زمان الظهور، تفسير النساء نواقص عقول، علامات الولي الكامل و...
12حكم اليوغا ومثيلاتها
السؤال: هل يجوز القيام بالتدريبات الجسديّة مثل اليوغا عند الهنود، وذلك لزيادة حسن التركيز العالي والصفات الروحيّة (...۱)؟
جواب سماحة السيّد: نعم، يمكن للشخص أن يستفيد مِن هذه الأعمال والرياضات كاليوغا، ولكن الأحسن أن تقوم بالأمور المدوَّنة في الكتب الأخلاقيّة لذلك، وهذا يعود إلى خصوصيّة كلّ فرد ومعرفته وحاله حتّى لا يقع في الجهل. واليوغا لا إشكال فيها ولا ضرر، على أيّ حال لا يوجد إشكال، وأطباء النفس في هذا الزمان يوصون ويأمرون برياضة اليوغا لتركيز الفكر وحضور القلب.
الفرق بين الولاية التكوينيّة والتشريعيّة وتكليفنا اتجاهها
السؤال: الولاية هي مِنَ أهمّ الأمور الّتي يجب على كلّ إنسان الاعتقاد بها، فهل الولاية هي الولاية الحاكميّة، وكيف يتمّ تحديد الوليّ الحاكم، وهل يمكن تعدّد الأولياء الحاكمين؟
جواب سماحة السيّد: الولاية ذات مراتب متعدّدة، والولاية الحقيقيّة والأصليّة والتكوينيّة هي سبب وعلّة الولاية التشريعيّة والّتي يُصطلح عليها الآن بالحاكم والحاكم الشرعيّ وحاكم أمور المسلمين؛ أمّا الولاية التكوينيّة تختص بالإمام عليه السلام أي الإمام المعصوم، وولايته ولايةٌ مطلقة لا حدّ لها ولا أمد ولا مدّة ولا زمان ولا مكان، ونحن نسمّيها بالولاية المطلقة. والولاية التكوينيّة [ليست مختصة بالمعصومين، بل يمكن لغيرهم أن يصلوا إليها أيضًا] فغير المعصومين يمكن لهم شقّ القمر وردّ الشمس وإحياء الموتى والإماتة وغيرها مِنَ الأمور الّتي نراها مِنَ المعصومين، فمِنَ الممكن أن تصدر هذه الأمور مِن غير المعصومين إذا وصلوا إلى هذه المرتبة مِنَ الولاية. أمّا الولاية التشريعيّة أي ولاية الحاكم، نعم ففي الحكومة الإسلاميّة لا بدّ أن نلتزم بولاية الحاكم ولا يجوز لنا التخلّف عنه، بل يجب علينا طاعة أوامر الحاكم الإسلاميّ، وقد أمرنا الشارع بطاعته والالتزام معه. هذه الولاية التشريعيّة، أمّا الولاية الحقيقيّة أي الولاية التكوينيّة فهي مختصّة بالإمام والولي الّذي وصل إلى مرتبة التوحيد.
حكم التشبُّه بالغرب
السؤال: هل يجوز التشبّه بالغرب وتقليدهم في قصّات الشعر بالنسبة للأولاد والبنات؟
جواب سماحة السيّد:... التشبّه بالغرب حرام مطلقًا. فمِن الممكن مثلًا أن يقصّر الشخص شعر ابنته أو شعره بشكل كذا، فلا إشكال هنا، ولكن إذا قصّر بنيَّة التشبُّه بالغرب في هذا التقصير والشكل، فهذا حرام. وكذلك ارتداء الملابس إن كان ارتداؤها هو مِن حيث تقليدهم؛ فمِنَ الممكن لشخص مثلًا أن يلبس لباسًا ويُلبسه لأولاده لأنّه يراه جميلًا وحسنًا، فهذا لا إشكال فيه. أمّا المؤمن والمسلم إذا لبس أو جعل شكله وموقعيَّته وحياته وخصوصيّاته هي تقليد للغرب، يعني الغرب هو مَن أخرج هذا أوّلًا، والإنسان مِن حيث التشبّه بالغرب والتقليد له يفعل ذلك، بحيث أنّه لو لم يفعله الغرب لَمَا فعله المسلمون، فإذا كان الأمر كذلك فالتشبّه بالغرب حرام.
- الصوت غير واضح. (م)

