انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تربية الأبناء، وضوابط حجاب المرأة، و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تربية الأبناء، وضوابط حجاب المرأة، و...

10
  • على كلّ شخص أن يسير إلى الله تعالى مع أداء أعماله اليوميّة

  • السؤال: هل طريق السّير والسّلوك هو طريق إسلاميّ؟

  • جواب سماحة السيّد:

  • نعم [هو طريق إسلاميّ]. وطريق السّير والسّلوك ليس بطريق صعب، وليس له حالات خاصّة وشكل خاصّ كالغول وغير ذلك، كلّا، بل السّير والسّلوك هو القيام بالواجبات وبالمستحبات والبرنامج السلوكيّ، هذا هو السّير والسّلوك. ويجب على كلّ شخص أن يسير في هذا الطريق مع أعماله ومشاغله في الليل والنهار. وهذا ما نراه مِنَ الأئمّة عليهم السّلام والنبيّ (صلّى الله عليه وآله وسلّم) ونراه مِنَ الأنبياء والأولياء، حيث كانوا يقومون بأعمالهم ومع ذلك يشتغلون بالسّير والسّلوك. كالعالِم الدينيّ الّذي كان يدرس ويتعلّم ويحضر في المسجد للجماعة ويخطب على المنبر وينصح الأفراد، ومع ذلك كان سالكًا إلى الله تعالى. والبعض كان مِنَ الأولياء كالسيّد الحدّاد، فقد كان حدّادًا ومع ذلك كان سالكًا إلى الله تعالى. فليس للسّير والسّلوك طريق خاصّ وللحياة الاجتماعيّة طريق خاصّ آخر، لا. فالسّير والسّلوك هو القيام بالواجب والتكليف الّذي فيه رضا الله تعالى على كلّ حال.

  • كيفيّة التخلّص مِنَ الرياء والعجب ومراتبهما

  • السؤال: [كيف يتخلّص الإنسان مِنَ الرياء والعُجب؟]

  • [جواب سماحة السيّد:]

  • الخروج مِنَ الرياء والعُجْب مسألة بسيطة، ولكنّها دقيقة، لأنّ للعجب والرياء مراتب مختلفة؛ قد يَخرج المرء مِنَ العجب في هذه المرحلة الدانية ولكنّه لا يكون قد أخرج العجب واقعًا مِن نفسه، فيظهر هذا العجب والرياء في المراتب العليا، كما هو الحال بالنسبة لحبّ الدّنيا وحبّ النّفس؛ فأنتم ترون حبّ النّفس في الأطفال الّذين هم مثلاً في عمر الرابعة أو السابعة، فهم يُحبّون أنفسهم على قَدْر أعمارهم الصغيرة. ومَن هو في العاشرة مِن عمره يحبّ نفسه [أيضًا] ويريد أن يستفيد وأن يجلب المنافع لنفسه ويدفع المضارّ عنها، وذلك على قَدْر عمره البالغ عشر سنوات. وكذلك الشخص البالغ عشرين سنة، والبالغ سبعين سنة – وليحفظنا اللهُ تعالى مِن شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا – فإذا ظهر حبّ النفس عند الشخص البالغ سبعين سنة، وكانت له حيثيّة وشأن اجتماعيّ وغير ذلك، سيكون العجب والرياء عنده أصعب بكثير مِنَ الطفل ذي العاشرة، لأنّ النفس إذا كبرت ستكبر معها خصوصيّاتها، وحينئذٍ سيكون الخروج مِنَ هذه الخصائص صعبًا إلّا إذا كان الشخص سالكًا، فبواسطة السلوك والتربية والبرامج الشرعيّة والسلوكيّة يخرج شيئًا فشيئًا مِن هذه المسائل.