انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

العقلانية في السلوك، وتشريع الزواج المتعدد، و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 3

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

العقلانية في السلوك، وتشريع الزواج المتعدد، و...

13
  • سؤال مِنَ الحضور: إذا كان الحكم كما تفضّلتم، فالكحول، حتّى لو كان [مأخوذًا] مِنَ الجامد ووجِد في الأدوية، يحرم شربه؟

  • جواب سماحة السيّد: نعم يحرم، ولكن إذا لم يوجد طريق آخر لحفظ هذه الأدوية، ففي هذه الحال لا إشكال، يعني الكحول الموجودة في الأدوية فمِن حيث إنّ الإنسان مضطرّ لها وانحصر علاجه بهذا الدواء، فلا إشكال حينئذ.

  • سؤال مِنَ الحضور: إلى أيّ حدّ يستطيع المريض أن يستعمل هذا الدواء؟

  • جواب سماحة السيّد: هذه المسألة بيد الطبيب وبيد شخص المريض، يعني إذا رأى المريض أو الطبيب أنّه يمكن معالجة هذا المرض بشيء آخر، فيحرم عليه حينئذ إعطاؤه هذا الدواء المشتمل على الكحول المحرّم. وإذا كان الأمر كما نراه [الآن] في الخارج، حيث لا يوجد دواء [بديل]، يعني أنّ أكثر الأدوية فيها كحول ونحن مضطرّون لها، كأن لا يوجد [علاج] بالأعشاب مثلًا وغير ذلك لنستخدمه ونتعالج به. فإن أمكننا المعالجة [بالبديل] لا بدّ أن نرفض الدواء المشتمل على الكحول، وإذا لم نجد شيئًا [بديلًا للعلاج] وكان الشخص مريضًا بسعال أو حُمَّى أو غير ذلك [مِنَ] الأمراض الّتي لا بدّ مِن علاجها ولا يجوز لنا ترك علاجها – فترك العلاج حرام وحفظ الصحّة واجب – فشرب هذا الدواء حينئذ لا إشكال فيه.

  • سؤال مِنَ الحضور: يُكتب على بعض الأدوية أنّ مادّة الجيلاتين داخل فيها، ومادّة الجيلاتين تُستخرج أحيانًا مِنَ الحيوانات وأحيانًا مِنَ النباتات، فإذا لم يكن مكتوب عليها جيلاتين نباتيّ أو حيوانيّ، فما هو حكم استخدامها؟

  • جواب سماحة السيّد: إذا كان [نوع الجيلاتين] مُحدّدًا [بأنّه حيوانيّ] فهو حرام، وإذا لم يكن مُحدَّدًا فلا إشكال فيه.

  • السائل: شكرًا.

  • الأمر المهمّ في تزويج الفتاة هو رعاية مصلحتها

  • السؤال: بعض الأهل لا يحبّون أن يُزوّجوا بناتهم لمَن يعيش في غير الوطن، حتّى ولو كان في بلاد إسلاميّة، فإذا تقدّم لها أحد وهو على تلك الحال، مع العلم أنّه مؤمن وذو خُلق ودين، فهل يجوز للأهل أن يرفضوه [بسبب] عنوان الغربة دون استشارة الفتاة بالأمر؟

  • جواب سماحة السيّد:

  • لا بدّ للأمّ والوالد أن يُلاحظا مصلحة الفتاة، هذا هو المهمّ ... لأنّ الموت والحياة بيد الله تعالى؛ فالأمّ مثلًا ترغب أن تكون ابنتها بجانبها وتحت رعايتها وفي البلدة نفسها حتّى تتزاورا، فهذه مسألة جيّدة وصحيحة، وتوجب الألفة والأنس والمحبّة والعلاقة، وهذا مأثور، ونحن مكلّفون بتشديد وتقوية وزيادة المحبّة والحبّ بين الأقارب والأرحام وغير ذلك، فهذا أمر صحيح، ولكن المسألة الأهمّ مِن ذلك هي مراعاة مصلحة البنت، فهذا أهمّ مِن ذاك؛ فإذا رأى الوالدان أنّ الشابّ مؤمن واقعًا وطيِّب وأخلاقه جيّدة، فلماذا لا يزوّجون ابنتهم لهذا الشاب؟! حسنًا، [فمِنَ الممكن] أن يذهبوا إلى بلد آخر ويعيشوا فيه ويسافروا إليه .. فالعمدة هي المصلحة، وعليهم أن يعرفوا إن كانت الفتاة راضية بالزواج مِن هذا الشابّ؛ فإن لم تكن راضية فهذه مسألة أخرى، أمّا إن كانت راضية بالابتعاد عن الوطن والزواج بهذا الشابّ، والحال أنّه ذو خُلُق ومؤمن، فهذا مِن مصلحتها، وتلك البلاد بلاد إسلاميّة، فلماذا [والحال هذه] لا تزوّجوه ولماذا تمنعوه؟!