انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تربية الأبناء، وضوابط حجاب المرأة، و...

محاضرات جبل عامل - أسئلة وأجوبة الأخوات - ج 1

0
جبل عامل
جبل عامل
الجلسات

تربية الأبناء، وضوابط حجاب المرأة، و...

8
  • على كلّ حال، ليس بيننا وبين الشيء الّذي لا نحبّه علاقة، أمّا الشيء الذي نحبّ، فعلينا أن نرى أنّه مِنَ الله تعالى وأن ننظر إليه بنظرة آليّة لا بنظرة استقلاليّة، فالنظرة الاستقلاليّة هي نظرة ماديّة ونفسيّة وشهويّة (يعني شهوات الدنيا والتعلّق بالدنيا). وعلى الإنسان أن يعتبر [مِن] هذه الأمور والحوادث الّتي تحصل في بعض الأزمنة وتزول في بعضها الآخر. وعلى هذا، يكون الابتلاء في الأمور الّتي بينها وبين الإنسان علقة.

  • أهميّة وفوائد إنشاء مجالس ووضع برامج للأبناء وفق أعمارهم وقدراتهم

  • [السؤال: [هل يمكن إقامة جلسات الذِكر للأولاد الذكور منهم والإناث؟]

  • [جواب سماحة السيّد:]

  • نعم، مِنَ الجيّد أن يكون هناك جلسات للأولاد، الذكور منهم والإناث، ولكن لا ينبغي أن يكونا في جلسة واحدة، وإذا كانوا في جلسة واحدة يجب أن لا يختلطوا.. ثمّ تُعرض عليهم بعض المواضيع بشكل كلاسيكيّ، يعني بشكل مناسب ووفق برنامج خاصّ. ونحن قرّرنا هذه المسألة في إيران، ووجدنا فيها فوائد كثيرة للأطفال. حتّى أنّنا في زمن السيّد الوالد في مشهد أقمنا هذه البرامج والمجالس للأطفال، والّتي [تضمّنت] قراءة القرآن وحِفظه وحفظ الأحاديث والأناشيد وغيرها، كالترفيه وإعطاء الجوائز والهدايا. وهذا لازم على كلّ حال، فهذه المسألة ليست مجرد اقتراح، بل على الآباء والأمّهات أن يهتمّوا بها، بأن يجعلوا مثلًا لهذه الغاية صفًّا واحدًا للأطفال في عمر الخمس أو السبع سنوات، وصفًّا للأولاد في عمر الثانية عشرة، وآخر لِمَن في عمر المراهقة، فيكون لكلٍّ منهم موقعه الخاصّ. فهذا جيّد على كلّ حال.

  • سؤال مِنَ الحضور: هل يصحّ أن تكون الجلسة جلسة روحيّة، يعني ليست فقط لحفظ القرآن، لأنّ هناك مَن لا يحبّ أن يحفظ القرآن، فهل نقدّم لهم توجيهات روحيّة [بدل ذلك]؟

  • سماحة السيّد: بالنسبة للأطفال؟

  • السائل: نعم.

  • جواب سماحة السيّد: لا إشكال في ذلك بالنسبة للأطفال، إذ لا بدَّ مِن تشجيعهم على المسائل الروحيّة وترغيبهم فيها، ولكن لكلّ ظروف مقتضياته الخاصّة؛ مثلًا لا يمكن أن نكلّف طفلًا في عمر السابعة مثلًا أن يقوم اللّيل والسّحر، ولكن علينا أن نذكُر هذه المسائل لهم بواسطة القصص، وشيئًا فشيئًا، نقرّبهم إلى المسائل الروحيّة. وعلى كلّ حال، فإنَّ الأطفال يكتسبون أكثر منّا، فللأطفال قلوب صافية ونفوس طيّبة [فنراهم] يأخذون بهذه المسائل ويتقبّلونها أحسن منّا. فعلى هذا، يجب علينا أن نؤسّس هذا الصّف للأطفال، ونطرح فيه المسائل الإسلاميّة، أمّا حفظ القرآن فهو مِن تلك المسائل، بل مِن أهمّها، فإنّ حفظ القرآن يوجب أثرًا خاصًّا في النّفس، وهذا الأثر لا ينتهي أبدًا ولا ينعدم.