انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

من هو السالك الحقيقيّ، مهر الزهراء عليها السلام، و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 4

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

من هو السالك الحقيقيّ، مهر الزهراء عليها السلام، و...

17
  • فالمسألة الأولى هي الإنفاق بحسب خصوصيّات المرأة؛ فإذا كانت المرأة في أهلها مِنَ الأثرياء وذات شأن اجتماعيّ في المجتمع، فلا بدّ مِن ملاحظة هذا في الإنفاق. [والمسألة] الثانية متعلّقة بالزوج؛ فهل يقدر عل الإنفاق أو لا يقدر. وعلى هذا لا يبقى إشكال في هذا الأمر.

  • أحد الحضور: ماذا تعني كلمة {نِحْلَة}۱ الواردة في القرآن الكريم؟

  • جواب سماحة السيّد: النحلة هي المهر.

  • أحد الحضور: هي الهديّة؟

  • سماحة السيّد: نعم الهديّة، النِحْلَة هي الهديّة.

  • أحد الحضور: عفوًا سيّدنا، في مجتمعاتنا عندما نطلب مهر الزهراء لابنتنا، نجد أن الشابّ المتقدّم للزواج يظلم حقّها.

  • جواب سماحة السيّد: حسنًا، ولكن [ينبغي] أن لا تعطوا ابنتكم لأيّ شابّ ترونه في الشارع! لا أبدًا! إلّا أنّ هذا ما نفعله ..

  • مداخلة: يوجد شباب مؤمنون وملتزمون، ولكن بمجرد أن تُعطى له الفتاة بهذه البساطة، يستهين بها، ولو كان مؤمنًا! أمّا عندما تعطى له الفتاة مع شروط تصبح عزيزة في نظره، يوجد مشكلة اجتماعيّة، وهذا ما نلاحظه فعلًا، لا أنّنا [نتوقّعه]!

  • جواب سماحة السيّد: عندي الآن إحصائيّة مِن إيران، والقضاة في إيران هم الّذين أتوا بهذه الإحصائيّة، كلّها تقول أنّه لا توجد خلافات أبدًا وأبدًا بين الزوج والزوجة ليس لها ارتباط بالمهر، بل كلّ ما كان المهر أغلى كلّما كان الاختلاف في هذا المجتمع أكثر، وهذه الإحصائيّات موجودة عندي ... وأنا أقول لكم بكلّ صراحة، أنا تزوّجت بزوجتي على هذا المهر [أي مهر السنّة]، مع أنّ هذا المهر لم يكن يُسمع به عند أهلها أبدًا، ولكنّها قبِلتْ ذلك وقالتْ: أنا أريد أن أستنَّ بسنَّة النبيّ. والآن أنا أقول – وبكلّ صراحة – أنّه وقعتْ بيني وبينها أمورٌ مختلفة، والشيء الّذي حجزني عن أن أُقدِم على فعل شيء هو قبولها لهذه المسألة [أي مهر السنّة]، أي أنّ قبولها لهذا الأمر، وهو أنّها تريد أن تستنّ بسنّة النبيّ، هو الّذي حجزني عن الإقدام على أيّ فعل تجاه المسائل [الّتي وقعت بيننا]. كلّ الاختلافات في المجتمع الآن في [أمور] الزواج مشهودة، ولا بدّ أن نرفع الخلافات بأشياء أخرى لا فقط بغلاء المهور وغير ذلك .. يمكن للزوج أن يغرّر بزوجته ويتّبع بعض الأساليب ... وهو يعرف [كيف يقوم بذلك] ويُحزن زوجته ببعض المسائل الأخرى؛ يعني أنتم ترون أنّه إذا كان المهر غاليًا، فهذا يُقيّد يد الزوج ولا يُطْلِقها [فيمنعه ذلك مِنَ] التعامل مع زوجته بالطرق العنيفة! لا، هناك قوانين وطرق [لمعالجة هذه المسائل]. فهي تقدر إذا رجعت إلى أهلها – وهذا يحصل مع أنّ مهرها كان غاليًا وبملايين الدولارات – وكان هناك قوانين، يمكنها الرجوع إلى ذلك لمطالبة الزوج. لكنّ المسألة الأساسيّة هي أنّ الزوج يرى أن زوجته بنفسها أقدمت على هذا الأمر٢، هذه المسألة أساسيّة وهذه المسألة نفسيّة، ولا بدّ أن يفكّر الإنسان في هذا ... أنا عندي إحصائيّة كما قلتُ لكم، إحصائيّة [تقول] أنّ كثيرًا مِنَ الخلافات نشأت مِن هذه المسألة [أي مسألة] غلاء المهر، وأنا لا أتكلّم [كلامًا] ساذجًا، بل عندي إحصائيّة، فإنّ حكّام وقضاة المحاكم أعطوني هذه الإحصائيّات؛ فحتّى لو كان الشخص غير ملتزم، ولكنّه صاحب وجدان ونفسيّة [طيّبة]، سيقول حينئذ: إن هذه الزوجة بهذا المقدار البسيط [مِنَ المهر] قبِلت [الزواج بي]. فهذا في بعض الموارد، بل في كثيرٍ مِنَ الموارد يوجب [حلّ] المسألة [الخلافيّة بين الزوجين].

    1. سورة النساء (٤) الآية ٤: وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا. (م)
    2. لعله يشير إلى قبولها أو طلبها لمهر السنّة (أي مهر الزهراء عليها السلام). (م)