انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

أثر الموسيقى على النفس، كربلاء مثالٌ للتوحيد الأفعاليّ و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 5

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

أثر الموسيقى على النفس، كربلاء مثالٌ للتوحيد الأفعاليّ و...

5
  • [لم يظهر في التسجيل الصوتيّ جوابٌ مِن سماحته على هذا السؤال].

  • الموسيقى بين الطبّ والشرع وبين الأداة والأداء وبين زمن المعصوم وما بعده

  • السؤال: [يدور السؤال حول الموسيقى. والسائل يطلب بيانًا مفصّلًا عنها وما يتعلّق بها مِن عدّة جوانب، منها: هل كانت الموسيقى موجودة في عصر المعصومين عليهم السلام؟ هل يختلف حكم الموسيقى باختلاف الزمان؟ هل يختلف حكم الموسيقى باختلاف أدواتها؟ ما هو الموقف ممّا أثبته الطبّ مِن نجاعة الموسيقى في علاج الأمراض النفسيّة والعصبيّة؟ ما هي مضارّ الموسيقى وهل يمكن أن يكون فيها منافع؟ هل هناك نهي شرعيّ وقرآنيّ بَيِّن وواضح عن الموسيقى؟]۱

  • جواب سماحة السيّد: نعم [كانت الموسيقى موجودةً في عصر النبيّ والأئمّة] ٢.. لا شكّ ولا شبهة في أنّ منشأ أدلّة الشارع في الأحكام، كان تحت إشراف الشارع وإشراف الإسلام، يعني [تحت إشراف] المؤهّلين والجاهزين لذلك، وهم الأئمّة (عليهم السلام) وعلى رأسهم النبيّ الأكرم، فهم مُشرفون على كلّ مصالحِ ومفاسدِ ومضارِّ ذلك.. وأنا أسأل جنابكم: هل تعتقدون أنّ الأطبّاء حتّى الآن، يعلمون بكلّ المصالح والمضارّ بالنسبة إلى الإنسان!؟ {أبدًا ، وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}٣، وهذا لا ينكره أحدٌ، ومَن أنكره فهو مكابر؛ يعني أنّنا نجد أنّ كثيرًا مِنَ الأحكام الطبيّة والقوانين الجزئيّة، مع تطاير الزمن وعلى طول الزمان، تتغيّر وتتبدّل دومًا وباستمرارٍ؛ مثلًا [تراهم] يقولون أنّ هذا الدواء مضرّ بحال المعدة، ثمّ بعد مدّة يقولون أنّه يصلُح لحال المعدة، أو يقولون أنّ هذا الشيء يصلح لحالة ما، ثمّ بعد مدّة يغيّرون [قولهم]، وذلك بحسب التجربة، إذ الطبّ هو مُحصَّل التجربة، والتجربة تتغيّر وتتبدّل في كلّ حال. نحن نعتقد أنّ نسبة المصالح والمسائل الّتي نجهلها في أبداننا فقط – لا في أنفسنا ونفوسنا – كالرأس والجوف والأعصاب والدم وغيرها، نسبتها إلى المسائل المعلومة والمدوّنة في كتب الطبّ [بالغة الارتفاع].. أنا درستُ الطبّ طوال سنين، فعندي القليل مِنَ الخبرة واقعًا.. فالمسائل المعلومة في الطبّ بالنسبة إلى المسائل المجهولة هي عشرة مِن مئات، عشرة مِن مئات، وهذا ممّا يعترف به كلّ إنسان له وجدان ومِن أهل الخبرة في هذه القضيّة والمسألة. هذا بالنسبة إلى البدن والجسم الظاهريّ، فكيف بالنسبة إلى المسائل الباطنيّة [والأنفسيّة]؟!

    1. نلفت عنايتكم أنّ السؤال مطوَّل، وأكثره ليس ظاهرًا في التسجيل الصوتيّ، لذا صَعُب علينا المحافظة على العبارة وترميمها، فمنعًا للإرباك قدّرنا السؤال بتفريعاته بناء على إجابة سماحة السيّد الآتية وبناء على ما ظهر مِنَ السؤال في التسجيل الصوتيّ. (م)
    2. هذا الجواب يظهر منه (قدّس الله نفسه) خلال قراءته لأحد فروع السؤال في الدقيقة (۱٥:٣۰) تقريبًا. (م)
    3. سورة الإسراء (۱۷)، جزء مِنَ الآية ۸٥.