انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

من هو السالك الحقيقيّ، مهر الزهراء عليها السلام، و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 4

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

من هو السالك الحقيقيّ، مهر الزهراء عليها السلام، و...

10
  • الخوف والرجاء جناحا النجاة وليس للإنسان مِن أمره شيء

  • السؤال: أشعر بالذنب (...) وأشعر كأنّي أجرمتُ جرمًا كبيرًا وطوال النهار (...).

  • جواب سماحة السيّد: المذكور في الروايات وكلام الأئمّة عليهم السلام أنّه لا بدّ للإنسان مِن جناحين (الخوف والرجاء)؛ فبواسطة الخوف يجتنب الإنسان الكبائر والمعاصي، وبواسطة الرجاء يشتاق الإنسان إلى لقاء الله ونعمائه. وفي كلّ مرحلة، إذا غلبت تلك الحالة النفسيّة على الإنسان، فذلك يوجب طبعًا الاختلال في بعض الحالات. وعلى أيّ حال، فإنّ الخوف والحزن في ذلك جيّد، ويجب على الإنسان دائمًا أن يفكّر في أحواله، في أحواله يوم القيامة وفي حالته مع الله تعالى، [وأن يفكّر] كيف سيواجه الله تعالى، بأنّه ليس بيده شيء وأنّه ليس بشيء، ولا بدّ أن يرى دائمًا أنّ النعمة والتوفيق هما مِنَ الله تعالى، فهذا أمرٌ جيّد ..

  • بعضُ أصدقاء السيّد الوالد في الزمن السابق، كان كلّما اَلتقي به يقول لي: أنا أجد في نفسي الاستعداد والأهليّة للوصول إلى المراتب العالية، ولا أرى هذا في باقي الأفراد، وكلّما أرى السيّد والدكم يسرّني أن أتكلّم معه بما لديّ مِن مسائل ومكاشفات .. وأنا لم أكن أحبّ [منه] ذلك وانزعجت منه وقلتُ: إنّ هذه الحالة ليست جيّدة، بل العبد إنّما يكون عبدًا ما دام لا يرى هذه [الأمور إلّا] مِنَ الله تعالى، أمّا إذا رأى أنّ هذه الأمور مِن نفسه فهذا أوّل الخطر. وهكذا حصل، إذ إنّه سقط، والله تعالى أسقطه بواسطة تلك المسائل الّتي قلتها لكم. على هذا، لا بدّ للعبد أن يرى دائمًا أنّه ليس مؤهّلًا للوفود إلى هذه المرحلة والصعود إلى هذه المرحلة، بل أن يرى نفسه مُخطئًا ومذنبًا، وبواسطة هذا الأمر يأخذ الله تعالى بيده، وإلّا إذا أغرّه الشيطان ورأى أنّه مستعدّ لذلك، مستعدّ للصعود مستعدّ للقيام بهذه الأمور، بدون أن يرى أنّ ذلك كلّه مِن توفيقات الله تعالى، فهذا يوجب سخط الله تعالى .. على أيّ حال، تلك الحالة جيّدة ولا بدّ مِنَ الحفاظ عليها.

  • القضاء والقدر بيد الله فقط وليس علينا إلّا مرضاته