرحمن الرحيم

  • الحمد لله ربِّ العالمين

  • والصلاة والسلام على سيّدنا أبي القاسم محمّد

  • (اللهمّ صلّ على محمّدٍ وآلِ محمّد)

  • وعلى آله الطيّبين الطاهرين واللعنة على أعدائهم أجمعين

  •  

  •  

  • تربية الأولاد هي هدايتهم إلى طريق الرشاد

  • [السؤال: كيف نجنّب أولادنا مفاسد التلفاز وبعض الألعاب وأصدقاء السوء؟]

  • جواب سماحة السيّد: على الإنسان أن [لا] يترك أطفاله في المنزل ينشغلون بهذه المسائل، دون أن نمنعهم ونردّهم. نحن فعلنا ذلك أيضًا في إيران، لأنّ كلّ الأفراد في (المجتمع) لديهم جهاز تلفزيون، وعندما يذهب الأبناء إلى المدارس يتكلّمون مع [زملائهم] حول الفيلم الكذائي والكذائي الّذي شاهدوه في الليلة الماضية، والطفل يحبّ التلفزيون طبعًا.. مع أنّ التلفزيون في الجمهوريّة الإسلاميّة [في إيران] بالنسبة إلى لبنان [يمثّل] خمسة بالمئة بلحاظ المسائل الفاسدة والمُفسدة، فكيف بهذا الجهاز في [لبنان]!! الحكومة في لبنان ليست مسلمة، فهي – واقعًا – حكومة النصارى وحكومة الغرب، وهي استعمار وتسلّط غربيّ على المسلمين، فهل هذا التلفزيون – واقعًا – هو تلفزيون الإسلام!! فإنّا نرى في هذا التلفزيون كلّ ما نراه في الغرب وأمريكا، فلا نشعر بالفرق أبدًا بين هذا التلفاز [وذاك]. [وعليه] ماذا سيفعل أطفالنا وبناتنا وأولادنا مع كلّ هذه الصور القبيحة والمستهجنة!! فالواجب – واقعًا – هو أن يقوم الوالدان بتهيئة الألعاب والأمور الّتي لا بدّ للطفل أن ينشغل بها؛ ونحن هيَّأنا لأطفالنا في المنزل، وسائل اللعب والأمور الّتي يمكنهم أن يُشغلوا أوقاتهم بها في البيت. ومع هذا، نتكلّم معهم حول مفاسد الأمور الموجودة في التلفزيون، وكانوا يتقبّلون ذلك، والطفل شيئًا فشيئًا يتعرّف على واقعيّة الأمور وأهميّة المسألة. فما علينا أن نقوم به هو هذا الواجب، ولكن المسألة ليست بأيدينا، فالمسألة [راجعة إلى] تقدير الله تعالى وتوفيقه؛ فمع هذه القضايا، يمكن أن يهتدي هذا الطفل إلى سبيل الرشاد، ويمكن أن يضلّ ويعاشر أصدقاء ورفقاء [السوء]. ولكنّ الواجب هو أن يقوم الوالدان بهذا الأمر، وهو أن [يُربّوا] أولادهم تربيّة إسلاميّة، والمهمّ أن يهيّؤوا لأطفالهم تلك الأمور غير المحرّمة، لينشغلوا بها في المنزل، ويمنعوهم مِن مشاهدة الصور القبيحة والمستهجنة واللعب بالأمور المحرّمة، وذلك بلسانٍ بيِّنٍ وليِّنٍ، {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ}۱. وأن يُبيّنوا لهم حقيقة الأمور، ويُشجّعوهم على عدم اللعب بتلك الأمور [المضلّة]، [وذلك] بتشويقهم بالأمور الماليّة وبسائر الأمور الّتي يحبّونها. هذه بعض الطرق المختلفة للتشويق، ولا بدّ أن يراعي الوالدان هاتين الجنبتين: الجنبة الأوّلى هي الإعداد، لصرف أوقات الأطفال في المسائل الّتي يحبّونها، بحيث لا تكونون [معها] قلقين بشأنهم. والجنبة الثانية هي إخراج تلك الوسائل مِنَ المنزل، والتصرّف بها بحيث يعجزون عن الاستفادة منها.

    1. سورة النحل (۱٦)، جزء مِنَ الآية ۱٢٥.